Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»اضربها لتتأدب..!

    اضربها لتتأدب..!

    0
    By دلع المفتي on 22 August 2019 منبر الشفّاف

    منذ أيام، وأثناء برنامج إذاعي في وقت الظهيرة، طرح المذيع سؤال اليوم على المستمعين: ما الذي يمكن فعله لتقليل حالات الطلاق في بلادنا؟ أول اتصال مع أول سيدة والجواب كان: خلي زوجها يطقها (يضربها) تتأدب.

     

    مثال بسيط لكيفية تقبل المجتمع لمسألة العنف من قبل الزوج لزوجته، بل وتشجيعه عليه. السيدة لم تكن غريبة عن محيطها، فالكثير من الرجال والنساء يعتقدون أن الضرب والعنف حل لكل المشاكل الزوجية، وأنك إن أردت زوجتك مطيعة خانعة لا بد أن «تقطع راس القط في ليلة العرس» حتى تضعها على الخط المستقيم من البداية.

    في دراسة أجرتها الدكتورة فاطمة السالم، ونشرتها القبس، أظهرت النتائج أن %53.1 من الكويتيات تعرضن لاحد انواع العنف في حياتهن وهذا يتضمن عنفا جسديا، لفظيا، نفسيا، اغتصابا، تحرشا جنسيا أو ابتزازا واستغلالا. وخلصت الدراسة الى ان العنف يمارس بشكل أكبر من الرجال على النساء في مجتمعات ذكورية تتبنى قيماً تقليدية حول دور النساء. واختلفت أسباب العنف حسب الدراسة بين الإدمان على المخدرات، الكحول، الضغوط المالية، الضغوط النفسية، الجهل ومشاكل الزواج.

    لكن أين تذهب المعنفة؟ لمن تلجأ؟ عودتها إلى بيت المعنف سواء كان والدا او اخا أو زوجا تعني تعنيفا أكثر وربما أشد وأقسى، لجوؤها إلى أهل وأقارب ربما يعيدها إلى ما كانت عليه من أذى، محاولتها استئجار شقة أو حتى غرفة في فندق تبوء بالفشل، لأنه حسب القوانين الكويتية المرأة فاقدة الأهلية ولا يحق لها استئجار شقة أو غرفة في فندق إلا بوجود ذكر.

    إذن، أين تذهب المعنفة؟

    فاجأتنا القبس منذ أيام بصورة كبيرة لمركز الإيواء (مركز فنر للاستماع) التابع للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة الذي تم افتتاحه على يد وزيرة الشؤون السابقة هند الصبيح في 2017، وفوق الصورة عنوان: «مركز إيواء المعنّفات.. حُلم ولد ميتاً»!

    نعم.. هو عبارة عن مبنى مهجور فارغ بلا إدارة ولا ميزانية ولا موظفين ولا عمل، وحتى خطهم الساخن الذي من المفترض أن يتسلم مكالمات المعنفات، بدالة 128، لا يزال باردا بلا حرارة ولا خدمة، بينما تنام مواطنات كويتيات في سياراتهن وفي الحدائق العامة هربا من العنف بعد أن سدت كل الأبواب في وجوههن بعد تعرضهن للتعنيف والضرب والطرد.

    في مجتمعات تقف فيها حتى المرأة ضد المرأة وتقول «اضربها لتتأدب»، ونظرا الى الارتفاع الملحوظ في عدد الحالات المبلغ عنها في السنوات الأخيرة، وحين تسد كل الأبواب لا بد أن نجد ملجأ للنساء المعنفات لإنقاذهن والحفاظ على كرامتهن وفي بعض الأحيان حياتهن.

    dalaaalmoufti@

    D.moufti@gmail.com

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleعبدالله شهبازي المقرب من “المرشد”: أ حد مسؤولي ملف اغتيال العلماء النوويين في وزارة الاستخبارات غادر إلى إسرائيل
    Next Article الدور المسيحي في لبنان والمنطقة من أين والى أين؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz