Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»“الإحباط” والحاجة لاستثمار سعودي سريع دفع خامنئي لإبرام إتفاق بكين!

    “الإحباط” والحاجة لاستثمار سعودي سريع دفع خامنئي لإبرام إتفاق بكين!

    0
    By رويترز on 16 March 2023 شفّاف اليوم

    دبي (رويترز) – في مسعى لإنهاء عزلتها السياسية والاقتصادية، كانت إيران تحاول منذ عامين استعادة العلاقات مع الدولة العربية ذات الثقل والقوة النفطية الكبيرة السعودية.

     

    وقال مسؤولان إيرانيان لرويترز إن الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي نفد صبره في سبتمبر أيلول الماضي حيال بطء وتيرة المحادثات الثنائية واستدعى فريقه لمناقشة سبل تسريع العملية، وهو ما أفضى إلى تدخل الصين.

    والدور السري للصين في النجاح الكبير الذي أُعلن عنه الأسبوع الماضي أحدث هزة في موازين القوى بالشرق الأوسط، حيث ظلت الولايات المتحدة لعقود هي الوسيط الرئيسي وكانت تستعرض عضلاتها الأمنية والدبلوماسية.

     

    وقال دبلوماسي إيراني مشارك في المحادثات “أبدى الصينيون استعدادهم لمساعدة طهران والرياض على تضييق الفجوات والتغلب على القضايا العالقة خلال المحادثات في عمان والعراق”.

    وأُبرم الاتفاق بعد قطيعة دبلوماسية دامت سبع سنوات. وقد يعني بالنسبة للسعودية تحسنا على الصعيد الأمني. وفي 2019، اتهمت المملكة إيران في الهجمات على منشآتها النفطية التي أوقفت نصف إمداداتها من الخام.

    ونفت إيران ضلوعها في الهجمات. وأعلنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران مسؤوليتها عنها.

    وقال وزير المالية السعودي محمد الجدعان إن الاستثمارات السعودية في إيران قد تحدث “سريعا جدا”.

    قطعت السعودية العلاقات مع إيران في 2016 بعد اقتحام سفارتها في طهران وسط خلاف بين البلدين بشأن إعدام الرياض رجل دين شيعيا بارزا.

    وعرض الخصام بين القوتين الاستقرار في الشرق الأوسط للخطر وساعد في تأجيج صراعات بالمنطقة ومن بينها تلك الدائرة في اليمن وسوريا ولبنان.

    وردا على سؤال عما إذا كان الاتفاق السعودي الإيراني سيكتمل، قال وانغ دي، الدبلوماسي الصيني البارز المشارك في المحادثات التي عقدت في بكين، للصحفيين إن التقارب كان عملية بدون توقعات بأن تحل جميع القضايا بين عشية وضحاها.

    وكتب يانغ ليو مراسل وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) على تويتر “الشيء المهم هو أن يتحلى الجانبان بالجدية لتحسين العلاقات”.
    وذكر مسؤول سعودي أن بلاده، أهم حليف عربي لواشنطن، بدأت في استكشاف سبل لفتح حوار مع إيران قبل عامين في العراق وعمان.وأدى هذا إلى لحظة فارقة في ديسمبر كانون الأول، عندما زار الرئيس الصيني شي جين بينغ الرياض. وفي لقاء ثنائي مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أعرب الرئيس الصيني عن رغبته في التوسط لإجراء حوار بين السعودية وإيران.
    وقال المسؤول السعودي “رحب ولي العهد بذلك ووعد بإرسال ملخص عن جولات الحوار السابقة إلى الجانب الصيني، وكذلك خطة عن الطريقة التي نعتقد أنه يمكننا بها استئناف هذه المحادثات ».
    وأضاف أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي زار بكين في فبراير شباط وقدم الصينيون له مقترحات الرياض التي قبلها الجانب الإيراني. 

    * الوساطة الصينية “أفضل خيار”

    وقال مسؤول إيراني إن الاتفاق غطى مجموعة من القضايا شملت المخاوف الأمنية والقضايا الاقتصادية والسياسية.

    وأضاف “لن أخوض في التفاصيل لكننا اتفقنا على أن أيا من البلدين لن يكون مصدرا لزعزعة استقرار البلد الآخر. وستستخدم إيران نفوذها في المنطقة، وخاصة في اليمن، لمساعدة الرياض على تحقيق الأمن”.

    وقال “سيبذل الجانبان قصارى جهدهما للحفاظ على الأمن في الخليج، وضمان تدفق النفط، والعمل معا على حل القضايا الإقليمية، بينما لن تشارك طهران والرياض في أي عدوان عسكري ضد بعضهما البعض”.

    يقاتل تحالف تقوده السعودية جماعة الحوثي في اليمن منذ سنوات.

    ولم يتضح حجم الدعم الذي قدمته إيران للحوثيين، الذين يتبعون المذهب الشيعي مثلها. وتتهم دول سنية في الخليج إيران بالتدخل عبر وكلاء شيعة في المنطقة، وهو ما تنفيه طهران.

    وقال المسؤول السعودي “إيران هي المُورد الرئيسي للأسلحة والتدريب والبرامج الأيديولوجية والدعاية والخبرة للحوثيين، ونحن الضحية الرئيسية. يمكن أن تفعل إيران الكثير ويجب أن تفعل الكثير”.

    وذكر مصدر إقليمي ينتمي إلى الدائرة المقربة من خامنئي أن إيران اختارت مسؤولها الكبير للأمن القومي علي شمخاني لقيادة المفاوضات لأنه ينتمي إلى أقلية العرب.

    وقال مسؤول إيراني مطلع على الاجتماعات “الصين كانت الخيار الأفضل بالنظر إلى فقدان إيران الثقة في واشنطن وعلاقات بكين الودية مع السعودية وإيران. كما ستستفيد الصين من شرق أوسط هادئ بالنظر إلى احتياجاتها من الطاقة”.

    وبعد عقود من عدم الثقة، لن يكون استمرار الاحتكاكات مفاجأة. وقال مصدر إيراني مقرب من نخبة صنع القرار في إيران “هذا الاتفاق لا يعني أنه لن تكون هناك مشاكل أو صراعات بين طهران والرياض. إنه يعني أن مهما حدث في المستقبل سيكون ‘تحت السيطرة‘”.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleأين جيش لبنان؟: هل فعلها حزب خامنئي، ومن سمح له؟
    Next Article مفاجأة فارس سعيد: رفع السقف بوجه جعجع… و”بشير” مشروع غلبة… والحزب محمي دوليا
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz