Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الإعلام العربي بين واقع مخيّب ومستقبل صعب

    الإعلام العربي بين واقع مخيّب ومستقبل صعب

    0
    By د. عبدالله المدني on 10 April 2019 منبر الشفّاف

    “الإعلام العربي: الواقع والمستقبل” هو العنوان العام الذي انعقدت تحته الدورة 18 لمنتدى الاعلام العربي بدبي في الفترة من 27 ــ 28 مارس تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي/ نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس وزرائها، بحضور الآلاف من الاعلاميين والمفكرين والأكاديميين وصناع الحدث، وبمشاركة المئات من المتحدثين، وهو عنوان موفق جاء في وقته كي نقارن واقع إعلامنا الراهن بما نأمل منه في مستقبل متسارع ومقبل على تغيرات مدهشة.

    من خلال حضوري جلسات المنتدى تبين لي وجود إجماع على أن واقع الإعلام العربي بجميع منصاته المرئية والمسموعة والمكتوبة والرقمية مخيب للآمال ولا يرتقي إلى ما نطمح إليه، وما تستوجبه تحديات المرحلة، ولا إلى مفهومه الجديد  كصناعة وسلاح ناعم.


    صحيح أن إعلامنا العربي تقدم كثيرا، لكنه تقدم فقط في “الكم” لا “الكيف” وينقصه الإبتكار. فهو في شكله الراهن لم يستوعب بعد إنه صناعة ذات تأثير مهول على صناع القرار، بل على المجتمع ككل أفرادا وجماعات وتنظيمات ومؤسسات مدنية، وأنّ بإمكانه أنْ يوجه الطاقات إيجابا نحو تحقيق أهداف الوطن العليا والمصلحة العامة، بقدر ما يستطيع حماية هذا الوطن وانقاذه من الوقوع في الهاوية، وبقدر ما يستطيع تقديم وجبة ساخنة للمتلقي من خلال قراءة ما بين سطور الخبر وما وراءه وما يعجز المتلقي عن فهمه
    أو ما تحاول بعض الجهات إخفاءه عنه.

    وبالمثل فهو لم يستوعب بعد أنه سلاح لا يقل أهمية عن المدفع والدبابة لجهة التصدي للاعداء وتفنيد أجنداتهم في زرع الفتنة وشق الصفوف، وتعزيز اللحمة الوطنية كي لا نقول أنه ــ من حيث يدري أو لا يدري ــ يساهم من خلال منصاته التويترية وما شابهها في صناعة الكراهية وبعث العصبيات المقيتة التي تجاوزتها الأمم الحية.


    والمؤسف حقا أنّ إعلامنا العربي لم يستفد من السنوات العجاف في تاريخه حينما كانت المنصات الإعلامية محدودة أو محتكرة من قبل أنظمة راديكالية كل هدفها التحريض من أجل قلب الأنظمة السياسية العاقلة والمعتدلة باستخدام الصوت الأعلى واستئجار الأبواق المستعدة لتغيير ولائها من جهة إلى أخرى بحسب  الثمن المقبوض.


    هذا عن الواقع الراهن فماذا عن المستقبل؟


    كل المؤشرات المستقبلية تفيد بأننا مقبلون على مرحلة غير مسبوقة في تاريخ البشرية لجهة تطور الإعلام من حيث الوسائل والتقنيات وعدد المنابر وسرعة نشر الخبر والمعلومة، وأساليب فبركتهما وتوجيههما إلى المتلقي كحقيقة مؤكدة. وعليه فإننا سنكون في المستقبل أمام تحد إعلامي  جديد، لا أعتقد أننا أعددنا له العدة كما يجب. فلا إذاعاتنا قادرة على تشكيل وعي المستمع بما يحصّن ولاؤه الوطني ضد الأخبار المزيفة،  ويحميه من الوقوع في براثن الأعداء. ولا صحفنا الورقية قادرة على الإستمرارية وتقديم وجبة ثقافية وسياسية دسمة مستندة إلى توثيق مهني عال بدلا من مقالات إنشائية خالية من التشويق والجاذبية. ولا كتابنا الحاليون ــ أو معظمهم ــ قادرون على الكتابة الرشيقة المستولية على المشاعر والالباب كما كان يفعل من سبوقهم من أعلام الفكر والأدب والصحافة. ولا قنواتنا الفضائية قادرة على العمل بإحترافية ومهنية وتقديم أفكار وبرامج مبتكرة بدلا من إستنساخ البرامج الأجنبية وتعريبها بصورة مشوهة.


    نأتي الآن إلى الطامة الكبرى المتمثلة في وسائل التواصل الاجتماعي من تويتر وفيسبوك وأخواتهما. لا شك أن هذه الوسائل صارت اليوم من أكبر المنصات الإعلامية وأوسعها وأكثرها جذبا للمتلقي ولسوف تشهد السنوات المقبلة تطورا مهولا في سرعتها واستخداماتها وتعلق الجماهير بها في حياتهم على مدار الساعة.


    صحيح أن هذه الوسائل تجاوزت كل الوسائل الإعلامية الأخرى في سرعة نقل الخبر والتعليق عليه سلبا أو إيجابا، وصحيح أنها حررت المتلقي من سطوة الإعلام الرسمي البطيء ورموزه الموصوفين بالكسل أو الحذر أو كليهما، لكن الصحيح أيضا هو أن هذا الفضاء الافتراضي طافح بالرديء والجيد، وربما كان الرديء أكثر من الجيد، لأنه فضاء مفتوح لكل من هب ودب دون أدنى قيد لجهة الخبرة والخلفية والثقافة والمرجعية الخبرية والمعلوماتية للمستخدم، الأمر الذي يسهل معه الترويج للأخبار والمعلومات غير المؤكدة من تلك التي تقسم ولا تجمع في وقت نحن فيه أشد ما نكون للتلاحم.


    وبطبيعة الحال هناك من يدعو لوضع الخطوط الحمراء لحالة الفلتان والفوضى هذه من منطلق حماية ثقافتنا وتقاليدنا “الخاصة”. وهناك من يطالب لنفس السبب بضبطها وفرض الرقابة الرسمية عليها، كما تفعل الصين مثلا، غير أن الأسلوب الأمثل من وجهة نظري هو توعية المستخدم بفوائد ومضار هذه المنصات. وإذا كانت عملية التوعية هذه تحتاج إلى جهد زمني طويل فلا بأس من عملية تنظيم مؤقتة وليس عملية حجب ورقابة. ومن
    المناسب هنا الإشارة إلى أن بعضا من أعرق دول العالم لجهة حرية التعبير تتجه اليوم لفرض رقابة على ما يظهر في وسائل التواصل الاجتماعي من آراء وتحليلات وتعليقات، بل وسرقات لحقوق الملكية الفكرية. فعلى سبيل المثال قام الاتحاد الأوروبي مؤخرا بتفعيل قوانين حقوق النشر والتأليف لتطبق على “الفيسبوك” التي لها مستخدمون قد يشاركون بتعليقات سلبية على كتاب أو منتج فني فيتسببون في خسارة صاحبه.  وبالمثل قامت فيسبوك مؤخرا بالتشدد حيال كتابات وتعليقات من شجعوا الكراهية والعنصرية البيضاء بُعيد جريمة المسجد النيوزيلندي.

    Elmadani@batelco.com.bh

    أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“نفق حربي” للبحث عن الذهب في “دير قوبل” قرب “الشويفات”!
    Next Article ندوة: المشاكل الاستشفائية والصحة في لبنان
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz