Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الأسرلة هي الحل

    الأسرلة هي الحل

    0
    By سلمان مصالحة on 25 November 2018 منبر الشفّاف

    شهدت إسرائيل مؤخّرًا جولة جديدة من انتخابات السلطات المحلية، وبطبيعة الحال شارك في هذه الانتخابات أيضًا المواطنون العرب الفلسطينيون لانتخاب ممثّليهم في المجالس البلدية وانتخاب رؤساء للمجالس البلدية مباشرة. في الكثير من المواقع ستُجرى جولة ثانية لعدم حصول أحد المرشّحين على نسبة كافية للحسم من الجولة الأولى.

     

    من الجدير بنا أن نتتبّع سير هذه الانتخابات لما تكشفه لنا من أمور يحاول البعض إخفاءها أو التقليل من أهمّيتها. إذ إنّ المُلاحَظ في هذه الانتخابات هو ذلك الاختلاف الجوهري الذي بدا واضحًا بين الانتخابات في الوسط اليهودي وبينها في الوسط العربي. ففي الوقت الذي تبلغ فيه نسبة التصويت في الوسط اليهودي حوالي ستين بالمائة من أصحاب حقّ الاقتراع فإنّ هذه النسبة ترتفع في الوسط العربي إلى ثمانين بالمائة، بل وتربو أحيانًا على التسعين بالمائة في بعض المدن والقرى العربية.

    لكن، ليس هذا هو الأمر المهمّ في هذا الفارق البارز بين الجمهورين من المواطنين في ذات الانتخابات. إذ إنّ الأهمّ من ذلك وأخطر هو تلك الفجوة الحضارية التي تبرز في طريقة تقبُّل النتائج بين المواطنين اليهود والمواطنين العرب. ففي الوقت الذي تجري فيه الانتخابات في الوسط اليهودي بسلاسة فإنّنا نشهد خلاف ذلك في الوسط العربي، إذ لا يكاد يمرّ يوم دون أن نسمع عن أعمال عنف تجري في البلدات العربية. لا يمكن مواصلة دسّ الرؤوس في الرمال وإطلاق الشعارات العربية التي أكلّ عليها الدهر، وشرب، بل وأحدث ناشرًا على الملأ روائحها الكريهة.

    فعلى ما يبدو، وعلى الرغم من كلّ هذه العقود من ممارسة اللعبة الديمقراطية، لم يفلح المجتمع العربي في إسرائيل بالانعتاق من موبقات هذه الذهنيّة القبليّة والطائفية المتجذّرة فيه. لهذا نشاهد كلّ هذا العنف الذي برز في الطوشات العمومية التي شهدتها البلدات العربية على خلفية هذه الانتخابات.

    بالطبع، لا يوجد ما هو أسهل من أن ننحو باللائمة على السلطة المركزية وعلى الشرطة وتحميلهما مسؤولية ما يجري في الوسط العربي. لقد كان هذا دأب أصحاب الشعارات منذ القدم. غير أنّ مضيّ القيادات السياسية والثقافية في إطلاق هذا النوع من الشعارات هو هروب من مواجهة الحقائق التي تُحرّك هذا المجتمع منذ القدم. لا يوجد ما هو أسخف من اتّهام السلطة الإسرائيلية بهذا الوضع القبلي والطائفي السائد في المجتمع العربي في إسرائيل. إذ إنّ هذا المجتمع لا يختلف بشيء عن سائر المجتمعات العربية في هذا المشرق. فهل إسرائيل مسؤولة عن القبلية والطائفية في في المجتمعات والأنظمة العربية، مثل لبنان، سورية، العراق والخليج، إلى آخر هذه الأصقاع العربية من مشرقها إلى مغربها؟

    لقد لاحظنا هنا أنّ المجتمع العربي في إسرائيل قد حوّل الديمقراطية إلى مهزلة كبرى. ففي الكثير من البلدات العربية أُجريت قبل انتخاب السلطات المحليّة انتخابات تمهيدية عائلية لاختيار ممثّل العائلة ومرشّحها لرئاسة المجلس البلدي. كما إنّ مرشّحين للرئاسة صرّحوا علانية عن وجود مجلس عائلي يُقرّر بشأن الترشُّح وبشأن قضايا أخرى. فهل السلطة الإسرائيلية المركزية مسؤولة عن هذه الذهنيّة المتجذّرة؟

    خلال العقود الأخيرة قد دأبت كافّة الحركات السياسية الفاعلة بين الجمهور العربي في إسرائيل، وعلى كافّة تشكيلاتها الحزبية، على محاربة ما يُسمّى «الأسرلة»، داعية إلى العمل على الحفاظ على ما يُسمّى «عروبة» هذه الأقليّة.

    وهكذا يتّضح بعد كلّ هذه العقود من رفع شعارات الـ«عربنة» أنّ هذه العربنة قد كشفت عن جوهرها الحقيقي المتمثّل بكلّ هذه الـ«عربدة» القبليّة الحمائلية والطائفية التي تشهدها البلدات العربية في إسرائيل.

    لهذا السبب، يجب إجراء حساب نفس معمّق، وإعادة النظر في كلّ هذه الشعارات التي لم تُقدّم المجتمع العربي قيد أنملة. بل على العكس من ذلك، إنّ الإصرار على الـ«عربنة» يعني في نهاية المطاف التشبُّث بهذه الذهنية القبليّة التي تنخر المجتمعات العربية في كلّ مكان.

    إنّ ما تشهده الساحة العربية في إسرائيل عقب الانتخابات المحلية هو أكبر دليل على انعدام «الأسرلة» بالمرّة. فلو كان ثمّة أسرلة حقيقية لما شهدنا كلّ هذا العنف ولجرت الانتخابات بسلاسة على غرار ما جرى في الوسط اليهودي.

    من هذا المنطلق، لا يسعنا سوى القول إنّ المجتمع العربي في إسرائيل، إذا كان ينشد التقدُّم. سياسيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا فإنّ أسلك الطرق إلى ذلك هي الجنوح إلى الأسرلة بالذات. إذ إنّ الأسرلة، بخلاف العربنة، هي الحلّ.

     

    من جهة أخرى

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleلبنان المسلوب إزاء المخاطر المتزايدة
    Next Article رئيس البرلمان: أمير الكويت مستاء من “تعسف” النواب في استخدام الأدوات الدستورية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz