Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»إيران و”الشيطان الأكبر”: ترامب يغير قواعد اللعبة

    إيران و”الشيطان الأكبر”: ترامب يغير قواعد اللعبة

    0
    By أمير طاهري on 2 June 2019 شفّاف اليوم

    ترجمة “الشفاف”

     

    بينما تتحدث مصادر رسمية في العديد من البلدان، بما في ذلك اليابان وسويسرا والعراق وعمان، عن توسطها لتشجيع الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة على التفاوض، يرفض الموقف الرسمي للملالي الحاكمين في إيران أي حوار مع “الشيطان الأكبر”. حتى الكلمات الدافئة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال رحلته إلى طوكيو لم تستطع أن تحول رفض طهران إلى “ربما” دائمة.

     

    ومع ذلك، إذا تجاوزنا الموقف الكلاسيكي للطرفين، فمن الممكن أن نقول إن فرصة التفاوض اليوم باتت أكثر من أمس.
    والحقيقة أن الجمهورية الإسلامية قالت منذ اليوم الأول لتأسيسها إنها لن تتفاوض أبدًا مع “الشيطان الأكبر”، لكن من الناحية العملية، لها تاريخ يصل إلى 40 عامًا من المحادثات وراء الكواليس وأحيانا أمام الستار.

    تضمن العرض الأول للمشهد الذي يبلغ من العمر 40 عامًا، اجتماعًا بين مهدي بازارغان، أول رئيس وزراء في حكومة الملالي، وزبيغنيو بريجنسكي، مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي جيمي كارتر. كان من المقرر عقد اجتماع للحكومة الثورية الجديدة في طهران للتباحث مع المسؤولين الأمريكيين حول مغادرة أكثر من 25000 أمريكي من إيران. وبدلاً من ذلك، تعهدت الولايات المتحدة بمواصلة إيصال الأسلحة إلى إيران.  أعرب بريجنسكي، الذي حدد هدفه الرئيسي في سقوط الاتحاد السوفييتي، عن أمله في أن يظهر حكم الملالي في إيران كحلقة رئيسية لـ”حزام أخضر إسلامي” ضد “الدب الأحمر”.
    بعد ذلك بوقت قصير، منع احتلال السفارة الأمريكية في طهران من قبل ما يسمى “طلاب خط الإمام الخميني”، تحقيق تطلعات بازرغان وبريجنسكي. وبدأ بدلاً من ذلك عهد جديد من التوتر بين حكم الملالي و”الشيطان الأكبر” والذي لا يزال مستمراً صعودًا وهبوطًا حتى اليوم.
    وعلى الرغم من أن أزمة الهجوم على السفارة وخطف الرهائن أدت إلى انهيار تام للعلاقات الدبلوماسية، لم تتوقف الاتصالات السرية والمحادثات وراء الكواليس أبدًا. وكلف كارتر مسؤول البيت الأبيض هاملتون جوردان بالذهاب إلى باريس لتغيير مظهره باستخدام شعر مستعار وشارب مصطنع وعصى، والتفاوض مع مندوبين عن آية الله الخميني، الزعيم وعراب الثورة الإسلامية. وبعد عدة أشهر من المحادثات المباشرة وغير المباشرة أدت في النهاية إلى موافقة القادة الإسلاميين على إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين. وفي مقابل ذلك، وعدت الولايات المتحدة بتحرير أصول إيران الموقوفة.
    هذا الإتفاق هو أول مثال لطريقة التفاوض التي تحدث عنها آية الله علي خامنئي، الزعيم الحالي للجمهورية الإسلامية، في تصريحاته الأسبوع الماضي. بالطبع، لم يتم إطلاق سراح الرهائن إلا بعد هزيمة كارتر في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. لكن واشنطن لم تقم بإعادة ممتلكات إيران، لأن الآلية التي تم تشكيلها لذلك لم تؤد عملها.
    استمرت المفاوضات السرية بين نظام الخميني و”الشيطان الأكبر” خلال رئاسة رونالد ريغان. وهذه المرة، دفعت الجمهورية الإسلامية نقدا، وفي المقابل لم تستلم شيئا. توقف الهجوم الإيراني على السفن الكويتية، وقبِل الخميني أن يتجرع “كأس السم” وأنهى الحرب التي استمرت ثمانية أعوام مع العراق. وأظهرت فضيحة “إيران غيت” أن الفصائل السياسية المتنافسة في الجمهورية الإسلامية، والتي عرفت فيما بعد باسم “الأصوليين” و”الإصلاحيين”، كانت على استعداد لترقص الرقصة الدبلوماسية بموسيقى أمريكية.
    لقد كان النزاع وأخذ الرهائن والعقوبات الاقتصادية و”الضغوط الشديدة”، عوامل رسمت شكل العلاقة بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة على مدى الأربعين سنة الماضية في ظل محادثات مباشرة وسرية.

    لذلك، هل يمكن القول أننا سنرى هذه المرة عرضا جديدا للمسرحية القديمة؟
    لسببين، يمكن أن تكون الإجابة إيجابية.
    السبب الأول هو أن الجمهورية الإسلامية تتعرض لضغوط هي الأشد حتى الآن. في الداخل، يواجه القادة الإسلاميون تحديات سياسية واجتماعية أوسع نطاقًا، في حين أن قاعدتهم الشعبية تصغر في كل يوم. وخارج الجمهورية الإسلامية، لا يوجد صديق حقيقي لها، بل بالعكس، فهي أزعجت جميع جيرانها تقريبًا.
    السبب الثاني هو أن الرئيس ترامب مهتم بشدة، وبأي شكل من الأشكال، بترویض الجمهورية الإسلامية وبإطالة طريق “الانتصارات الدبلوماسية”.
    مع ذلك، هناك سببان آخران يشكّكان في ما إذا كان سيتم إعادة عرض المسرحية البالغ عمرها 40 عامًا.
    السبب الأول هو أن ترامب لا يهتم بالمفاوضات السرية التي تجري خلف الأبواب المغلقة. إنه يريد أن ينتصر أمام كاميرات التليفزيون، ومن خلال وضع نفسه في وسط المشهد، ما كان يعتبره باراك أوباما محالا.
    بعبارة أخرى، يرفض ترامب السماح للملالي الحاكمين في طهران أن يستسلموا بهدوء وأن يظهروا أمام الملأ بأنهم منتصرون.
    السبب الثاني، والذي يقلل من فرص التفاوض وراء الستار التقليدي، هو الوضع الذي لا يطاق للجهاز الحاكم في طهران. أعتقد أن آلية صنع القرار في طهران لم تعد تعمل. وبالتالي، فإن حجة الإسلام حسن روحاني، الرجل الذي يلعب دور الرئيس، يتحدث عن إجراء “استفتاء” كطريقة للخروج من الطريق المسدود، بينما يصر خامنئي على أنه لن تكون هناك حرب ولا مفاوضات.

    تعتقد واشنطن في الوقت الراهن بأن ما يمكن أن تقدمه طهران لم يعد كافيا. بينما ترفض طهران أي عرض أمريكي.

     

    نقلا عن “اندبندنت فارسي”

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالمعارضة السودانية ترفض عرض المجلس العسكري للحوار والقتلى بالعشرات
    Next Article تمارين لبنانية على الديكتاتورية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz