Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»« الإنقلاب » متى؟: لماذا يسعى حزب إيران لإسقاط الجيش وقائده؟

    « الإنقلاب » متى؟: لماذا يسعى حزب إيران لإسقاط الجيش وقائده؟

    0
    By خاص بالشفاف on 18 January 2021 شفّاف اليوم

    رأي « الشفاف »:  المطلوب من الجيش اللبناني، ومن قائد الجيش العماد جوزيف عون، استعادة سيادة البلد، واستقلاله، « بأية طريقة »! بما فيها الحل « الإنقلابي »!

    المطلوب الخروج من كابوس « مهانة ٧ أيار » التي استسلم خلالها جيش،  خرج لتوّه منتصراً  في معركة « نهر البارد » (قال نصرالله « نهر البارد خط أحمر »!) لحفنة من الحثالات التي كان يكفي أن يتصدى لها « رئيس مخفر »..!

    المطلوب من الجيش الإطاحة برئيس « بيتاني »، وحكومة « بيتانية »، وفرض سلطة الدستور اللبناني والقانون اللبناني على كل أراضي الجمهورية، وعلى حدودها السائبة!

    نعم، اللبنانيون مع الحلّ « الإنقلابي »، أي « الديغولي » لأننا في زمن إحتلال!

    كخطوة أولى، نطالب قائد الجيش، الآن، باستعادة حدود البلاد البرية بالقوة العسكرية، وليس بعد الحصول على « ضوء أخضر » من « الحزب » الخارج على القانون! 

    نطالب الجيش بالسيطرة على مرفأ بيروت، ومطارها، وكشف كل المعلومات حول مسؤولية حزب الله وإيران وسوريا في تفجير المرفأ!

    وهذا هو رأي الغالبية الكبرى من الوطنيين اللينانيين، من كل الطوائف بدون استثناء »! وسيلتفّ اللبنانيون حول جيشهم في حال أقدم على « فك أسر » الجمهورية، واستعادة سيادتها وكرامة أبنائها.

    وسيقف العالم كله مع الجيش اللبناني اذا بادر!

    أما رأي « عملاء عملاء » مُتلات إيران، وبقايا نظام الأسد، فلا يستحق سوى.. الإحتقار! وما أحقر من الحقير إلا.. الستاليني المرتدّ والحقير!

    *

    تصاعدت في الأيام القليلة الماضية حملة ممنهجة ضد الجيش اللبناني من قبل حزب الله ومؤيدين له! « حملة » لم تعترض عليها وزيرة الدفاع ولا رئيس الحكومة، ولا القائد الأسبق للجيش-الرئيس الحالي للجمهورية! والأرجح  ان تتصاعد الحملة على الجيش مع تقدم التحقيقات في نفجير مرفأ بيروت، من جهة، وتصاعد المطالبة بوقف التهريب عبر الحدود اللبنانية السورية التي تستنزف خزينة الدولة اللبنانية بالعملات الصعبة!.. واستطراداً، إحراق « ورقة جوزيف عون » لعيون « المنبوذ جبران باسيل »!

    المعلومات تشير الى ان تحقيقات المرفأ التي تولى الجيش القسم الغالب منها، تشير الى تورط رجال اعمال قريبين من نظام بشار الاسد، وموضوعين على لائحة العقوبات الاميركية، باستقدام نترات الامونيوم عبر مرفأ بيروت. وحسب ما ذكره رئيس الحزب الاشتراكي، الأستاذ وليد جنبلاط، فإن طريق بيروت-دمشق، كانت اسهل على نظام الاسد في الفترة التي تم فيها استقدام الامونيوم الى بيروت. وطبعاً، تولى حزب الله الاشراف على تخزين الامونيوم في المرفأ وتوريد كميات منه الى سوريا « غب طلب » نظام الاسد! وعندما ارتاحت الجبهات السورية نسبيا، بقيت كمية الامونيوم في العنبر رقم 12 في مرفأ بيروت،لتنفجر لاحقا مع « ما تيسّر » من صواريخ ووقود صواريخ أضافها نظام طهران في العنبر رقم ١٢!

    وتشير المعلومات ان مكتب التحقيقات الاميركي اف بي اي ، والاستخبارات الفرنسية زودا الجيش اللبناني بمعلومات حول ما حصل في مرفأ بيروت، واصبحت صورة ما حصل في العنبر رقم 12 في مرفأ بيروت منذ استقدام الامونيوم وحتى ٤ آب/أغسطس الفائت.

    تزامنا، تتواصل الضغوط على الجيش اللبناني لوقف عمليات  التهريب عبر الحدود اللبنانية السورية، التي تستنزف احتياطي العملات الصعبة في المصرف المركزي، في حين يواصل حاكم المركزي تحذيراته من نفاذ الاحتياطي بالعملات الصعبة وصولا الى عدم قدرة المركزي دعم المنتجات الاساسية التي يحتاجها الفقراء المتزايد عددهم في لبنان من جهة ثانية.

    وتشير المعلومات الى ان عمليات التهريب ناشطة الى سوريا برعاية وحماية حزب الله، عبر اشهر المعابر في « عسال الورد » و »القصر »! وتشاهد عشرات الشاحنات المحملة بأشكال المواد المدعومة من محروقات ومواد غذائية يتم استرادها بسعر صرف 1500 ليرة لبنانية للدولار الاميركي، فضلا عن مساهمة الدولة في تحمل جزء من اثمان بعض المواد، ما يجعل الاتجار بها ربحا مضمونا للمهربين.

     وتشير المعلومات الى ان حزب الله، وازلام الاسد في لبنان:=، سيواصلون حملاتهم على الجيش لترهيب قائده من اجل لفلفة التحقيقات في ملف المرفأ!  ومن جهة ثانية لمنع الجيش من وقف اعمال التهريب عبر الحدود التي، في حال تنفيذها، ستحرم حزب الله من مداخيل مضمونة، سواء بالمباشَر لخزينة ابحزب، او بطريقة غير مباشرة، لضمان المهربين للحزب الإيراني!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleصرخة قاسم قصير: « حزب الله » و« الشيعة » ليسوا أكبر من لبنان!
    Next Article وليد جنبلاط لـ«القبس»: الحياد أو لبنان قاعدة صواريخ لإيران
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz