Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»التجاذب الروسي – التركي من شمال سوريا إلى جنوب القوقاز

    التجاذب الروسي – التركي من شمال سوريا إلى جنوب القوقاز

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 25 October 2020 منبر الشفّاف

    الحرص على عدم تجاوز الخطوط الحمر بين موسكو وأنقرة مرده إلى التوازنات الدقيقة وحجم المخاطر والمقاربة التاريخية للعلاقة بين الجانبين في مرحلة ما بعد الحرب الباردة وسقوط الاتحاد السوفييتي.

    يعتمد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شعار “العالم أكبر من خمسة” (في إشارة إلى الأعضاء الدائمين الكبار في مجلس الأمن الدولي)، وينطلق من الإرث العثماني والنهج الأتاتوركي لتصحيح مسارات تاريخية من المشرق العربي والبحر الأبيض المتوسط إلى آسيا الوسطى.

    وغالبا ما تتنافس تركيا مع روسيا أو تتواجه معها على أكثر من مسرح في هذه الرقعة المخترقة بالنزاعات وخاصة ما يتصل بجوار تركيا القريب في شمال سوريا، والحديقة الخلفية لروسيا في ناغورني قره باغ. إزاء هذا التجاذب بين ورثة إمبراطوريتين غابرتين، يتعامل “القيصر الجديد” فلاديمير بوتين بمرونة لافتة بسبب مصالحه الجيوسياسية والاقتصادية مع أنقرة التي يريد إبعادها عن الناتو، لكن محاولة “السلطان الجديد” مناكفته وتسجيل نقاط في ملف حساس جنوبي القوقاز ربما تدفع سيد الكرملين إلى ردود فعل تحبط المساعي التركية قبل صحوة الولايات المتحدة من سباتها الانتخابي.

    في أواخر سبتمبر الماضي، شن الرئيس الأذري إلهام علييف بتشجيع من أردوغان هجوما لاستعادة ناغورني قره باغ الإقليم الذي خسرته باكو بعد حرب بداية التسعينات من القرن الماضي، وكان الرئيس التركي يعول على إحراز نجاح رمزي يتيح له التفاوض مع موسكو على مخارج أو حلول في سوريا وليبيا وكذلك ملفات الطاقة، وعندها يتفاخر أمام شعبه كي ينسى معاناته أزمة اقتصادية متفاقمة. بيد أن هذه الاستراتيجية لا تخلو من المخاطر حيث لن تسمح روسيا بخرق التوازنات وهزيمة أرمينيا خاصة أنه يمكن أن يخرج النزاع عن السيطرة وقد يؤدي إلى تصعيد التوترات مع إيران وتمدد الصراع إلى الجمهوريات الانفصالية لأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا في جورجيا المجاورة.

    ولا يمكن عدم الربط بين الاندفاع الأردوغاني جنوبي القوقاز مع مشاكل تركيا على الجبهات الأخرى إذ أن الهجوم المضاد لقوات غرب ليبيا بدعم من الرئيس التركي توقف أمام خط سرت – الجفرة، وأن معركة إدلب لم تكن لصالح القوات الموالية لتركيا في سوريا، ولم تنجح أنقرة في إنهاك السيطرة الكردية على شرق الفرات في سوريا، وأخيرا اضطرت تركيا إلى التراجع التكتيكي في شرق البحر المتوسط تحت ضغط ثلاثي من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي والأوروبيين. لذلك قرر الرئيس التركي تحويل الأنظار أو تشجيع إذكاء النزاع ألأرمني – الأذري والتلويح بالفزاعة الأرمنية كأفضل وسيلة لتأجيج الشعور القومي التركي والإسلامي ضد أرمينيا المسيحية. ومن ناحية الأسلوب هذه المرة، تبنى أردوغان النهج غير المباشر من خلال استهداف ناغورني قره باغ، بالوكالة، دون المخاطرة بهجوم مباشر على الأراضي الأرمنية مما كان سيؤدي بلا شك إلى رد مباشر من روسيا التي ترتبط مع أرمينيا بمعاهدة دفاعية.

    وهذا الحرص على عدم تجاوز الخطوط الحمر بين موسكو وأنقرة مرده إلى التوازنات الدقيقة وحجم المخاطر والمقاربة التاريخية للعلاقة بين الجانبين. في مرحلة ما بعد الحرب الباردة وسقوط الاتحاد السوفييتي، تم ضبط الصراعات حول الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى نظرا للمصالح المشتركة وهموم المرحلة الانتقالية. لكن يقظة “القومية التركية” والدعوات إلى تحالف تركي مع  دول مستقلة حديثا وناطقة بالتركية، خصوصا أذربيجان وكازاخستان وتركمانستان وأوزبكستان، قابلهما تحذير موسكو من انهيار العلاقات الأمنية والاقتصادية بين الدول الجديدة وروسيا القلقة أيضا من تسلل وتمركز الجماعات الإسلامية المتطرفة. ولهذا لجأ حكم “العدالة والتنمية” إلى أساليب القوة الناعمة عبر الأبعاد الثقافية والتربوية والإعلامية والمسلسلات الناطقة بالتركية، وصولا إلى تأسيس “مجلس التعاون للدول الناطقة بالتركية” في العام 2009، من دون بلورة سياسة صدامية مع روسيا في آسيا الوسطى. لكن في جنوب القوقاز تحديدا كان موقف تركيا أكثر هجومية لقربه الجغرافي ولثقل المسألة الأرمنية على التاريخ التركي.

    بالرغم من هذا الجهد الأردوغاني من الواضح أنه بعد حوالي شهر على هجوم أذربيجان والاستعانة بالخبرات التركية والمقاتلين الأجانب، لم يحصل تغيير كبير أو تقدم حاسم لقوات باكو إذ لا تسمح علاقة القوى المتوازنة نسبيا بين أرمينيا وأذربيجان لأي من الطرفين المتحاربين بشن حرب خاطفة منتصرة ضد أراضي الطرف الآخر، ناهيك عن طبيعة منطقة ناغورني قره باغ الجبلية للغاية والتي يمكن للأرمن الدفاع عنها. ولذا على الأرجح أن ينتهي الأمر إلى حرب استنزاف، ما يترك الوقت للرئيسين التركي والروسي للتفاوض، ومقايضة أردوغان لفك الارتباط عن جنوب القوقاز مقابل المساومة مع الكرملين  في ملفات أخرى أو الحصول على صمته أو تغاضيه.

    في شمال سوريا تفادت موسكو الصدام الواسع مع أنقرة
    في شمال سوريا تفادت موسكو الصدام الواسع مع أنقرة

    يجدر التذكير أنه خلال مواجهات ما بعد 1994 وخاصة في 2014 و2016 في الإقليم المتنازع عليه، كانت روسيا اللاعب الأول وتركيا بعيدة عن مواقع التأثير. لكن ما حصل بعد 2012 في سوريا وتزامن مع تركيز سلطتي بوتين وأردوغان أخذ يخلط الأوراق بين الجارين الكبيرين. حيث إن “الانتقام الروسي من التاريخ” انطلاقا من سوريا أحدث تدهورا كبيرا للعلاقة مع أنقره إثر إسقاط تركيا مقاتلة روسية في سوريا في نوفمبر. لكن بعد محاولة الانقلاب في تركيا في صيف 2016 وسقوط مدينة حلب بيد النظام وبقيادة روسية، اتخذ الرئيس الروسي قرارا باحتواء تركيا بدل مجابهتها وقاد ذلك نحو تدشين حقبة من علاقات وثيقة ومتباينة بين موسكو وأنقرة في آن معا.

    في شمال سوريا تفادت موسكو الصدام الواسع مع أنقرة وحاولت تركيا بقوة الاحتفاظ بالنفوذ في “جيب إدلب” والمناطق التي دخلتها ضمن عمليات “درع الفرات” في 2016 و”غصن الزيتون” في 2015 و”نبع السلام” في 2019 وعينها دوما على نفوذ “قوات سوريا الديمقراطية” في شرق الفرات وقد حاول أردوغان مرارا الاستفادة من التنافس الأميركي – الروسي لتسجيل نقاط، لكن هامش مناورته لا يبدو كبيرا. بعد تمدد اهتمامها صوب جبال القوقاز، وجدت تركيا نفسها مضطرة إلى إعادة ترتيب أوراقها في الشمال السوري وسحب نقاط مراقبتها المحاصرة من النظام وخصوصا في مورك شمال حماه.

    وتأتي هذه الخطوة الاستباقية قبل هجوم منتظر ترعاه روسيا (ربما ضمن ردود الفعل على حرب ناغورني قره باغ) في إدلب والسعي لحصر الفصائل والجهاديين في شريط ضيق بالقرب من الحدود التركية. ومن الاحتمالات الأخرى شن أردوغان لهجوم جديد على الفصائل الكردية ضمن عملياته المنهجية في الشمالين السوري والعراقي.

    يبدو مبكرا إجراء جرد لحصاد التجاذب الروسي – التركي ونتائجه الاستراتيجية. لكن دعوة روسيا بإصرار في 23 أكتوبر إلى إخلاء ناغورني قره باغ من المرتزقة يرن كجرس إنذار في وجه تركيا، لأن موسكو التي وضعت ضمن استراتيجيتها السورية إبعاد الخطر الإسلامي السياسي وعدواه في جوارها وأراضيها، ها هي تكتشف أن صديقها وغريمها أردوغان أدخل “الأممية الإسلامية” إلى حديقتها الخلفية. ويمكن الإشارة إلى أن النجاح التكتيكي الواضح للطائرات التركية من دون طيار في ليبيا وسوريا وناغورني قره باغ يشكل غمزا من قناة التفوق التكنولوجي وتطور الصناعة العسكرية التركية في سياق تنافس موسكو وأنقرة. ولذا لن تسمح موسكو طويلا بنشأة وضع غير مريح على الأرض يحرمها من لعب الدور الحاسم بين أرمينيا وأذربيجان.

    هكذا يبدو التنافس محموما بين روسيا وتركيا لكنه محكوم بسقف قواعد الجوار وموازين القوى العسكرية الدقيقة. وسيفرض التفاوض نفسه بين القيصر والسلطان. لكن مسعى تركيا للاقتداء بموسكو والانتقام من عثرات تاريخها سيصطدم أكثر فأكثر بالمشاريع الإمبراطورية الأخرى من روسية وإيرانية وصينية وكذلك بمواقف أوروبية أكثر جرأة، وبصفارة النهاية الأميركية في الوقت المناسب.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleAmong Syria’s Revolutionaries
    Next Article المبادرة الوطنية لاستعادة السيادة وتحرير لبنان من الوصاية 
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz