Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»البذيء الملعون

    البذيء الملعون

    0
    By سناء الجاك on 21 May 2019 منبر الشفّاف

     جريمة بشارة الاسمر انه بذيء.

    بذاءته صُنِّفت خطراً على السلم الأهلي ومساً بـ”المقدسات”،  مع ان ما قاله يشكل نقطة في بحر بذاءة الكثيرين ممن لا همّ لهم الا السيطرة على مرافق الدولة وتسخيرها لغاياتهم وأغراضهم الدنيئة.

    قبل واقعة البذاءة، لم يكن الأسمر يشكل أيّ خطرٍ على هذا “السلم الأهلي”، ولم يكن مهماً سكوته وتواطؤه لجهة انتهاك حقوق عمال لبنان التي بدأت مع دخول الوصاية السورية على خط الاتحاد العمالي العام لتغتاله، عبر وزراء عمل محسوبين عليها، بالانقسامات الطائفية وتفريخ اتحادات مذهبية وإلحاق النقابات بالزعامات الطائفية، وتهديد العمال بحرمانهم من لقمة عيشهم إن هم طالبوا بحقوقهم. كذلك لم يكن مهماً تحركه وفق أجندات غايتها الضغط السياسي لمرجعيته على خصومه.

    فجريمة الأسمر البذيء استوجبت إحياء محاكم التفتيش على مستوى المسؤولين الباحثين عن المزايدة، فقط المزايدة، في قضية جاءتهم على طبق من ذهب. فها هو وزير الاقتصاد منصور بطيش يلبّي طلب رئيس تيّاره السياسي ويغرد على حسابه التويتري، قائلا: “بعد سقطته الأخلاقية المستهجنة وتوقيف القضاء له، ستفسخ وزارة الإقتصاد والتجارة عقد العمل مع بشارة الأسمر في إهراءات بيروت“.

     

    بالطبع، نحن لا نعرف سبب حصول الرجل على ‏‏18 مليون ليرة شهريا من دون أن يحضر إلى عمله في الاهراءات. ولا نعرف لماذا تم تجديد عقده ولم يفتح ملفّه قبل تسريب بذاءته. لكننا نعرف ان الاتحاد العمالي العام مفخّخ بنقابات صوَرية ولا قدرة له على العمل. ونعرف انه في عهد سلفه غسان غصن وضع الاتحاد دعوته الى الاضراب في 7 أيار 2008 مطالباً برفع الحد الأدنى للأجور ليشكل في حينه الغطاء لاحتلال “حزب الله” بيروت ونسف السلم الأهلي من أساسه.

    وها هو وزير العمل كميل ابو سليمان يعتبر أن ما قاله الأسمر غير مقبول بتاتا، فتطاوُلُه على البطريرك مار نصرالله بطرس صفير يستوجب اجراءات لدفعه إلى تقديم استقالته من الاتحاد، مع انه، وقبل أسبوعين من زلة البذاءة الموصوفة والمألوفة في كثير من تسريبات المجالس الخاصة للسياسيين، كان أبو سليمان قد صرح بأنه لا يحبذ التعليق على التجاذب السياسي لتحرك النقابات والعمال في الشارع اللبناني على إيقاع دراسة الموازنة. ويشيد بالتجاوب والموقف الجيد لرئيس الاتحاد، “الذي ساهم بحل أزمات عدة تعرض لها عمّال في بعض القطاعات”.

    لم يكن مساً بـ”المقدسات” قبل موجة “يا غيرة الدين والوطنية”، ان الاتحاد العمالي العام الذي كان يضم 22 اتحاداً و225 نقابة، وأصبح يضم 62 اتحاداً و625 نقابة، لم تتغير أحواله بعد خروج الوصاية السورية، ومصادرة أحزاب السلطة للحركة النقابية وتحريكها لغايات سياسية. فلقمة عيش المواطن ليست على جدول “المقدسات” في دفتر حسابات السياسيين الذين يرمون كل خلافاتهم وانقساماتهم عندما يتوحدون عند كل استحقاق انتخابي للنقابات ليسيطروا عليها.

    وبالطبع، ليس مهماً ما قاله الأسمر في غفلة منه عن الكاميرات والميكروفونات، الا بقدر ما يمكن استثماره. وهل أفضل من عبارة “المقدسات” لتوظيف الاستثمار حيث يجب في حملة استوجبت إحياء “محاكم تفتيش” على القياس اللبناني لرمي البذيء باللعنة والعقاب.

    قائد الحملة هو ذاته مَن لم يتورع عندما استوجبت مصالحه ان يبرر افلات الغرائز والبذاءة في بكركي في 5 تشرين الثاني 1989، ويطالب بعدم تضخيم ما حصل من اعتداء جسدي موصوف وواضح.

    ان توجيه التهمة الى الأسمر بالاعتداء على اللبنانيين قمة السخرية. فالبذاءة المقرفة التي يتم استثمارها، لا تقارَن بسرقة المال العام واستغلال السلطة النفوذ والتنكيل بشرعية الدولة وشرعنة السلاح خارجها وتعطيل البلاد سنوات، لفرض الاجندة المطلوبة، ومكبات النفايات والمقالع والكسارات والعبث بأمان المواطن وصحته مستقبله.

    الإسفاف الكلامي في حق الكاردينال البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، ليس مبرراً لإنشاء محاكم تفتيش للاقتصاص من أي موقف او تصرف يزعج الديكتاتورية الفالتة لإرساء معادلة “الأمر لي” او لا شيء يمشي في موازنة وتعينات ومشاريع، وهلم جراً.

    أبعد من هذه المعادلة هو غباء اطراف يتم تحجيمهم واستهدافهم. مع هذا، يسارعون الى المزايدة في المواقف، خوفاً من غيابهم عن الصورة التي يقطف ثمارها الغريم الجشع.

    فالمحاولات التي ترافقت مع الديكتاتورية الفالتة، تشير الى ان عقوبة الأسمر على بذاءته مرشّحة لتشمل كل من يقف في دربها، وتفلت على كل من لا يعجبها لون عينيه او مقاس حذائه.

    تلك هي سياسة محاكم التفتيش التي يراد منها وبإسم “المقدسات” الحلول محل السلطة القضائية الطبيعية التي يجب عليها ان تستدعي وتحاسب كل من يشكل خطراً فعلياً على المال العام والشأن العام.

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالنهج الإيراني في الهجوم على العرب
    Next Article تحديات حالة الحرب الدائمة في الخليج العربي وحوله
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz