Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»“الاحتلال السوري” الذي صار حليفاً

    “الاحتلال السوري” الذي صار حليفاً

    0
    By سناء الجاك on 11 September 2018 منبر الشفّاف

    يتجنب الأقوياء أيّ إشارة الى قضية ارسال النظام السوري المتفجرات في رعاية ميشال سماحة وفي سيارته لرزع الفتنة في لبنان، كذلك يتجنبون التطرق الى جريمة تفجير مسجدي “التقوى” و”السلام” في طرابلس، وهم يسوِّقون لضرورة إعادة العلاقات الطبيعية مع سوريا، متجاوزين كل التاريخ القريب وكل الحاضر الدامي، مع سعي حثيث لتوطيد التحالف مع النظام الاسدي، مستندين الى ان سبب العداء المسعور، الذي كانوا له رأس حربة، قد زال مع انسحاب الجيش السوري بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

     

    فالجريمتان الموصوفتان، تمّ التخطيط لهما وتنفيذهما بعد هذا الانسحاب. وقد ضُبط النظام الاسدي مرتكباً بالجرم المشهود. على رغم ذلك، يبدو ان هاتين الجريمتين لا تعرقلان الطموح الذي تثمر نتائجه تباعاً، في ضوء الانخراط في محور هذا النظام والتكاتف لمتابعة المسيرة.

    الأقوياء على حق. والمناقشة محرَّمة. كل من يجادل متآمر وعميل. فهم خائفون على الاقتصاد اللبناني، ومتخوفون من عودة “الإرهاب” وبقاء اللاجئين السوريين، لذا يسعون الى التطبيع مع النظام الاسدي. الامر لا يفهمه الى الغيارى على المصلحة العليا.

    يبقى الالتباس حيال هذا الود المستجدّ، الذي لا يمنع هؤلاء الاقوياء من استخدام تعبير “الاحتلال السوري” لدى حاجتهم الى المزايدة والمبالغة في اظهار نضالهم ومقاومتهم. لكنهم في الوقت ذاته يبررون التعاون مع هذا “الاحتلال السوري”، بحجج يدحضها أداؤهم المتردي في السلطة، الذي يقود البلد بمؤسساته واداراته ومرافقه الى الجحيم.

    فالطالع من احتلال، يحتاج إلى فترة تعافٍ تسبق السماح، وليست مفهومةً قدرته على الارتماء في أحضان المحتل بعد أشهر من زوال الاحتلال، وفق خطة ورؤية متكاملة، ما يوحي ان الترتيب لها كان سابقاً لكل ما جرى منذ اغتيال الرئيس الحريري، والتفاهمات مع أذرع المحور الأساسي المسيِّر للنظام، هي الحصيلة وليست الانطلاقة.

    المخيف في المسألة ليس عناوينها. فهي لا تقتصر على استنكار التحالف مع “الاحتلال السوري”، لتتجاوزه الى غياب أي منظمة أخلاقية تحدد قواعد الاشتباك مع هؤلاء الأقوياء وتتحكم في التعامل معهم وفقاً لقواعدهم في التحالف او التخاصم. المخيف هو الغاء الحدود المسموح بها لتحقيق الأهداف ولإشباع الجوع العتيق الى السيطرة على كل شيء.

    نحن لا نتكلم عن البراميل المتفجرة التي يرميها النظام على مدن وقرى ليمسحها ويغيّر ديموغرافيتها. ونحن لا نتطرق الى المجازر التي حصلت والتي يمكن ان تظلّ تحصل. ونحن نتجنب هذا النقاش حتى لا يؤلمنا الجواب شبه الموحّد بأن موت بضعة مئات من مئات الآلاف من الارهابيين هو خدمة للمنطقة والتوازنات. ليس مهماً إن كان الأطفال والنساء من ضمن من يبيدهم النظام. المهم ان ينأى لبنان بنفسه عما يجري في سوريا عندما يتعلق الامر بالجرائم الاسدية، وان يشكر لبنان “حزب الله” لأنه حماه من الإرهابيين عبر مشاركته في عمليات الإبادة الجماعية لفئات من الشعب السوري صدف انها من مذهب يهدّد الوجود المسيحي. والله لا يردّهم.

    المخيف هو كمية اللعب والتلاعب والتذاكي لضرب أسس المبادئ التي تبيح للمسامِح نسيان ضباط الجيش اللبناني وافراده الذين فقدوا في 13 تشرين الاول 1990 وجثث الشهداء العسكريين والضباط في مدفن ملعب وزارة الدفاع.

    هذا من دون إغفال رفض النظام الاسدي الاعتراف بأيٍّ من جرائمه في لبنان، ما يجعل المسامحة والتطبيع من طرف واحد، فيما الطرف الآخر مصرٌّ على احتقار الصيغة اللبنانية بكل ما فيها ومن فيها، وكلّ همه، على رغم اهتزازه وضعفه وتحوّله إلى أداة يتقاذفها الروس والإيرانيون، الاّ يسمح بقيام دولة ومؤسسات عندنا.

    مع هذا، يصرّ الأقوياء على الترويج بأن الإرهاب الذي دمّر حلم قيام الدولة اللبنانية على يد النظام الاسدي، يدخل في خانة “عفا الله عما مضى”. اما “مكافحة الإرهاب” الآخر، الذي يمكن استخدامه في التجييش للعنصرية والتقوقع المذهبي، فقد بيّنت التجارب ان المحور الممانع هو وحده القادر على التصدي له. لذا لا بد من الانخراط في هذا المحور.

    كأن حمل ميشال سماحة المتفجرات في سيارته ليس ارهاباً!

    كأنها مجرد جنحة لا تستوجب حتى الاستنكار، اقدام ضابطين في المخابرات الاسدية بالتخطيط لتفجير المسجدَين والاشراف على عملية التفجير، تطبيقاً لقرار صدر عن منظومة أمنية رفيعة المستوى والموقع في المخابرات السورية، كما يفيد القرار الاتهامي المتعلق بالقضية!

    لا يضير الأقوياء ان سائر المتهمين بهذه القضية، الذين لم يتم القبض عليهم من أفراد الخلية اللبنانية التي كانت تنفذ القرار الصادر عن المنظومة الأمنية الرفيعة، قد فروا الى “سوريا الاسد”.

    “سوريا الأسد” ذاتها، التي تملك السلطات اللبنانية توثيقاً لوجود 627 معتقلاً لبنانياً في سجون نظامها، ولا أحد يسأل عنهم او يثير قضيتهم التي لم تعد تعتبر انتقاصاً للسيادة اللبنانية.

    كل شيء على ما يبدو، خاضع للتأويل والاجتهاد والبراعة في لعبة التذاكي التي يبرع فيها الاقوياء. فما هو إرهاب وفق مقاييس المحور الإيراني هو ما توجب ادانته والتنديد به، اما ما يرتكبه “الاحتلال السوري” ومن لفّ لفّه، فلا لزوم حتى لإثارته تجنباً لتهديد السلم الأهلي ورأفة بالاقتصاد المهدد بالانهيار.

    المطلوب اليوم التطبيع مع “الاحتلال السوري” الذي صار حليفاً.

    sanaa.aljack@gmail.com

    “النهار”

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleد. فارس سعيد: لن نقبل “الأمر الواقع العقاري” في “لاسا”!
    Next Article ترامب وحربه المفتوحة على الفلسطينيين..!!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz