Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»اغتيال رابين من زاوية أخرى

    اغتيال رابين من زاوية أخرى

    0
    By سلمان مصالحة on 3 November 2018 منبر الشفّاف

    إزاء محاولات إنساء الحادث، من المهم القول إن رابين قتل بعد حملة تحريض مدبرة لزعماء المعارضة في تلك الأيام. القاتل كان فقط أحد اليهود، لكنه كان مليئا بالتحريض الذي خرج من أقبيه القبيلة اليهودية. بطارية التحريض القبلي وصلها حاخامات وسياسيون عاديون بكل معنى الكلمة بخيوط بدائية، بدءا بخيوط “طقوس الاستدعاء بالموت” و”قانون الوشاية” وحتى ملابس ألـ “إس. إس” وتابوت الموتى وما شابه. زعماء المعارضة في حينه، حكام إسرائيل في الوقت الحالي، قفزوا على اللقية القبلية التي وقعت في طريقهم، وهم يواصلون حتى الآن السير في خطاها. في تلك الأيام، أيام أوسلو غير السعيدة جدا، صرخوا فوق كل منبر بأنه لا يوجد شرعية لرابين في مواصلة طريقه السياسي لأنه “لا توجد له أغلبيه يهودية”.

    هذا الادعاء غير الديمقراطي تمّ طرحه لأن حكومة رابين استندت إلى كتلة برلمانية مانعة شملت أحزابًا عربية. في نظر حاخامات الشرّ وخرافهم المطيعة في الكنيست، هذه الأحزاب العربية قائمة كزينة فقط من أجل التزين والتفاخر بها أمام شعوب العالم؛ لا توجد لها أي قيمة في الديمقراطية الإسرائيلية. قبل بضعة أيام من المظاهرة في ميدان ملوك إسرائيل قام رابين وبحق بتسمية المطالبة بـ “أغلبية يهودية” بأنها عنصرية. لقد كان مصمما على مواصلة الطريق الذي اختاره. اليمين الإسرائيلي بكل أنواع أعشابه الضارة، من أعضاء كنيست وحاخامات، عرف أنه ليس لديه أي وسيلة ديمقراطية لوقف العملية. من هنا كانت الطريق قصيرة إلى وصل العبوة القبلية القاتلة بالساعة البدائية اليهودية التي تدق في أيدي القاتل “اليهودي” يغئال عمير.

    بعد مرور سنتين على عملية القتل سنّ البرلمان الإسرائيلي، الكنيست، قانون “يوم ذكرى اسحق رابين”، الذي يجب فحصه من زاوية أخرى. في المادة 1 في القانون جاء “بتاريخ 12 حشوان، يوم اغتيال رئيس الحكومة ووزير الدفاع اسحق رابين سيكون يوم ذكرى رسمي، هذا اليوم يتم إحياؤه في مؤسسات الدولة وفي معسكرات الجيش وفي المدارس”. حقيقة أنه تم اختيار تاريخ عبري لإحياء ذكرى رئيس الحكومة الذي كان يمكن أن يكون رئيس حكومة جميع المواطنين، فيها نوع من تجميع وضم الصدمة التي تشمل كل المواطنين إلى الحضن القبلي اليهودي فقط، من خلال إقصاء غير المحسوبين على الأغلبية اليهودية. وهذا بالضبط هو أحد الأسباب التي أدت إلى عملية الاغتيال. إنّ اختيار تاريخ عبري لإحياء ذكرى عملية الاغتيال كان مناورة ذكية من طرف اليمين، وقد استهدفت إخفاء جزء من البيّنات التي تشير إلى من وماذا يقف من وراء عملية الاغتيال.

    ليعلم من ينظمون مراسم الذكرى، سواء في 12 حشوان أو في 4 تشرين الثاني، أن اغتيال رئيس الحكومة على خلفية خلافات سياسية في الرأي، لا يمكن أن يكون “غير سياسي”. كل من يحاول إعطاء تجمعات الذكرى على أشكالها صورة صداقة يهودية، يخدم فقط اليمين المتطرف ويعزز الادعاء بأن القتل كان على خلفية شرف القبيلة اليهودية. كذلك، كل من يحاول إقصاء مواطنين إسرائيليين غير محسوبين على “الأغلبية اليهودية” عن إحياء ذكرى اغتيال رئيس الحكومة الذي يُفترض أن يمثل عامّة السكان حتى في مقتله، فإنّه يستمر بإطلاق النار على ظهر المواطنة الطبيعية الإسرائيلية التي حاول رابين دفع تحقيقها في أواخر أيامه.

    إذا كانت هذه هي طبيعة الأمور، فإن الطريقة التي يتم فيها إحياء ذكرى اغتيال رئيس حكومة إسرائيل هي تذكار لنظام الأبرتهايد المتبع في الدولة.

    *

    الترجمة: ”أمد“ – أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2 – 3 تشرين الثاني 2018

    مصدر: ”هآرتس“

    من جهة أخرى

    ***

    For Hebrew, press her

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleAnother surrender
    Next Article الوليد بن طلال: التحقيق في مقتل خاشقجي سيبرئ ساحة ولي العهد السعودي
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz