Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»إيران: منعطف الخامس عشر من نوفمبر

    إيران: منعطف الخامس عشر من نوفمبر

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 10 December 2019 منبر الشفّاف

    البلد ما بعد منعطف 15 نوفمبر 2019 لن يكون كما قبلها ومستقبل نظامها يرتبط كذلك من دون شك بديمومة منظومة نفوذها المهتزة في العراق وسوريا ولبنان.

    تطوّر غير متوقّع

    تتواصل تداعيات “انتفاضة البنزين” في إيران بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على اندلاعها، خاصة بعد بدء الكشف عن مجرياتها التي حجبها قطع شبكة الإنترنت، وعن حصادها المريع المتمثل بمئات القتلى وآلاف المعتقلين والجرحى.

    وهذا ما حدا بالرئيس دونالد ترامب لوصف قمع الاحتجاجات في إيران بأنه «وحشي»، وللتلويح برد قوي على أي تهديد من طهران لمصالح الولايات المتحدة في المنطقة. على صعيد آخر، اتهمت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، إيران بتطوير صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية، واعتبرت أفعالها “متعارضة” مع قرار الأمم المتحدة الخاص بالاتفاق النووي المبرم في العام 2015.

    تؤكد هذه التطورات للموقف الإيراني الحرج داخليا وخارجيا على أن إيران ما بعد منعطف 15 نوفمبر 2019، موعد بدء الاحتجاجات الواسعة، لن تكون كما قبلها، وأن مستقبل نظامها يرتبط كذلك من دون شك بديمومة منظومة نفوذها المهتزة في العراق وسوريا ولبنان.

    تميزت الاحتجاجات الشعبية الأخيرة بزخمها وامتدادها إذ حسب الرواية الرسمية فإنها طالت 29 محافظة من أصل 31، بينما تحدثت أوساط المحتجين عن وقوعها في 190 مدينة. وتتناقض الأرقام حول عدد الضحايا حيث تحاول السلطات إخفاء الحقائق وحصر العدد تحت سقف 200 قتيل وليس هناك من أرقام دقيقة عن الجرحى والمعتقلين.

    من جهتها تتراوح أرقام الجهات المعارضة بين 600 وألف قتيل وحوالي أربعة آلاف جريح وبين سبعة آلاف وعشرة آلاف معتقل. ومن أجل تبرير ضراوة القمع أكدت وزارة الداخلية حصول هجمات ضد خمسين من المقرات أو القواعد العسكرية والأمنية وتضرر 183 عربة للشرطة وإحراق 731 مصرفا.

    إزاء هذا الوضع الذي لم يتردد قائد الحرس الثوري الجنرال حسين سلامي في تشبيهه بالحرب العالمية، تخلى النظام عن أسلوب “القمع الذكي” الذي اعتمده في مواجهة احتجاجات 2017 و2018، من خلال عدم الاستخدام المكثف والعلني للقمع وعدم القطيعة مع المجتمع.

    هذه المرة، وجد المرشد الأعلى علي خامنئي نفسه ملزما بالتدخل العلني والتركيز على مؤامرة الأعداء بعد يومين من اندلاع الانتفاضة، وسط قمع مفرط وإطلاق النار من دون إنذار. واللافت للنظر أن الاحتجاجات ممتدة على كل الرقعة الوطنية من كردستان وخوزستان وكرج وطهران وأرومية وتبريز (حيث المكوّن الأذري وهذا ما يفسر ربما الاتهامات التي وجهها مصدر رسمي لأذربيجان في سياق ما يسمى بدول التآمر).

    من أجل التستر على القمع المفرط وحصيلته تم حجب الإنترنت بشكل محكم وقطع الاتصال مع الخارج للتستر على النفق الذي دخلت فيه المنظومة الحاكمة التي أججت الاستقطاب داخل البلاد. وما إنزال المظاهرات المؤيدة إلا دليل على مأزق الشرعية الثورية استنادا إلى أصوات لها خبرتها وتاريخها مثل مير حسين موسوي، أحد زعماء الحركة الخضراء المعارضة، والمقيم تحت الإقامة الجبرية منذ عام 2010، الذي شبّه تعامل السلطات الإيرانية مع الاحتجاجات الأخيرة بـ”تعامل الشاه محمد رضا بهلوي مع المتظاهرين ضده قبيل انتصار الثورة الإيرانية عام 1979″.


    وقود لتغيّر الاستراتيجيات

    ويصل الأمر ببعض أركان النظام سابقا للحديث عن “انقلاب السحر على الساحر” وانكشاف الحقائق أمام الناس. إذ أن التذرع بالمؤامرة وبنتائج العقوبات الأميركية لا يغطي مسار فشل وفساد في إدارة الموارد أو تحويلها إلى الإنفاق العسكري والتوسع في الخارج.

    بعد توقيع الاتفاق النووي في يوليو 2015 وصلت مبيعات إيران من النفط إلى 5.1 مليون برميل من النفط الخام يوميا، بالإضافة إلى حصولها على 150 مليار دولار من حساباتها المجمدة. وكان ذلك كفيلا في حال توجيهه للمكان المناسب بأن يتفادى تفاقم الأزمة الاقتصادية.

    والأدهى من ذلك سيطرة الحرس الثوري الإيراني على حوالي ثلث الاقتصاد، وإذا قدرنا حجم المؤسسات والشركات التابعة للمرشد والعاملة تحت إشراف مكتبه، يتضح أن أكثر من نصف الاقتصاد الإيراني خاضع لمشيئة ومصالح الفريق الحاكم.

    وما زاد من القلق الكبير في طهران استمرار الانتفاضة في كل من لبنان والعراق، وما يشهده الأخير خاصة في المحافظات الجنوبية من نقمة على التدخل الخارجي وما يتم توصيفه بالاستحواذ أو الأطماع الإيرانية.

    ويدل تطور النظام القائم في طهران على أن استمراريته وسيطرته في الداخل ترتبطان بشكل وثيق بامتداده في الخارج. لذا يشكل تزامن الاحتجاجات سابقة تضع المشروع الإيراني الإمبراطوري أمام تحديات كبيرة راهنا وعلى المدى المتوسط.

    في مواجهة تعاظم الغضب في الداخل ورفض الدور الإيراني في أكثر من مكان، شحذ النظام كل عدّة القمع لمنع المكونات الإيرانية من التطلع إلى التغيير الآني والضروري. ويحاول بكل الوسائل إطفاء جذوة الوطنية العراقية المتقدة، والإيعاز باحتواء الاحتجاج اللبناني.

    لكن كل هذه المحاولات لن تخفي الأوضاع الصعبة في هذا المنعطف والسعي للتفاوض غير المباشر مع واشنطن عبر قناة سلطنة عمان وسويسرا. وعدم الرغبة في التنازل العلني أمام “الشيطان الأكبر” والتركيز على العداء مع “مجاهدي خلق” و”أنصار الملكية” بوصفهما من أدوات الاختراق الخارجي، لن ينجحا في طمس حقيقة الغضب الشعبي من جهة والقمع الجائر من جهة أخرى.

    وما المواقف الأوروبية الأخيرة من تطوير منظومة الصواريخ الباليستية الإيرانية إلا عناصر قلق إضافية لنظام حاول عبثا تسويق اعتداله واستمرار تخويف الإيرانيين والعالم.

    بعد منعطف الخامس عشر من نوفمبر 2019، ستكون الأشهر القادمة من العام 2020، مرحلة دقيقة في اختبار القوة بين واشنطن وطهران، وسيكون لها أثرها في تقرير مستقبل المنظومة الحاكمة وإعادة تشكيلها أو سقوطها، ويسري ذلك في نفس الوقت على مشروعها الخارجي.

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمؤشرات لبدء تفاوض؟: طهران وواشنطن تبادلتا سجينين وروحاني يلتقي “آبي” ٢٠ الجاري
    Next Article حكومة “وصاية دولية” قريباً: باسيل منبوذاً، و”خليل” يستريح، والحزب بـ”فينش” دون حقيبة!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz