Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»إيران تتفرج على مجازر غزة والفلسطينيون يشتمون دول الخليج

    إيران تتفرج على مجازر غزة والفلسطينيون يشتمون دول الخليج

    0
    By أحمد الجارالله on 14 May 2021 منبر الشفّاف

    لا شكَّ أنَّ ما يجري في القدس والمسجد الأقصى وغزة والمدن الفلسطينية المُحتلة، مرفوضٌ ومُدانٌ على المستويات كافة. لكن السؤال الذي على الفلسطينيين أنفسهم الإجابة عنه: ماذا فعلتم لبلدكم؟ وماذا قدَّم لكم ما يُسمى “محور الممانعة” الذي يُطلق الشعارات والتهديدات الخلبية منذ 40 عاماً عن تحرير فلسطين، والصلاة بالمسجد الأقصى، فيما هو يرتكب المجازر في العراق وسورية واليمن؟

     

    أليست إيران موجودة اليوم على الحدود السورية– الإسرائيلية؟ فلماذا لم تدك بصواريخها تل أبيب، وحيفا ويافا، وأشدود، وغيرها من المناطق الإسرائيلية، بدلاً من أن تقصف بها الأماكن المُقدسة في مكة والمدينة المنورة، أم أنها تكتفي بالاحتفال بما يُسمى “يوم القدس” عبر استعراضات عسكرية؟

    قبل أسبوع قال قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي: “إن الضربة الأولى للكيان الصهيوني يُمكن أن تكون الأخيرة، حيث يُمكن تدميرُهُ بعملية واحدة”، أليست الفرصة مُتاحة اليوم لتضرب قواته تلك الضربة، فلماذا لا تُقدم عليها؟

    منذ بدأت أحداث المسجد الأقصى، وقصف “حماس” و”الجهاد” إسرائيل بالصواريخ، تنطَّع كثيرٌ من الفلسطينيين لمُهاجهة السعودية والإمارات ودول الخليج العربية، وتحميلها المسؤولية عن ذلك. ورغم أننا لا نفهم كيف جرى الربط بين الحديث، نقول:  منذ اللحظة الأولى أعلنت هذه الدول إدانتها المُمارسات الإسرائيلية، واحتجت لدى المحافل الدولية، ودعت إلى موقف عربي موحد، وكذلك أعلنت استعدادها لدعم الفلسطينيين، فلماذا هذا الموقف الجاحد؟

    يعرف الجميع في المنطقة أن ميزان القوى يميل إلى مصلحة إسرائيل، دولياً، وأن الولايات المتحدة الأميركية تقف خلفها بقوة، وتُقدِّم لها كلَّ الدعم، بل حتى الأمم المتحدة، فهل يعتقد هؤلاء أن شتم الإمارات والسعودية وقادتهما سيُحرِّر فلسطين؟

    أليست السلطة الوطنية تنسق أمنياً مع تل أبيب، ويجتمع الوزراء والمسؤولون الفلسطينيون يومياً معهم؟ أليست “حماس” تعقد اجتماعات سرية مع “الشين بيت”؟ فلماذا هذا الحَوَل السياسي في النظرة إلى الدول العربية؟

    لا نخطئ في قولنا إن الفلسطينيين أفشل محامٍ لقضية عادلة، وهم محترفون بخسارة الأشقاء والداعمين والأصدقاء، فالذين يتحدثون عن تحرير فلسطين ببضعة صواريخ يرشقونها على الأراضي الإسرائيلية، يقبضون رواتبهم بالشيكل، وكل موادهم الغذائية من المستوطنات التي بنوها بأيديهم، فكيف تستقيم المعادلة عند هؤلاء: بالعمل لدى المحتل والعيش من أمواله، ومن ثم زعم النضال من أجل التحرير؟

    كان واضحاً منذ العام 1969، عندما أحرق الأسترالي اليهودي مايكل روهان المسجد الأقصى، ولم يتحرَّك أبناء الأرض للدفاع عنه، أن الفلسطينيين لا يريدون تحرير بلدهم، ولقد صدقت غولدا مائير بقولها يومذاك: “لم أَنَمْ ليلتها وأنا أتخيَّل أنَّ العرب سيدخلون فلسطين أفواجاً من كلِّ صوب، لكني عندما طلع الصباح ولم يحدث شيء، أدركت أن باستطاعتنا فعل ما نشاء فهذه أمة نائمة”.

    طوال 50 عاماً لم يتحرَّك الفلسطينيون خطوة باتجاه وطنهم وأرضهم، حتى التسوية التي وافقوا عليها وأعطتهم سلطة وطنية كانت بضغط من دول الخليج، والسعودية تحديداً، ولقد قبلوا بالفتات، فيما كانوا يستطيعون إعلان النفير العام والهجوم على الإسرائيليين بالحجارة وتحرير بلدهم، إذ لن يستطيع الجيش الإسرائيلي قتل نحو ثمانية ملايين فلسطيني، لكن هؤلاء يريدون فقط الحصول على الأموال من خلال مُتاجرتهم بالقضية عبر شتم العرب، ولهذا عليهم الآن أن يقلعوا شَوْكَهُم بأيديهم، ولتساعدهم بذلك إيران التي تحتل جزر الإمارات، وتبيد العرب في العراق وسورية؛ لأنها ترى أن الطريق إلى القدس تُشَقُّ بدماء شعوب هذه الدول؟

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleدعم بدون أجندة سياسية: منظمة الصحة العالمية تطلق صفحة خاصة لدولة الكويت!
    Next Article كاتب عربي إسرائيلي: يجب وقف التدهور بالعلاقات العربية اليهودية حالاً
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz