Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

      13 March 2026

      Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage

      12 March 2026

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»استقطابات النزاع.. وهوامش الانفراج

    استقطابات النزاع.. وهوامش الانفراج

    0
    By رضوان السيّد on 14 July 2019 منبر الشفّاف

    لا يزال الملف النزاعي الرئيس في المنطقة، هو الصراع الأميركي- الإيراني. لكنْ هناك نزاعاتٌ أُخرى لا يمكن ربطها بالنزاع الرئيسي إلاّ بصعوبة. والثابت، حتى الآن، أنّ الحرب الكبرى لن تقع.

    ويعبّر الأميركيون كل يومٍ تقريباً عن إرادةٍ في الحوار. ويجيب الإيرانيون أنهم وإن كانوا يريدون الحوار، لكنهم لن يُقْبلوا على ذلك ما دامت العقوبات تتصاعد وآخِر وقائعها احتجاز حاملة النفط الإيرانية في جبل طارق، وفرض عقوبات على نائبين من «حزب الله» في البرلمان اللبناني، ومسؤول اتصالٍ أمني. وفي حين يهدد الأميركيون ويلوم البريطانيون والألمان إيران على البدء بالتخلّي عن التزاماتها بمقتضى الاتفاق النووي عام 2015، يُصرُّ الفرنسيون على استمرار التفاوُض مع إيران، ويرسلون مبعوثهم إلى طهران للمرة الرابعة أو الخامسة، والمفهوم أنهم بذلك لا يزعجون الأميركيين، بل يتشاورون معهم بشأن إمكانيات هذا المسار. وقد كرر الأوروبيون وعودهم لإيران بخفض تأثيرات العقوبات الأميركية عليها، لكنّ الإيرانيين ليسوا مسرورين بالنتائج حتى الآن، ويعتبرون أنّ الأوروبيين ما فعلوا ما فيه الكفاية. ويعتقدون أنهم يشددون الضغوط عليهم بالتخلي التدريجي عن الالتزامات.
    وإلى جانب ذلك كلّه، ولأنّ الأميركيين قرروا عدم مصادمة إيران مباشرةً، فإنهم يتصلون بالدول التي تمتلك سفناً وأساطيل في المحيط الهندي، من أجل مشاركتهم في حماية أمن الملاحة بمضيق هرمز، وباب المندب. والمعروف أنّ أحداً من الكبار لا يريد مشاركة ترامب في أي شيء بسبب التنمر وسوء العلاقة، ربما باستثناء بريطانيا.
    إنّ وجهة نظر ترامب، وقد ترشح للانتخابات من جديد، أنه يريد أن يقول للناخبين إنه خفَّف التزامات أميركا بالخارج إلى أقصى حد. ولهذا استقبل أمير قطر، ليخبر الأميركيين علناً أنّ الإنفاق على توسيع قاعدة «العديد» وقد كلّف ذلك ثمانية مليارات دولار، دفعته كله قطر. وهذه الأخيرة تزعم أنها صديقة إيران، لكنها لا ترى تناقُضاً بين هذا وذاك!
    ومن الخليج إلى سوريا، حيث تريد إدارة ترامب مُضاءلة التزاماتها، وهو الأمر الذي تسبب في استقالة وزير أو زيرين من حكومة ترامب من قبل. الجديد في المسألة أنّ وزير دفاع ترامب طلب من ألمانيا زيادة قواتها في سوريا، لكي يستطيع الأميركيون مضاءلة مسؤولياتهم على الأرض فقط، وليس في السياسة والتفاوُض. وقد رفض الألمان، الذين يساعدون الأميركيين أكثر في العراق. ووسط تصاعد الخلاف مع تركيا، ما بقي للأميركيين غير التفاوض مع الروس والتسليم لهم بالتدريج. وبالطبع فإنّ الضحية في هذه الحالة هم الأكراد، الذين قاتلوا «داعشاً» في السنوات الماضية بإشراف الأميركيين ومساعدتهم. ولا يعلم أحدٌ بالضبط ما هي الضمانات التي يقدمها الأميركيون للأكراد، الذين ما قطعوا علاقاتهم مع الروس ولا مع النظام السوري. فقد لا تكون حدود التزامات الأميركيين في سوريا متعلقةً إلاّ بأمن إسرائيل، ولذلك اجتمع مديرو أمن الأطراف الثلاثة: الأميركي والروسي والإسرائيلي، بإسرائيل قبل أسبوعين، للحصول على ضمانات من الروس بشأن تخفيف الوجود الإيراني في سوريا على مقربةٍ من حدود الكيان الصهيوني.
    وهنا تختلف التقديرات، فهناك من يقول إنّ الغارات الإسرائيلية العنيفة والشاملة بالداخل السوري بعد الاجتماع، تدلُّ على أنه فشل. لكن ينبغي التنبه إلى أنّ السلاح الصاروخي الروسي إس-300 لم يتحرك أثناء الغارات التي استمرت لساعات. كما أنّ المفاوضات بشأن إكمال تشكيل اللجنة الدستورية، وهي من مقدمات الحل السياسي، يقال إنها تتقدم بعد زيارة المبعوث الدولي بشأن سوريا لموسكو ولقائه بلافروف. وتبقى عدة مشكلات في سوريا تدنو من الاستعصاء، مثل إدلب والإرهاب والثلاثة ملايين ساكن ولاجئ، وقضية الأكراد، ومن ينفق على إعادة الإعمار، وكيف يعود اللاجئون بالخارج والداخل إلى أرضهم ومساكنهم. الرئيس بوتين وفي تصريحٍ غريبٍ له وهو شديد الانضباط في العادة، خاطب الأوروبيين محذِّراً لهم من الاستمرار في استقبال النازحين لأنهم يأتون لاغتصاب النساء، وارتكاب الجرائم. أما في تصريحٍ آخر، فقد حذّر من أنّ الدواعش يهربون من سوريا إلى ليبيا!
    المكان الوحيد الذي لا يقول الأميركيون إنهم يريدون الانسحاب منه هو العراق. وثبات موقفهم هناك، حتى الآن، علتُهُ المنافسة مع إيران التي تسيطر على ميليشياتٍ قويةٍ تشارك في السلطة هناك.
    وهكذا لا يدري أحدٌ، وسط هذا التزحزُح الذي لا ينتهي، متى يبدأ التفاوض أخيراً بين الولايات المتحدة وإيران، وعلى ماذا؟! ويسخر أنصار إيران في لبنان والعراق من أنّ الأميركيين الذين جاءوا لمحاصرة إيران، صاروا هم المحاصَرين! وقد لا يكون هذا الانطباع صحيحاً، لكنّ الصحيح أنّ حالة المجابهة القائمة لا يستطيع الطرفان احتمالها طويلاً بسبب اقتراب انتخابات الرئاسة من جهة، والتصدع الإيراني من جهة ثانية، في الوقت الذي يزداد فيه دفع بلدانٍ مثل اليمن والعراق ولبنان وسوريا إلى بؤرة النزاع. لقد استخدمت إيران هذه البلدان بأشكالٍ مختلفة للدفاع عن نفسها، وتردّ إدارة ترامب بالضغط على تلك البلدان، التي لا تملك من أمرها الشيء الكثير: فأين هي هوامش الانفراج؟!
    *أستاذ الدراسات الإسلامية بالجامعة اللبنانية- بيروت
    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleSex as the Coin of Corruption
    Next Article ترنح الاتفاق النووي مع إيران والمسعى الفرنسي
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    • صفقة التمكين الأخيرة: السودان ينزع عباءة الأيديولوجيا تحت وطأة المقصلة الأمريكية 12 March 2026 أبو القاسم المشاي
    • سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل 11 March 2026 أ ف ب
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz