Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الارتباك الأميركي – الأوروبي في بدايات عهد بايدن

    الارتباك الأميركي – الأوروبي في بدايات عهد بايدن

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 26 March 2021 منبر الشفّاف

    شهران بعد تمركز الإدارة الأميركية الجديدة، تتغلب عناصر القلق والارتباك على الإشارات الواعدة بالنسبة إلى العديد من الملفات الدولية الساخنة وكذلك حيال تحالفات واشنطن وعلاقات الولايات المتحدة مع الشركاء الأوروبيين.

     

    وبينما كشفت “وثيقة الدليل الاستراتيجي المؤقت للأمن القومي الأميركي” التي صدرت عن البيت الأبيض، وتصريحات جو بايدن وأنتوني بلينكن عن التوجهات الأميركية حيال التحالفات والشراكة مع الأوروبيين ضد “الأنظمة السلطوية” (المقصود توحيد الغرب ضد الصين وروسيا)، أن الاتحاد الأوروبي لا يملك أي استراتيجية متماسكة وواضحة إزاء العلاقة مع واشنطن بل تتسم السياسات بالتشتت وغلبة المصلحة الوطنية إذ أن ألمانيا اللاعب الاقتصادي الكبير تبدو حريصة جدا على صيانة علاقاتها التجارية وخاصة مع الصين، أما فرنسا التي تنادي باستقلالية القرار الأوروبي، فتصر على عدم التبعية لإملاءات واشنطن مع إبداء ارتياحها للتمكن من الإحاطة بمواقف بايدن على عكس ما كانت عليه مواقف دونالد ترامب.

    بالرغم من عدم وجود لفتة خاصة في استراتيجية واشنطن عن دور أوروبي فاعل في التوازنات الدولية، بل مجرد دور ضمن شبكة التحالفات الأميركية طبقا لرؤية واشنطن، وبالرغم من أن العديد من الدول الأوروبية ما زالت تنظر إلى الولايات المتحدة بأنها شريك غير موثوق به بعد ترامب، يبدو أن خيبة الأمل أخذت تراود الأوروبيين لأنهم بالغوا في الرهان على التحولات الايجابية مع بايدن. ومن الواضح أنه بسبب انشغال الإدارة بمشاكل الداخل وخاصة أزمة كورونا وكذلك بسبب التجاذب القائم مع بكين وموسكو، لم تنل العلاقات بين ضفتي الأطلسي نصيبها من الاهتمام ولم تكن من الأولويات. لكن في زمن كورونا والتواصل الدبلوماسي عن بعد بتقنية الفيديو، دعا الجانب الأوروبي الرئيس بايدن لكي يكون ضيف شرف القمة الأوروبية (25 و26 مارس) وهذه هي المرة الأولى منذ الرئيس الأسبق باراك أوباما في عام 2009 التي يُدعى فيها رئيس أميركي إلى اجتماع الدول السبع والعشرين. بالطبع، كان البعد الرمزي قويا للدلالة بشكل نهائي على طيّ صفحة التدهور الذي شهدته العلاقات عبر الأطلسي خلال حقبة ترامب.

    كان خطاب بايدن قصيرا جدا ودام حوالي ربع ساعة. وكانت القيم المشتركة بين أوروبا والولايات المتحدة هي الخيط المشترك لكلماته. وقال إنه نظرا إلى أن “الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ديمقراطيات ليبرالية تهتم بالكرامة الإنسانية وحرية التعبير، فسيكون بإمكانهما أن يكونا ‘شركاء’ في القضايا الرئيسة مثل مكافحة كوفيد أو المناخ أو الاقتصاد أو حتى الأمن، مع الإضافة إلى الاستعداد للتعاون في الاقتصاد والتجارة”. لكن تلميحه إلى هدنة من أربعة أشهر في الصراع بين إيرباص وبوينغ يؤكد على التنافسية بين القطبين الأميركي والأوروبي وأنه في الرحلة نحو عالم متعدد الأقطاب ليس من البديهي استمرار التناغم الأميركي – الأوروبي.

    يعتقد الدبلوماسي الأميركي المخضرم ريتشارد هاس والبروفسور شارلز كوبخان في دراسة حديثة لهما في “فورين أفيرز” أن “النظام الليبرالي الذي قاده الغرب، والذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية، لا يستطيع أن يرسخ الاستقرار العالمي في القرن الحادي والعشرين”. ويحذر الباحثان من خطر كبير لاحتدام الصراعات والحروب نظرا إلى “تنافس القوى العظمى حول الهرمية والأيديولوجية لإيجاد سبيل فعال لنظام دولي مستقبلي”. وخلال هذا المسار الانتقالي المعقد فشلت القوى الغربية الأكثر تقدما من الناحيتين العلمية والاقتصادية في مواجهة جائحة كورونا عند انطلاقها بسبب نهج إدارة ترامب (وهناك احتمال الدور السلبي لمجموعات الضغط ولوبيات شركات الأدوية والصيدلة) وعدم وجود استراتيجية استباقية أوروبية. وبينما تنجح واشنطن في بداية عهد بايدن في سباق اللقاح، تتأخر أوروبا وتتذرع بأنها صدّرت نصف إنتاجها إلى الخارج كي تستر عورات فشل استراتيجيات التطعيم في دولها.

    يكشف هذا المثال حول كورونا عن تراجع الاتحاد الأوروبي في المعادلة الدولية الجديدة إزاء الصين وروسيا وصعود قوى إقليمية منافسة، ويتفاقم التراجع مع “النهج الأميركي الفوقي” الذي لا يعامل الأوروبيين كحلفاء موثوقين بل وفق برمجة تلائم المصالح الأميركية. وقد أكد الرئيس الأميركي في خطاب بروكسيل على “الحاجة إلى تواصل مستمر بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن تركيا وجنوب القوقاز وأوروبا الشرقية ودول البلقان الغربية”، مبديا نفس الرغبة في التعاون بشأن روسيا والتركيز على “منافسة” الصين و”التحدي” الذي تطرحه على المدى الطويل. واللافت أن بايدن أنهى خطابه عن المواجهة بين الديمقراطيات و”الأنظمة الاستبدادية”، لكنه لم يذكر الملف النووي الإيراني وقضايا الشرق الأوسط في معرض كلامه عن التعاون الأميركي – الأوروبي وكأنه يحدد خارطة طريق عمل الشركاء حسب التوقيت الأميركي.

    في خضم موجة “حرب باردة” بشكل جديد مع الصين، وتوترات مستمرة مع روسيا لا يبدو التركيز على مفهوم “الغرب” كافيا لإعادة الروح إلى أحلاف الحرب الباردة القديمة إذ أن بايدن، في تصريحاته الأولى، أصر على “القيادة” الأميركية التي ستعود. لكن العالم قد تغير، وفي البيئة متعددة الأقطاب الناشئة، يكثر التساؤل ما إذا كانت للأوروبيين مصلحة حقيقية في أن يكونوا مجرد ملحق لقطب أميركي مهيمن. أما المستشارة أنجيلا ميركل التي تتاجر بلادها كثيرا مع الصين، وتختلف مع واشنطن حول موضوع خط الغاز الشمالي الآتي من روسيا، فتبدو أكثر حذرا. وتعيد التذكير بأن الاتحاد الأوروبي قد اختار السيادة الاستراتيجية، بما في ذلك مقابل بكين. ولكن التركيز الألماني على السيادة الاقتصادية والتركيز الفرنسي على الاستقلال الاستراتيجي والسياسي والعسكري لا يترجمان بنهج أوروبي فعال ومشترك.

    يردد الثنائي بايدن – بلينكن أن العالم سيكون أكثر أمنا وأكثر عدلا بفضل تعاون الولايات المتحدة وأوروبا (وفي ذلك تلميح لعدم تمتع أوروبا بقرارها الذاتي واستقلاليتها) ولكن في نفس الأسبوع نعت بايدن بوتين بالقاتل، واحتدم التوتر الأميركي – الصيني وتحركت تجارب الصواريخ الكورية الشمالية… وبينما حشدت الولايات المتحدة حلفاءها في آسيا لإعادة التوازن إلى النفوذ الصيني، وتنسق مع أوروبا لفرض عقوبات ضد المسؤولين الصينيين المتهمين باضطهاد الأويغور، يسود الشعور أن هناك إحياء لـ”الكتلة الغربية”. في المقابل، عندما يلتقي وزيرا الخارجية الصيني والروسي، كما حدث، فإن “الغطرسة الغربية” هو ما يدفعهما إلى التحالف من أجل “تجنب الضربات”.

    الأوروبيون منقسمون بين ارتياحهم لإيجاد شريك أميركي (خاصة لبعض الذين شعروا بتخلي دونالد ترامب عنهم) ورغبتهم المعلنة في الاستقلال الاستراتيجي. بالطبع، تختلف درجة الحماس الأوروبي لمفهوم الحكم الذاتي الاستراتيجي من بلد إلى آخر، وحتى داخل البلد نفسه، كما هو الحال في ألمانيا؛ ولكن هذا هو على أي حال منحى الارتباك الأوروبي في هذه المرحلة.

    في حقبة المواجهة الأميركية المتزايدة مع الصين تجد أوروبا نفسها في مأزق. في السر، لا يريد القادة الأوروبيون أن يجدوا أنفسهم متورطين في “حرب باردة”. كان توقيع اتفاقية الاستثمار بين الاتحاد الأوروبي والصين في ديسمبر الماضي، تحت الرئاسة الألمانية، علامة على هذه الرغبة في الحكم الذاتي.

    ستحدد التوترات الدولية القوية ما إذا كانت أوروبا تميل أكثر نحو الوحدة أم الاستقلالية.

    khattarwahid@yahoo.fr

     العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleتراجع الاتحاد الأوروبي في المعادلة الدولية الجديدة
    Next Article هل حانت ساعة انتصار « الحركة » على.. « حسن الإيراني »؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz