Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الأسرلة هي الحل

    الأسرلة هي الحل

    0
    By سلمان مصالحة on 25 November 2018 منبر الشفّاف

    شهدت إسرائيل مؤخّرًا جولة جديدة من انتخابات السلطات المحلية، وبطبيعة الحال شارك في هذه الانتخابات أيضًا المواطنون العرب الفلسطينيون لانتخاب ممثّليهم في المجالس البلدية وانتخاب رؤساء للمجالس البلدية مباشرة. في الكثير من المواقع ستُجرى جولة ثانية لعدم حصول أحد المرشّحين على نسبة كافية للحسم من الجولة الأولى.

     

    من الجدير بنا أن نتتبّع سير هذه الانتخابات لما تكشفه لنا من أمور يحاول البعض إخفاءها أو التقليل من أهمّيتها. إذ إنّ المُلاحَظ في هذه الانتخابات هو ذلك الاختلاف الجوهري الذي بدا واضحًا بين الانتخابات في الوسط اليهودي وبينها في الوسط العربي. ففي الوقت الذي تبلغ فيه نسبة التصويت في الوسط اليهودي حوالي ستين بالمائة من أصحاب حقّ الاقتراع فإنّ هذه النسبة ترتفع في الوسط العربي إلى ثمانين بالمائة، بل وتربو أحيانًا على التسعين بالمائة في بعض المدن والقرى العربية.

    لكن، ليس هذا هو الأمر المهمّ في هذا الفارق البارز بين الجمهورين من المواطنين في ذات الانتخابات. إذ إنّ الأهمّ من ذلك وأخطر هو تلك الفجوة الحضارية التي تبرز في طريقة تقبُّل النتائج بين المواطنين اليهود والمواطنين العرب. ففي الوقت الذي تجري فيه الانتخابات في الوسط اليهودي بسلاسة فإنّنا نشهد خلاف ذلك في الوسط العربي، إذ لا يكاد يمرّ يوم دون أن نسمع عن أعمال عنف تجري في البلدات العربية. لا يمكن مواصلة دسّ الرؤوس في الرمال وإطلاق الشعارات العربية التي أكلّ عليها الدهر، وشرب، بل وأحدث ناشرًا على الملأ روائحها الكريهة.

    فعلى ما يبدو، وعلى الرغم من كلّ هذه العقود من ممارسة اللعبة الديمقراطية، لم يفلح المجتمع العربي في إسرائيل بالانعتاق من موبقات هذه الذهنيّة القبليّة والطائفية المتجذّرة فيه. لهذا نشاهد كلّ هذا العنف الذي برز في الطوشات العمومية التي شهدتها البلدات العربية على خلفية هذه الانتخابات.

    بالطبع، لا يوجد ما هو أسهل من أن ننحو باللائمة على السلطة المركزية وعلى الشرطة وتحميلهما مسؤولية ما يجري في الوسط العربي. لقد كان هذا دأب أصحاب الشعارات منذ القدم. غير أنّ مضيّ القيادات السياسية والثقافية في إطلاق هذا النوع من الشعارات هو هروب من مواجهة الحقائق التي تُحرّك هذا المجتمع منذ القدم. لا يوجد ما هو أسخف من اتّهام السلطة الإسرائيلية بهذا الوضع القبلي والطائفي السائد في المجتمع العربي في إسرائيل. إذ إنّ هذا المجتمع لا يختلف بشيء عن سائر المجتمعات العربية في هذا المشرق. فهل إسرائيل مسؤولة عن القبلية والطائفية في في المجتمعات والأنظمة العربية، مثل لبنان، سورية، العراق والخليج، إلى آخر هذه الأصقاع العربية من مشرقها إلى مغربها؟

    لقد لاحظنا هنا أنّ المجتمع العربي في إسرائيل قد حوّل الديمقراطية إلى مهزلة كبرى. ففي الكثير من البلدات العربية أُجريت قبل انتخاب السلطات المحليّة انتخابات تمهيدية عائلية لاختيار ممثّل العائلة ومرشّحها لرئاسة المجلس البلدي. كما إنّ مرشّحين للرئاسة صرّحوا علانية عن وجود مجلس عائلي يُقرّر بشأن الترشُّح وبشأن قضايا أخرى. فهل السلطة الإسرائيلية المركزية مسؤولة عن هذه الذهنيّة المتجذّرة؟

    خلال العقود الأخيرة قد دأبت كافّة الحركات السياسية الفاعلة بين الجمهور العربي في إسرائيل، وعلى كافّة تشكيلاتها الحزبية، على محاربة ما يُسمّى «الأسرلة»، داعية إلى العمل على الحفاظ على ما يُسمّى «عروبة» هذه الأقليّة.

    وهكذا يتّضح بعد كلّ هذه العقود من رفع شعارات الـ«عربنة» أنّ هذه العربنة قد كشفت عن جوهرها الحقيقي المتمثّل بكلّ هذه الـ«عربدة» القبليّة الحمائلية والطائفية التي تشهدها البلدات العربية في إسرائيل.

    لهذا السبب، يجب إجراء حساب نفس معمّق، وإعادة النظر في كلّ هذه الشعارات التي لم تُقدّم المجتمع العربي قيد أنملة. بل على العكس من ذلك، إنّ الإصرار على الـ«عربنة» يعني في نهاية المطاف التشبُّث بهذه الذهنية القبليّة التي تنخر المجتمعات العربية في كلّ مكان.

    إنّ ما تشهده الساحة العربية في إسرائيل عقب الانتخابات المحلية هو أكبر دليل على انعدام «الأسرلة» بالمرّة. فلو كان ثمّة أسرلة حقيقية لما شهدنا كلّ هذا العنف ولجرت الانتخابات بسلاسة على غرار ما جرى في الوسط اليهودي.

    من هذا المنطلق، لا يسعنا سوى القول إنّ المجتمع العربي في إسرائيل، إذا كان ينشد التقدُّم. سياسيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا فإنّ أسلك الطرق إلى ذلك هي الجنوح إلى الأسرلة بالذات. إذ إنّ الأسرلة، بخلاف العربنة، هي الحلّ.

     

    من جهة أخرى

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleلبنان المسلوب إزاء المخاطر المتزايدة
    Next Article رئيس البرلمان: أمير الكويت مستاء من “تعسف” النواب في استخدام الأدوات الدستورية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz