Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»“الإحباط” والحاجة لاستثمار سعودي سريع دفع خامنئي لإبرام إتفاق بكين!

    “الإحباط” والحاجة لاستثمار سعودي سريع دفع خامنئي لإبرام إتفاق بكين!

    0
    By رويترز on 16 March 2023 شفّاف اليوم

    دبي (رويترز) – في مسعى لإنهاء عزلتها السياسية والاقتصادية، كانت إيران تحاول منذ عامين استعادة العلاقات مع الدولة العربية ذات الثقل والقوة النفطية الكبيرة السعودية.

     

    وقال مسؤولان إيرانيان لرويترز إن الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي نفد صبره في سبتمبر أيلول الماضي حيال بطء وتيرة المحادثات الثنائية واستدعى فريقه لمناقشة سبل تسريع العملية، وهو ما أفضى إلى تدخل الصين.

    والدور السري للصين في النجاح الكبير الذي أُعلن عنه الأسبوع الماضي أحدث هزة في موازين القوى بالشرق الأوسط، حيث ظلت الولايات المتحدة لعقود هي الوسيط الرئيسي وكانت تستعرض عضلاتها الأمنية والدبلوماسية.

     

    وقال دبلوماسي إيراني مشارك في المحادثات “أبدى الصينيون استعدادهم لمساعدة طهران والرياض على تضييق الفجوات والتغلب على القضايا العالقة خلال المحادثات في عمان والعراق”.

    وأُبرم الاتفاق بعد قطيعة دبلوماسية دامت سبع سنوات. وقد يعني بالنسبة للسعودية تحسنا على الصعيد الأمني. وفي 2019، اتهمت المملكة إيران في الهجمات على منشآتها النفطية التي أوقفت نصف إمداداتها من الخام.

    ونفت إيران ضلوعها في الهجمات. وأعلنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران مسؤوليتها عنها.

    وقال وزير المالية السعودي محمد الجدعان إن الاستثمارات السعودية في إيران قد تحدث “سريعا جدا”.

    قطعت السعودية العلاقات مع إيران في 2016 بعد اقتحام سفارتها في طهران وسط خلاف بين البلدين بشأن إعدام الرياض رجل دين شيعيا بارزا.

    وعرض الخصام بين القوتين الاستقرار في الشرق الأوسط للخطر وساعد في تأجيج صراعات بالمنطقة ومن بينها تلك الدائرة في اليمن وسوريا ولبنان.

    وردا على سؤال عما إذا كان الاتفاق السعودي الإيراني سيكتمل، قال وانغ دي، الدبلوماسي الصيني البارز المشارك في المحادثات التي عقدت في بكين، للصحفيين إن التقارب كان عملية بدون توقعات بأن تحل جميع القضايا بين عشية وضحاها.

    وكتب يانغ ليو مراسل وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) على تويتر “الشيء المهم هو أن يتحلى الجانبان بالجدية لتحسين العلاقات”.
    وذكر مسؤول سعودي أن بلاده، أهم حليف عربي لواشنطن، بدأت في استكشاف سبل لفتح حوار مع إيران قبل عامين في العراق وعمان.وأدى هذا إلى لحظة فارقة في ديسمبر كانون الأول، عندما زار الرئيس الصيني شي جين بينغ الرياض. وفي لقاء ثنائي مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أعرب الرئيس الصيني عن رغبته في التوسط لإجراء حوار بين السعودية وإيران.
    وقال المسؤول السعودي “رحب ولي العهد بذلك ووعد بإرسال ملخص عن جولات الحوار السابقة إلى الجانب الصيني، وكذلك خطة عن الطريقة التي نعتقد أنه يمكننا بها استئناف هذه المحادثات ».
    وأضاف أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي زار بكين في فبراير شباط وقدم الصينيون له مقترحات الرياض التي قبلها الجانب الإيراني. 

    * الوساطة الصينية “أفضل خيار”

    وقال مسؤول إيراني إن الاتفاق غطى مجموعة من القضايا شملت المخاوف الأمنية والقضايا الاقتصادية والسياسية.

    وأضاف “لن أخوض في التفاصيل لكننا اتفقنا على أن أيا من البلدين لن يكون مصدرا لزعزعة استقرار البلد الآخر. وستستخدم إيران نفوذها في المنطقة، وخاصة في اليمن، لمساعدة الرياض على تحقيق الأمن”.

    وقال “سيبذل الجانبان قصارى جهدهما للحفاظ على الأمن في الخليج، وضمان تدفق النفط، والعمل معا على حل القضايا الإقليمية، بينما لن تشارك طهران والرياض في أي عدوان عسكري ضد بعضهما البعض”.

    يقاتل تحالف تقوده السعودية جماعة الحوثي في اليمن منذ سنوات.

    ولم يتضح حجم الدعم الذي قدمته إيران للحوثيين، الذين يتبعون المذهب الشيعي مثلها. وتتهم دول سنية في الخليج إيران بالتدخل عبر وكلاء شيعة في المنطقة، وهو ما تنفيه طهران.

    وقال المسؤول السعودي “إيران هي المُورد الرئيسي للأسلحة والتدريب والبرامج الأيديولوجية والدعاية والخبرة للحوثيين، ونحن الضحية الرئيسية. يمكن أن تفعل إيران الكثير ويجب أن تفعل الكثير”.

    وذكر مصدر إقليمي ينتمي إلى الدائرة المقربة من خامنئي أن إيران اختارت مسؤولها الكبير للأمن القومي علي شمخاني لقيادة المفاوضات لأنه ينتمي إلى أقلية العرب.

    وقال مسؤول إيراني مطلع على الاجتماعات “الصين كانت الخيار الأفضل بالنظر إلى فقدان إيران الثقة في واشنطن وعلاقات بكين الودية مع السعودية وإيران. كما ستستفيد الصين من شرق أوسط هادئ بالنظر إلى احتياجاتها من الطاقة”.

    وبعد عقود من عدم الثقة، لن يكون استمرار الاحتكاكات مفاجأة. وقال مصدر إيراني مقرب من نخبة صنع القرار في إيران “هذا الاتفاق لا يعني أنه لن تكون هناك مشاكل أو صراعات بين طهران والرياض. إنه يعني أن مهما حدث في المستقبل سيكون ‘تحت السيطرة‘”.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleأين جيش لبنان؟: هل فعلها حزب خامنئي، ومن سمح له؟
    Next Article مفاجأة فارس سعيد: رفع السقف بوجه جعجع… و”بشير” مشروع غلبة… والحزب محمي دوليا
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz