Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الأونروا ما بين سوق المصائر والعقارات..!!

    الأونروا ما بين سوق المصائر والعقارات..!!

    0
    By حسن خضر on 1 January 2019 منبر الشفّاف

    بصراحة، لم أصدّق عيني عندما وقعت على الخبر، الذي نشرته على الإنترنت وكالة أنباء محلية، قليلة المهنية، وتتسم علاقتها مع قواعد اللغة العربية، والإنشاء، بكثير من الأريحية. أما الخبر فمفاده أن مركز سيمون فيزنتال الأميركي نشر قائمة تضم أسماء أشخاص وهيئات بوصفهم أبرز المعادين للسامية في 2018، وأن الأونروا احتلت المركز الخامس في تلك القائمة.

    المركز المذكور أميركي، وينشط كمنظمة تُعنى بحقوق الإنسان، مع تركيز خاص على مسألة العداء للسامية. وقد نشأ تكريماً لسيمون فيزنتال، النمساوي الناجي من الهولوكوست، الذي كرّس حياته لملاحقة العداء للسامية وتجلياتها في العالم.

    لم تكن سيرة فيزنتال بلا عثرات، فقد اصطدم بالمستشار النمساوي برونو كرايسكي، وكذلك بكورت فالدهايم، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، ورئيس النمسا لاحقاً. ونجمت عن الاصطدام شكوك بشأن ماضيه وصدقيته. وهذا لا يعنينا الآن. كل ما في الأمر أن مركز روزنتال يحظى، في الوقت الحاضر بمكانة ونفوذ في أوروبا والولايات المتحدة، وبعناية خاصة في إسرائيل بطبيعة الحال.

    والمهم، أنني تأكدت من صحة الخبر بعد الاطلاع على تقرير المركز نفسه. وكان من الطبيعي، تماماً، الربط بين تصنيف الأونروا كهيئة معادية للسامية، وهجوم الرئيس الأميركي ترامب على الوكالة، وعلى قضية اللاجئين الفلسطينيين. والخلاصة السياسية أن ثمة محاولة، متعددة الأطراف والجبهات، لشطب وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.

    وإذا كان من الممكن الهجوم على الأونروا من جانب ترامب في صيغة قرارات ومواقف سياسية، فإن دعم تلك المواقف والقرارات يستدعي تجريد الوكالة المعنية من قيمتها الأخلاقية، وتحويلها إلى مُشجّع ومُحرّض على الإرهاب. وهذا ما تطوّع للقيام به مركز فيزنتال بدعوى أن الأونروا تنفق وتدير المدارس في غزة، الواقعة تحت سلطة حماس، وأن المواد الدراسية معادية للسامية.

    والواقع أن ثمة ما يشبه خفّة اليد هنا. فاختزال الأونروا في غزة، أو حماس، يبدو مبالغة مجافية للحقيقة في عالم يحتكم إلى المنطق، أما في عالم ترامب الذي يشتغل في السياسة بعقل تاجر العقارات، وفي عالم ما بعد الحقيقة، الذي نعيشه اليوم، فكل شيء مُباح، وكل شيء ممكن، وليذهب المنطق إلى الجحيم.

    ومع ذلك، ثمة مشكلة هنا أبعد من مدارك ترامب، وهي متواضعة، ومن براعة بنيامين نتانياهو، الذي حاول، بخفة يد مدهشة، وضع مسؤولية الهولوكوست على عاتق الحاج أمين الحسيني، وبالتالي على عاتق الفلسطينيين، فتصدى له مؤرخون إسرائيليون، ويهود في بلدان أخرى، لا يقلّون عنه محبة لإسرائيل، ولكنهم أوسع اطلاعاً، وأبعد نظراً منه. فإعفاء النازية الألمانية، والقوميات الأوروبية المتطرّفة من مسؤولية الهولوكوست ينسف كل المرافعات، بما فيها، وفي قلبها، الصهيونية، بشأن تاريخ اليهود، والمسألة اليهودية، والعداء للسامية، على مدار القرون الثلاثة الماضية.

    والمشكلة أن الاستثمار السياسي في مسألة العداء للسامية، وتحويل كل نقد لإسرائيل إلى نوع من العداء للسامية، سيؤدي في نهاية المطاف إلى تفريغ فكرة، ودلالة، وقيمة، الهولوكوست في الضمير الإنساني، من الجدوى والمعنى.

    ولست، هنا، بصدد الكلام عن تطوّر مكان ومكانة الهولوكوست في الخطاب الإسرائيلي، وعلاقة هذا كله بصعود اليمين القومي ـ الديني في إسرائيل، ولا عن “أمركة“ الصهيونية التقليدية، بل التذكير بحقائق من نوع أن تحويل ذكرى وذاكرة الهولوكوست إلى ورقة تين لسياسة إسرائيل كدولة، وعلاقتها بالفلسطينيين والعرب، وبقية شعوب الأرض، يعني تسييس الذكرى والذاكرة، في مغامرات، ومضاربات، ومناورات، قصيرة النظر، على حساب الدلالة الأخلاقية، والعبرة التاريخية. فكل زيادة في كفة تعني النقصان في كفة أخرى.

    ¨حينما كان اللاجئون.. يهوداً فرّوا من ألمانيا

    بمعنى آخر، كان تاريخ العداء للسامية مرافعة الجلاّد المُقدّس في خطاب الصهيونية العمالية، ولكنّه تحوّل مع صعود صهيونية اليمين القومي ـ الديني في إسرائيل، وأوساط اليهود الأميركيين، إلى مرافعة الجلاّد المُسيّس، الذي يمكن أن يغض الطرف عن حقيقة أن بين حلفاء ترامب وناخبيه أعداء للسامية لا يقلّون عداء لليهود، كيهود، من الأعداء التقليديين، الذين أنجبتهم النازية والقوميات الأوروبية المتطرّفة. والأسوأ من هذا وذاك أنه لا يغض الطرف وحسب، بل ولا يتردد في التحالف معهم، أيضاً.

    والأسوأ من هذا وذاك، أن اليهود، والنساء، والأقليات عموماً، كانوا دائماً على رأس قائمة الضحايا في المنعطفات والأزمات التاريخية الحادة، وأن نجاتهم مشروطة بسيادة قيم الديمقراطية، والمساواة، وحقوق الإنسان، والتعايش السلمي بين الدول، وأن في مجرّد صعود ترامب، والقوميات والشعبويات الأوروبية المتطرفة والبيضاء ما ينبغي أن يقرع أكثر من جرس للإنذار.

    ثمة أجراس كثيرة تُقرع الآن. وبما أن أحداً لا يملك سوى أن يكون ابناً لزمانه ومكانه، فلا أرى سوى أن مصير الفلسطينيين شعباً، وقضية، رهينة بين أرجل الترامبات والشعبويات والقوميات المتطرفة والبيضاء، والآسيويات البربرية، بما فيها الإسرائيلية والعربية، ولا ينبغي لاحتمال كهذا أن يكون خبراً ساراً لليهود الإسرائيليين، ولليهود في كل مكان آخر، ففي حال نجاح هذا السيناريو الأسود لن يكون مصير اليهود أفضل. ففي زمن قد يطول أو يقصر، لا استبعد أن يقول يهودي ما، في مكان ما: “أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض“.

    أما الطريقة المُثلى لتفادي هذا كله، فلا تحققها خفّة اليد، ولا شطارة نتانياهو وفيزنتال، بل العودة إلى القناعات والقيم، التي استخلصها بنو البشر من التاريخ الدامي للكولونيالية، والحربين الأولى والثانية، والحرب الباردة، وتحويل تلك القيم إلى حَكمٍ في العلاقة بين اليهود الإسرائيليين والفلسطينيين، وبين هؤلاء وأولئك وبقية العالم.

    فخفّة اليد مفيدة في سوق العقارات، وكارثية النتائج في سوق المصائر.

    khaderhas1@hotmail.com

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleرئيس المخابرات الحربية: نفوذ إيران في العراق تهديد لإسرائيل
    Next Article “لوموند”: مسجد «مختلط» في باريس!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz