Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»إيران 2019: منعطف الانتقال من الثورة إلى الدولة

    إيران 2019: منعطف الانتقال من الثورة إلى الدولة

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 6 January 2019 الرئيسية

    لم تكن حصيلة الحقبة الإيرانية باهرة على الصعيدين الداخلي والخارجي: يتأكد على مر السنين الفشل في إنشاء بنية دولة جديدة ذات مؤسسات حاكمة تحظى بالكفاءة.

    مع اقتراب الذكرى الأربعين للثورة الخمينية، في فبراير 2019، ومع الآثار الملموسة لسلاح العقوبات الأميركية منذ مايو 2018، وبالإضافة إلى الاحتجاجات الداخلية الواسعة منذ ديسمبر 2017، تزداد التساؤلات حول إمكانية دخول إيران في هذا العام فصلا جديدا من تاريخها السياسي إن كان ذلك لناحية إنهاء هيمنة منطق الثورة على الدولة في الداخل، أو لجهة بدء العد العكسي لنهاية “الحقبة الإيرانية في الشرق الأوسط”.

    وتبقى الأجوبة غير حاسمة نظرا إلى ضبابية نهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتحول العالم إلى ما يشبه الغابة وسط الحروب التجارية واستسهال ضم الأراضي بالقوة أو استرجاع حقوق مفترضة مثلما حصل مع روسيا في القرم وكما تهدد الصين تايوان وكما تطمح الإمبراطوريات المستيقظة في الشرق الأوسط من تركيا إلى إيران.

    اللافت للنظر في مقاربة تطور إيران في العقود الأربعة الأخيرة التناقض الصارخ بين الفشل في بناء دولة قومية طبيعية تؤمن مصالح شعوبها ودورها الإقليمي الإيجابي، وبين النجاحات في التوسع الخارجي ليس فقط بسبب الإمكانات المرصودة والغطاء الأيديولوجي والديني فحسب، بل بسبب الاستفادة من “هدايا” إسقاط واشنطن لأعداء إيران اللدودين في كابول وبغداد، ومن استخدام طهران ودورها إن في العراق ما بعد صدام حسين أو في الحرب ضد الإرهاب والفتنة السنية – الشيعية.

    هكذا بعد فشل في زخم تصدير الثورة خلال الحرب العراقية – الإيرانية (1980-1988) إبان وجود الخميني، نجحت طهران في مرحلة ما بعد 2003 في تدشين تمددها الإقليمي وبدء “الحقبة الإيرانية” خاصة بعد نهاية ولايتي رئاسة محمد خاتمي (1997-2005) وبدء عهد محمود أحمدي نجاد (2005-2013) وكل ذلك تحت العين الساهرة للمرشد علي خامنئي بمساعدة الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني الذي توفي أوائل 2017 في ظروف غامضة.

    وبالفعل استفادت طهران مليا من خيارات إدارة باراك أوباما (تحت غطاء الصفقة النووية التاريخية) في تدعيم الصعود الإيراني من ضفاف الخليج والبحر الأحمر حتى ضفاف البحر المتوسط، وذلك في موازاة الرهان الأوبامي على شراكة مع طهران من دون أخذ تحالفات واشنطن العربية بعين الاعتبار.

    لكن مراقبة مسارات التاريخ المتعرجة في الشرق الأوسط تبين لنا أن صعود الأدوار الإقليمية وهبوطها ينتجان في الأساس عن توازنات إقليمية أو دولية ويعبران عن مراحل بعينها. في ظل إمكانية التقلبات السياسية والاقتصادية ووزنهما في تغيير وجه التاريخ المتحرك، يبقى للجغرافيا كل وزنها في تقرير السياسات وهي إلى جانب الاقتصاد من يحرك الطموحات والحروب.

    إن تأثير صعود قوى إقليمية على شكل المنطقة خلال فترات تاريخية مختلفة ترك بصماته على ذاكرة الشرق الأوسط وهذا يوضح نسبيا ما تمارسه إيران بالضبط في الإقليم خلال العقود الماضية.

    لقد كانت المشكلة عند الدول الرئيسية والأساسية أنها تربط “الأدوار الإقليمية” بتصور تغيير الأوضاع بشكل حاسم لصالحها أو تغليب الهيمنة من دون الدفع نحو اتجاهات تعاون أو اندماج إقليمي أو تقديم نماذج إصلاحية (كما حصل في أماكن أخرى من العالم) والأدهى أن الوسائل والأساليب المستخدمة كانت تدفع بالوضع إلى ما هو أسوأ ممـا كان قائما بالفعل.

    لقد كانت سنوات الخمسينات والستينات تمثل الحـقبة المصرية، وصعود المد القومي العربي، وانفجار الحروب النظامية (والخاسرة غالبا) مع إسرائيل، وسياسات المواجهة مع الغرب في محاكاة غير مدروسة لزمن الحرب الباردة. وبعد حرب أكتوبر 1973، بدأت “الحقبة السعودية” مع صعود تأثير العامل النفطي على العلاقات الإقليمية وبدايات انتشار البدائل الإسلامية في الشرق الأوسط إثر هزيمة منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان في صيف 1982 ودخول المنطقة حالة ركود في الثمانينات، مع تأثيرات إسرائيلية بعد اتفاقيات كامب ديفيد ووادي عربة وأوسلو. وبعد ومضة زمن لحقبة عراقية بين 1988 و1990، دخلت المنطقة “عصر الهيمنة الأميركية الأحادية”.

    لكن سقوط “النظام العربي الإقليمي”، والفراغ الاستراتيجي بعد سقوط العراق أديا إلى تصعيد قوى إقليمية كبرى ثلاث وهي تركيا وإسرائيل وإيران. مما لا شك فيه أن طهران أصبحت الأكثر استفادة من هذا التحول بفضل “التفهم الأميركي” منذ أيام التعاون في العراق (حوار بول بريمر – قاسم سليماني بدأ في 2004) والحماس الأوبامي بين 2013 و2017.

    لم تكن حصيلة “الحقبة الإيرانية” باهرة على الصعيدين الداخلي والخارجي: يتأكد على مر السنين الفشل في إنشاء بنية دولة جديدة ذات مؤسسات حاكمة تحظى بالفعالية والكفاءة. ويتساءل المراقب كيف أن الجهاز الديني المسيطر وذراعه في الحرس الثوري نجحا في القبض على دولة عمرها خمسة قرون من خلال تركيب أجهزة حكم موازية تحت عناوين ثورية وإسلامية.

    Thumbnail

    من الواضح أن أهداف “الدولة الموازية” (دولة الثورة) وأساليبها ومصالحها تجعلها على خلاف مستمر مع الهيكل الرسمي العتيق الذي أخذ يتلاشى. وتأتي المفارقة الكبرى إزاء مطالب الناس في أن أولئك الذين يملكون ظاهريا السلطات والصلاحيات (الرئاسة والحكومة) لا يمتلكون ناصية القرار، في حين أن الذين يتحملون المسؤولية الفعلية من محيط المرشد أو تحت عباءته يحكمون فعلا ولا تطالهم المحاسبة والمساءلة.

    من هنا أتت مؤخرا استقالة وزير الصحة، قاضي هاشمي اعتراضا على خفض ميزانية الوزارة، في وقت تتجه فيه البلاد إلى التقشف لمواجهة الأوضاع الاقتصادية المتردية. وسبق أن أعلنت إيران عن ميزانية العام المالي الذي سيبدأ في 21 مارس القادم، بقيمة إجمالية قدرها 47.5 مليار دولار، والتي تقل عن 50 بالمئة من موازنة العام الماضي، التي بلغت 104 مليارات دولار.

    وتأتي الموازنة الإيرانية للعام الجديد وسط مصاعب بسبب العقوبات الأميركية، حيث خسر الريال أكثر من 60 بالمئة من قيمته أمام الدولار، بسبب العقوبات التي طالت العديد من القطاعات أبرزها البنوك، والتحويلات الدولارية، وقطاع النفط. وتتوقع طهران تمويل 35 بالمئة من الموازنة من عائدات النفط، بناء على سعر متوقع للنفط بين 50-54 دولارا للبرميل، وصادرات من مليون إلى 1.5 مليون برميل يوميا.

    ويتوقع تزايد المصاعب مع انسحاب الصين من مشروع باريس الضخم للغاز وانسحاب مجموعة روسنفت الروسية من إيران وفشل الاتحاد الأوروبي في اعتماد آلية بديلة للالتفاف على عقوبات واشنطن.

    ومن أبرز أسباب التأزم سيطرة الحرس الثوري المتزايدة على القطاعات الاقتصادية والميزانيات العسكرية الباهظة في موازاة انهيار البيئة وتدمير موارد المياه وبالفعل تم إنفاق المليارات من الدولارات على البرنامج النووي والبرامج العسكرية والتوسع الخارجي من اليمن وغزة إلى العراق وسوريا ولبنان وغيرها بدل الاستثمار في التنمية والبنية التحتية لصالح الشعوب الإيرانية.

    على الصعيد الخارجي ورغم نجاحات المشروع الإمبراطوري من جبال اليمن إلى سوريا وجنوب لبنان، تمّ إلاجهاز على توازنات وتدمير دول وتقويض بنياتها وضرب العلاقات التاريخية بين شعوب المنطقة.

    حصل ذلك لأن نظام ولاية الفقيه له برنامجه الأيديولوجي المفصول عن مصالح الدولة الإيرانية بحد ذاتها وهدفه الأساسي قيادة العالم الإسلامي وتصور نفسه قوة كبرى يصعب قهرها مع اتخاذ شعارات العداء لأميركا وإسرائيل غطاء لتمرير أجندته وتركيب محوره الإقليمي واللعب على حالة التخبط الدولي بين واشنطن وبكين وموسكو والأوروبيين مع الاستفادة من عمق عراقي وتفاهم مع أردوغان وباكستان لتسهيل تجاوز العقوبات.

    لكن لعبة النظام في إيران أصبحت مكشوفة ورقصة على حافة الهاوية. على مدار الأشهر الماضية، شهدت إيران حالات احتجاج شعبية طالت جميع نواحي المجتمع والحياة وحشدت الاحتجاجات العارمة الكبيرة على الصعيد الوطني الملايين من المواطنين المتظاهرين في طول البلاد وعرضها. ومن الواضح أن مطالب المواطنين الإيرانيين تتمثل في استعادة دولتهم القومية التاريخية وإغلاق صفحة “نظام ولاية الفقيه” التي ربما شكل رحيل آية الله شاهرودي إشارة إلى عدم القدرة على تجديدها في مرحلة أشبه بمرحلة “ريف المرشد” قبل ولوج زمن أفول “الحقبة الإيرانية” داخليا وخارجيا.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleWhere did all the Jews from the Arab world go?
    Next Article Iran MP In Unprecedented Speech Calls For Major Change In Foreign Policy
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz