Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»إيران – إذربيجان: النظام الذي يعادي كل جيرانه!

    إيران – إذربيجان: النظام الذي يعادي كل جيرانه!

    0
    By عبدالله المدني on 30 April 2013 Uncategorized

    يمكن تفسير العداء الايراني لدول وشعوب الخليج العربي من منطلقات تاريخية قديمة، وتباينات قومية وثقافية ومذهبية، تلقي بظلالها على سياسات طهران الخارجية فتدفعها إلى دس أنفها في شئون المنطقة العربية عموما، تحريضا وتخريبا.

    غير أنه لا تفسير لحالة العداء ما بين إيران وجارتها الشمالية أذربيجان، سوى أن النظام الإيراني الحالي يتصرف من وحي عقيدة الغطرسة، والهيمنة على الآخر وتركيعه وإقصائه، وهو ما جعله يعيش حالة عزلة مريرة، فلا يجد له أصدقاء في المجتمع الدولي سوى بعض الأنظمة الفاشية والشمولية التي تعيش خارج مدارات العصر، ولا تريد أن تعترف بنواميس القانون الدولي، وأعراف المجتمعات المتحضرة في التعاون وحسن الجوار.

    فأذربيجان لا تشترك مع إيران في حدود مباشرة يزيد طولها على 760 كيلومترا، أوفي الإطلالة المشتركة على بحر قزوين الغني بالنفط والغاز فحسب، وإنما تشتركان أيضا في الروابط العرقية، إذ ينتمي نحو ثلث الشعب الإيراني إلى العرق الآذاري ويتحدث الفارسية إلى جانب التركية. بينما يدين 93 بالمئة من الآذريين البالغ عددهم 9.5 مليون نسمة بالإسلام (70 بالمئة منهم من الشيعة، ومعظم هؤلاء من الشيعة الإثنى عشرية الذين يتبعون مراجع دينية في قم أو في تبريز عاصمة إقليم آذربيجان الإيراني)، هذا إضافة إلى حقيقة أن آذربيجان برزت كثاني دولة شيعية في العالم بعد إيران، وذلك بــُعيد إنسلاخها عن الإتحاد السوفيتي في عام 1991 . ثم أن للبلدين تاريخا مشتركا يعود إلى ما قبل زمن التتار، وغزوات جنكيز خان وهولاكو وتيمور لنك، وتحديدا إلى عام 1220.

    وفي هذا التاريخ محطات مهمة جديرة بالذكر: فحينما انحسر النفوذ الروسي في مطلع القرن العشرين عن آذربيجان أعلن الآذاريون إستقلالهم عن الروس في عام 1918 وجعلوا نهر “أراس” المتجمد حدا فاصلا بينهم وبين بلاد فارس، وعارضوا أي نوع من أنواع الإلتحاق بالأخيرة تحت ضغوط العواطف المذهبية، بسبب سياسات إيران القومية التمييزية ضد الأقليات. وبعدما إنتصرت ثورة أكتوبر البلشفية استرجع الروس آذربيجان في عام 1920، وألحقوها بالإتحاد السوفيتي. وأثناء الحرب العالمية الثانية قدم الروس مساعدات لحزب “توده” الشيوعي الإيراني مع تحريضه على احتلال إقليم آذربيجان الإيراني إستعدادا لإلحاقه بجمهورية آذربيجان السوفيتية. وقد نجح الروس بالفعل في احتلال أجزاء من هذا الإقليم، لكن دخول قوات الحلفاء إليه أجبرهم على الجلاء وإسدال الستار على أحلامهم.

    رغم كل هذه المشتركات المفترض فيها أن ترسى لعلاقات شراكة وتعاون وثيقة ما بين الجانبين، نجد أن طهران اتخذت جانب أرمينيا المسيحية، الجارة اللدودة لآذربيجان المسلمة، في خلافهما حول إقليم “ناغورنو قره باغ”، ضاربة بعرض الحائط مباديء التضامن الإسلامي. كما أن طهران وقفت ضد آذربيجان الأقرب لها ثقافة ومذهبا في نزاع الأخيرة الحدودي مع تركمانستان في عام 2001 . ولم تكتفِ طهران بذلك، بل قامت بإنشاء ودعم شبكة داخل آذربيجان بهدف القيام بعمليات إغتيال للدبلوماسيين والسواح ورجال الأعمال الإسرائيليين (قام 3 أشخاص بالفعل بمهاجمة موظفين في المدرسة اليهودية في باكو في عام 2012 ، واتضح من التحقيق معهم أنهم تلقوا أموالا وأسلحة من الحرس الثوري الإيراني) الأمر الذي دفع السلطات الآذرية إلى محاصرة ومراقبة تحركات الدبلوماسيين الإيرانيين وأعضاء بعثاتهم التجارية ومراكزهم الثقافية. فجاء رد طهران في صورة سحب سفيرها من باكو “محمد باقر بهرامي” في مايو 2012 مصحوبا كالعادة بمبررات مثل إلقاء اللائمة على مؤامرات الصهاينة والشيطان الأكبر “التي لا تريد الخير للأمة الإسلامية”، وإتهام حكومة باكو بالتمادي في التعاون الإقتصادي والعسكري مع تل أبيب، وسماحها لشعبها بالتظاهر بحرية ضد الحكومة الإيرانية وسياساتها القمعية إزاء أقلياتها، وموقفها المؤيد لنظام الأسد الديكتاتوري في سوريا. غير أن الأغرب من كل هذا، هو أن طهران أضافت ضمن ما ساقته من مبررات سحب سفيرها، قيام باكو بالتدخل في الشأن الإيراني عبر احتضانها لبعض المعارضين الإيرانيين، وعلى رأسهم رموز في تنظيم “مجاهدي خلق”، وكأنما طهران لا تدس أصابعها في كل مكان، إبتداء بمراكش وإنتهاء بالبحرين، وتحرض، وتؤسس الميليشيات والخلايا النائمة للإنقضاض على الأنظمة الشرعية.

    المراقبون الذين راقبوا عن كثب العلاقات الإيرانية- الآذارية التي شهدت أفضل فتراتها حينما كان حيدر علييف رئيسا في باكو (زار طهران في عام 2002) ومحمد خاتمي رئيسا في طهران (زار باكو في عام 2004)، يرون أن تاريخ ضعف ثقة الآذاريين في النظام الإيراني الحالي قديم نسبيا، ويعود إلى اليوم الذي همش فيه الإمام الخميني زميله في النضال ضد حكم الشاه، وحاميه من مطاردات جهاز السافاك “آية الله شريعتمداري“. ولم يكن سبب تحجيم الخميني لشريعتمداري، وفرض الإقامة الجبرية عليه، والتراجع عن تسميته كخليفة له، سوى ان الأخير آذري لا ينتمي إلى القومية الفارسية. ويبدو أن تلك الثقة تراجعت أكثر بقيام الخميني بالتخلص من كل رفاق ومؤيدي شريعتمداري في حزب “شعب إيران المسلم” بالإعدام شنقا في عام 1979، الأمر الذي تسبب في حدوث صدامات واسعة، وعصيان مدني كبير في تبريز ما بين عامي 1979 و 1980. ولم يكن هناك مجال لعودة الثقة حتى في ظل وجود شخص آذاري في قمة السلطة في طهران مثل المرشد الحالي “علي خامنائي”.

    وفي المقابل يتملك النظام الإيراني أكثر من هاجس. فهناك هاجس تطور التعاون بين باكو وتل أبيب إلى درجة تسمح معها الأولى للثانية بإستخدام أراضيها لضرب المفاعلات النووية الإيرانية. وهناك هاجس احتمال أن تشكل آذربيجان بنظامها العلماني المنفتح (على الرغم من ديمقراطيتها المشوهة) نموذجا قد يغري الإيرانيين للإنقلاب على نظامهم الحالي في ثورة شعبية أو عصيان مدني، خصوصا وان هؤلاء يترددون بكثرة على باكو للسياحة والاستمتاع بكل ما يحرمه عليهم نظامهم تحت يافظة “الفضيلة والإلتزام بالأخلاق الإسلامية”، وأثناء ذلك يتأثرون بما يجري في آذربيجان سياسيا لجهة المحاولات التي يقوم بها معارضو نظام الرئيس “إلهام علييف” من أجل دولة أكثر ديمقراطية وشفافية وعدالة، والتكتيكات والأساليب التي يطبقونها لتحقيق هذا الهدف. أضف إلى ذلك الخوف من تنامي محاولات البعض في آذربيجان لبعث الشعور القومي لدى آذاريي إيران وتحريضهم على الإنسلاخ عن إيران والإنضمام إلى الوطن الأم.

    وفي هذا السياق، لابد من التذكير بأن النائب في البرلمان الآذاري “قدرات غسان غولييف” قدم إقتراحا في العام الماضي بتغيير إسم البلاد إلى “جمهورية آذربيجان الشمالية”، وهو إقتراح ينطوي على الإيحاء بوجود أراض آذارية جنوبية سليبة يجب إستعادتها (من إيران طبعا).

    *باحث ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين

    elmadani@batelco.com.bh

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleIran likely behind drone that Israel intercepted opposite Haifa coast
    Next Article Getting rid of the nationalism disease

    Comments are closed.

    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.