Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Khalil Youssef Beidas

      The Panic Seeps to Dodge City

      Recent
      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

      23 January 2026

      Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»« إنقلاب أبيض »!: إبعاد دياب و« تفعيل » حكومة ترأسها زينة عكر ويديرها باسيل؟

    « إنقلاب أبيض »!: إبعاد دياب و« تفعيل » حكومة ترأسها زينة عكر ويديرها باسيل؟

    0
    By خاص بالشفاف on 12 December 2020 شفّاف اليوم

    (الصورة: « يا أنا، يا أنا »! حسان دياب جاء به حزب الله، وزينة عكر « من حصّة » تابِعِهِ جبران باسيل! « والنِعم »!)

    كلمة لا بدّ منها:

    لم يخطر على بال « الآباء المؤسّسين » لهذا الوطن، وعلى رأسهم « بشارة ورياض »، أن تؤول أمور هذه البلاد إلى « كوميديا إلهية » يَعتبر فيها رئيسُ جمهورية فاقد للشرعية الشعبية وتابع لميليشيا أجنبية أن «مارونيّته» تضعه فوق الدستور، وتبيح له التنازل عن سيادة البلاد وغض النظر عن تحويل مرفئها ومطارها إلى مستودع ذخائر ووقود لصواريخ إيران!

    أو أن رئيس مليشيا أجنبية يقيم دعاوى على من يخالفونه الرأي أمام قضاء لبناني يصرّح هو أنه لا يقيم له شأناً، ويرفض تسليمه قاتل رئيس حكومة البلاد الأسبق!

    أو أن يتدخّل بطريرك الموارنة لـ«يحمي» قائد جيش سابق أمضى سنوات قيادته للجيش في ممارسة الفساد وتعليق صوره (بصورة غير قانونية) على جدران المدينة، بدل استعادة سيادة البلاد المهدورة!

    هذا من جهة!

    بالمقابل، فالادعاء عليه لا يعني ان « حسان دياب » لم يعد حصان طروادة حزب الله على رأس الحكومة! وانه ارتضى ان يكون موظفا ادنى درجة من وزراء حكومته الذين يديرهم جبران باسيل! وانه يقول قول أصغر مسؤولين في الحزب الايراني، وينفذ رغباتهم من دون ان يكونوا مضطرين لسؤاله عنها!

    *

    لأن السيد حسان دياب ارتضى لعب هذا الدور، عن سابق تصور وتصميم، كان سهلا التضحية به!

    فقد أشارت معلومات الى ان الرئيس ميشال عون طلب في الاجتماع الاخير للمجلس الاعلى للدفاع، اعادة تفعيل حكومة تصريف الاعمال، بعد ان وصل تشكيل الحكومة التي كُلِّف الرئيس سعد الحريري بتأليفها الى حائط مسدود. خصوصا ان الرئيس عون وصهره رئيس التيار العوني الوزير السابق جبران باسيل لا يريدان تشكيل حكومة جديدة، لان باسيل مُستبعد عنها حكما بسبب العقوبات الاميركية المفروضة عليه بموجب « قانون ماغنتسكي ».

    « الولد.. أو نحرق البلد!

    وتضيف المعلومات ان رئيس الحكومة المستقيلة حسان دياب، الذي كان حاضرا في اجتماع المجلس الاعلى للدفاع، اعترض على اعادة تفعيل الحكومة المستقيلة، في ظل وجود رئيس مكلف هو الرئيس سعد الحريري، ولان دياب خشي ردة فعل سنية عنيفة في حقه هو! علما ان اعادة تفعيل حكومة مستقيلة هو مخالف للدستور اللبناني الذي لم يلحظ هذا الامر. كما انه لم يُسجل اي « عُرف » مشابه منذ تأسيس دولة لبنان. وهذا عدا أنه مخالف لارادة اللبنانيين الذين انتفضوا في وجه حكومة حسان دياب في اعقاب تفجير مرفأ بيروت في الرابع من شهر آب/أغسطس المنصرم.

    وتشير المعلومات الى ان المطالبة بتفعيل حكومة تصريف الاعمال يعزز إعادة سيطرة جبران باسيل على السلطة مدعوما من عمه الرئيس.

    وتضيف المعلومات، انه في اعقاب رفض الرئيس دياب فكرة اعادة تفعيل حكومته المستقيلة، ادّعى عليه القاضي « فادي صوان » المعين من قبل باسيل، والمكلف التحقيق في تفجير مرفأ بيروت، من اجل التخلص منه، بما يمهد الطريق للفريق الرئاسي بوضع يده على الحكومة، واعادة تفعيلها.

    وتشير المعلومات انه في حال تمت إدانة دياب بالتورط في جريمة تفجير المرفأ، سيتم إجباره على التخلي عن مهامه الرئاسية لصالح نائبة رئيس الحكومة وزيرة الدفاع زينه عكر، التي تم تعيينها من ضمن حصة الرئيس عون في الحكومة المستقيلة، بتزكية من الوزير باسيل. وعندها يمكن لباسيل إقرار قوانين جديدة، او قلب قوانين سابقة، من بينها اعادة إقرار انشاء معمل للكهرباء في بلدة «سلعاتا»، شمال مدينة البترون- اي نفس المشروع الذي اعده باسيل، من ضمن خطته لاصلاح قطاع الكهرباء ورفضته حكومة حسان دياب لانتفاء الحاجة اليه، ولانه لا يستجيب لشروط البنك الدولي لتمويل خطة الكهرباء المزمعة في لبنان.

    وتشير المعلومات الى ان الادعاء على دياب وثلاثة وزراء آخرين هو بمثابة « انقلاب إداري ابيض » بتغطية قانونية تستغل عواطف المواطنين خصوصا اهالي ضحايا تفجير المرفأ والجرحى والمتضررين الذين لم يجدوا من يعوض عليهم خسارتهم الى اليوم.

    من يضحك على من؟ : إلى اليمين البطرك الراعي، وإلى اليسار نائب « القوات » جورج عدوان!

    عقدة باسيل: سليمان فرنجية ونبيه برّي!

    اما الوزراء الثلاثة الذين تم الادعاء عليهم فهم مُعاقبون اصلا من قبل الولايات المتحدة الاميركية، واضافتهم الى لائحة الادعاء لن تقدم ولن تؤخر على مسيرتهم السياسية! وقد أُضيفوا اضافتهم لاستهداف الوزير سليمان فرنجية المنافس الجدي لجبران باسيل على خلافة عمّه في رئاسة الجمهورية من خلال الادعاء على وزير الاشغال السابق يوسف فنيانوس. ومن أجل استهداف «ملك الفساد في كل البلاد»، الرئيس نبيه بري، عبر الادعاء على ابرز مساعدية وزير المال السابق علي حسن خليل، ووزير الاشغال الاسبق غازي زعيتر.

    وتشير الى ان مسرحية الادعاء على الوزراء ورئيس الحكومة في جريمة تفجير المرفأ ليست سوى محاولة للتخلص من عقبة حسان دياب، ليضع باسيل يده على السلطة التنفيذية في الوقت الضائع لبنانيا واقليميا ودوليا بانتظار نضوج الحلول في المنطقة.

    ادعاء القاضي صوان نجح في جمع قيادات الطائفة السنية خلف حسان دياب، وهو الذي تمت مقاطعته منذ اليوم الاول لتعيينه رئيسا مكلفا، حتى ان مفتى الجمهورية اللبنانية الشبخ عبد اللطيف دريان اتصل به متضامنا.

    هل ينجح التضامن السني مع دياب في تفكيك مخطط باسيل للتخلص منه؟

    مستشار الرئيس اللبناني السابق: حكومة حسان دياب هي حكومة “حزب الله” بإشراف باسيل

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleتحليل اخباري:  هل سَتَفي إيران بوعد الإنتقام؟
    Next Article Quick Remarks on New Hezbollah opinion poll
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    • قضية “بنك عودة”: كيف تحوّلت الأموال العامة إلى أرباح خاصة 24 January 2026 سمارة القزّي
    • حوارٌ ضروري حول قبرص، والأمن، ونصف القصة الغائب 24 January 2026 يوسف كانلي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz