Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»البلد الخالي تماما من كورونا.. صدق أو لا تصدق!

    البلد الخالي تماما من كورونا.. صدق أو لا تصدق!

    0
    By د. عبدالله المدني on 15 April 2020 منبر الشفّاف

    الوضع في ديار آل كيم ربما كان أسوأ من أي مكان آخر، لكن تفاصيله بعيدة عن أعين العالم

     

    من الغباء أن يصدق المرء صحة ما تدعيه سلطات كوريا الشمالية من أنها لا تواجه أية مخاطر ناجمة عن وباء كورونا المتفشي في العالم بأسره، لأنها ــ حسب زعمها ــ أغلقت حدودها منذ اليوم الأول مع الصين، جارتها وداعمتها الوحيدة ومنشأ الوباء ومصدره، وبالتالي لم تسجل على أراضيها أية حالة إصابة أو وفاة. نقول من الغباء لأن هذا البلد المعزول المنغلق على نفسه منذ عقود بسبب سياسات نظامه الهوجاء أكثر عرضة من بقية دول العالم لتفشي المرض كونها ضعيفة الإمكانيات والقدرات وفاقدة لأدنى الأنظمة والمعايير الصحية الكفيلة بالسيطرة على الأوبئة والكوارث، ولنا في ما حدث قبل سنوات حينما اجتاحتها موجة مجاعة خير دليل وبرهان.

    وبعبارة أخرى فإذا كان الشطر الكوري الجنوبي المتقدم في علومه وتكنولوجياته وبنيته الطبية وخبراته المتراكمة لجهة السيطرة على الكوارث الصحية لم ينجح في صد الأبواب أمام الفيروس الصيني الحالي إلا بعد أن حصد أرواحا كثيرة وتمكن من إلحاق خسائر مادية كبيرة بالإقتصاد المحلي، فما بالك بدولة مثل كوريا الشمالية التي لا تملك عشر معشار ما تملكه سيئول، وليس لديها ما تتباهى به أمام العالم سوى ترسانتها من أدوات القتل والدمار.

    قد يقول قائل أن عزلة كوريا الشمالية أفادتها على هذا الصعيد. فلا سواح أجانب ينقول إليها الوباء، ولا مواطنين يـُسمح لهم بالسفر فيعودون حاملين للمرض. وقد يقول آخر أن قبضة النظام الحديدية وما غرسه من رعب في قلوب مواطنيه على مدى أجيال متعاقبة، سهل على النظام عملية إبقاء شعبه خاضعا لتعليمات صحية مشددة مثل إلتزام المنازل وفرض التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات والابتعاد عن الأماكن المكتظة، تحت طائلة الاعتقال والمحاكمة، فلم تعان كوريا الشمالية ما عانته غيرها، علما بأنه لا يُسمح في هذه البلاد أصلا أن يتجمع الناس في حشود عدا الحشود التي ينظمها الحزب الشيوعي الحاكم مرة كل عام للإحتفال باليوم الوطني والتصفيق والمديح للزعيم الأوحد “كيم جونغ أون” ووالده “كيم جونغ إيل” وجده المؤسس ” كيم إيل سونغ“.

    إن الأسوار العالية التي وضعها نظام بيونغيانغ حول كوريا الشمالية، بحيث يصعب على المراقب الأجنبي معرفة ما يدور بداخلها، معطوفا على جو الإرهاب والتجسس والرقابة الذي يفرضه على مواطنيه بشكل يستحيل معه إقدام أي من هؤلاء على نقل صورة عن الداخل للخارج، جعل إستجلاء الحقيقة فيما خص مدى انتشار كورونا وعدد ضحاياه في هذه البلاد أمرا صعبا. وبالتالي ليس هناك ما يمكن الإعتماد عليه سوى بعض الأخبار التي تحصل عليها، بشق الأنفس، حفنة من المعارضين لنظام بيونغيانغ من المقيمين في كوريا الجنوبية. وطبقا لما نشره هؤلاء فإن الوضع في ديار آل كيم ربما كان أسوأ من أي مكان آخر، لكن تفاصيله بعيدة عن أعين العالم بسبب سياسات التعتيم والكذب والمكابرة. ولو لم يكن الامر كذلك لما نشرت صحيفة البلاد الرئيسية “رودونغ شينمون” تعليمات ومقالات ونصائح يومية حول كيفية حماية المواطن لنفسه من الفيروس المعدي وضرورة لجوئه إلى ابتكار علاجات شعبية إذا ما حالت الأوضاع دون حصوله عن المعقمات المطلوبة. وهو ما دفع كوريين شماليين كثر لحماية أنفسهم باستخدام الأعشاب والخل والمياه الساخنة وغيرها.

    تقول الصحفية الخبيرة بشؤون شبه الجزيرة الكورية “غابرييلا بيرنال” ما مفاده لنفترض جدلا أن ما تقوله بيونغيانغ حول سلامة أوضاعها الصحية صحيح، فماذا عن تأثير قرارها الخاص بإغلاق حدودها مع الصين على ملايين الكوريين الشماليين الذين يعتمدون كليا في حياتهم اليومية على ما يأتي من الصين عبر مدينة داندونغ الصينية الحدودية من طعام ودواء ومنظفات وأجهزة؟

    مما لا جدال فيه أن إغلاق الحدود الذي سرى مفعوله منذ 26 يناير المنصرم قد أثر سلبا ليس على النشاط الاقتصادي وحجم المتوفر من السلع في الأسواق فقط وإنما على صحة المواطن وغذائه وبالتالي قدرته على مقاومة الأمراض. فقد أفادت بعض المعلومات المتسربة بأن المعروض من السلع الضرورية قد اختفى بسرعة قياسية، أو حدث نقص حاد فيه، لاسيما وأن المعروض قليل أصلا، أو ارتفعت اسعاره بشكل جنوني فلم يعد المواطنون، وغالبيتهم العظمى من محدودي الدخل، قادرين على الحصول على ما يعززون به صحتهم ومناعتهم. وهكذا ينطبق في حالة كوريا الشمالية عبارة  “من لم يمت بكورونا مات بإغلاق الحدود“.

    وأخيرا فإنه طبقا لأجهزة الرصد والمتابعة في كوريا جنوبية، فإن أكثر من 7 آلاف كوري شمالي اقتيدوا الى الحجر الصحي منذ بداية الازمة دون ان يمنع ذلك من انتشار الفيروس، إلى حد أنه أصاب ما لا يقل عن 180 جنديا خلال يناير وفبراير الماضيين، مما قرع جرس الإنذار في صفوف المؤسسة العسكرية وجنرالاتها الخائفين دوما من تعرضهم للتصفية الجسدية عقابا على تقصيرهم، وهذا بدوره قاد إلى مسارعتهم بوضع نحو 3700 عنصر عسكري في الحجر الصيني كنوع من الوقاية وتبرئة الذمة أمام قائد الأمة.

    Elmadani@batelco.com.bh

    * استاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    توتير:@abu_taymour

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleState Department cables warned of safety issues at Wuhan lab studying bat coronaviruses
    Next Article أهم درس للحرب الأهلية هو خطأ تخلّي الدولة عن سيادتها لسلاح ميليشياوي!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz