Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»إندونيسيا بين قوى التحديث وقوى التخلف

    إندونيسيا بين قوى التحديث وقوى التخلف

    0
    By د. عبدالله المدني on 27 December 2019 منبر الشفّاف

    الحالة الأندونيسية حالة نموذجية للصراع ما بين قوى التحديث والقوى المتشددة

    كان الإعتقاد السائد في إندونيسيا أن مشاكل البلاد تكمن في الديكتاتورية السوهارتية، بمعنى أنّ التخلص منها سوف يفتح الأبواب أمام الإرتقاء والنهوض. نسي أصحاب هذا الرأي أن دول الشرق الأقصى ــ باستثناء اليابان ــ حققت نهضتها المشهودة في ظل أنظمة حكم ديكتاتورية تراوحت ما بين عسكرية قمعية (كوريا الجنوبية) ومدنية رحيمة (سنغافورة). كما غاب عنهم أن السوهارتية نجحت خلال 30 عاما من القبضة الحديدية في خلق ما يسمى بالدولة العميقة التي لا يمكن التخلص من رموزها وآثارها بين ليلة وضحاها، بدليل أن مشاكل البلاد لا زالت باقية على حالها ــ بل في حالة تفاقم ــ رغم تبدل الحكومات والوجوه السياسية عدة مرات خلال العقدين الماضيين.

    اليوم، وبعد مرور نحو عقدين من سقوط نظام الجنرال سوهارتو، تواصل أندونيسيا تجربتها الديمقراطية التي كان آخر شواهدها الإنتخابات الرئاسية الأخيرة في أبريل من العام الجاري والتي منح فيها الشعب صوته مجددا للرئيس “جوكو ويدودو” كي يحكم لفترة رئاسية ثانية تنتهي في العام 2024.

    ومن نافلة القول أنّ ويدودو يواجه تحديات جمة في سبيل بلوغ الأهداف التي وضعها لبلاده وعلى رأسها تحقيق نمو إقتصادي لا يقل عن 7 بالمائة، وضرب أوجه الفساد والمحسوبية المتواثرة من عقود سابقة، وإحداث إصلاحات جذرية في الجهاز البيروقراطي المنيع، ومعه الجهاز القضائي المخترق من ذوي النفوذ، وهما جهازان ما برحا يقفان عائقا أمام تحقيق قفزات إقتصادية مشابهة لتلك التي حققتها الدول الآسيوية المجاورة لأندونيسيا.

    وإذا كانت هذه الأهداف معلنة ويجرى الحديث عنها على رؤوس الأشهاد من غير مؤاربة، بل يسعى الرئيس إلى تنفيذها من خلال إحاطة نفسه بمجموعة من الشباب من ذوي الكفاءات العلمية والخبرات العملية في مجالي الإبتكار والتطوير والثورة الرقمية (على نحو ما حدث مؤخرا حينما سمى 12 من الشباب الموهوبين ممن تراوحت أعمارهم ما بين 25 و35 سنة ليكونوا ضمن فريقه الاستشاري، وأردف قراره باطلاق تغريدة قال فيها إنه سيجتمع بهم كل يوم إنْ دعتْ الحاجة وليس كل شهر، إضافة إلى منحه 18 حقيبة وزارية في حكومته الجديدة المؤلفة من 34 وزيرا لشخصيات جديدة غير تقليدية) فإن الحديث عن ضرب قوى التشدد والتطرف، يجري بحذر شديد نظرا لحساسية الموضوع في مجتمع يمكن وصفه بالمؤدلج كنتيجة لتغوّل بعض القوى الدينية في مفاصله الحيوية منذ تدشين عملية التحول الديمقراطي والسماح بالحريات السياسية بعد سقوط نظام الديكتاتور سوهارتو في عام 1998.

    الأمر الآخر المُحبط لخطط الرئيس ويدودو هو أنه في الوقت الذي قرر فيه الرجل الإعتماد في خططه الإصلاحية على القوى الشبابية المؤهلة الصاعدة، قرر فيه نائبه “معروف أمين” المحسوب على التيار الإسلامي (يشغل إلى جانب منصب نائب رئيس الجمهورية رئاسة أعلى هيئة دينية في البلاد ممثلة بجمعية العلماء الأندونيسيين) إحاطة نفسه بفريق عمل مضاد مكون من الساسة القدامى التقليديين من بقايا الحقب السياسية السابقة لضمان ديمومة مصالح فئوية وجهوية. وغني عن القول أنّ هذا المنحى لا يترك لويدودو فرصة للتقدم خطوة في مشروعه التحديثي الهادف إلى الإرتقاء بأندونيسيا ولو بصورة نسبية.

    يعرف ويدودو يقينا أن نجاحه في فترته الرئاسية الثانية يعتمد كثيرا على التخلص من آفة التشدد والتطرف التي أبتليت بها إندونيسيا منذ إنتهاء حرب الجهاد في أفغانستان وعودة من ذهب من مواطنيه إلى تلك الديار ثم عاد ليروج لأفكار ومفاهيم لم تكن شائعة على نطاق واسع في الأرخبيل الإندونيسي. ويعرف أيضا أن تلك المفاهيم تشكل معضلة وعائقا أمام إستتباب الأمن والإستقرار في بلاده وبالتالي يضر بصورة أندونيسيا كملاذ آمن للإستثمارات الأجنبية ومصدر جذب سياحي، خصوصا في ظل التقارير القائلة بأن مخلفات تنظيم داعش وأخواته تنظر إلى منطقة جنوب شرق آسيا ــ تحديدا إندونيسيا بسبب طبيعتها الجغرافية ــ كمكان جديد لنقل أنشطتها التخريبية.

    ومن هنا يمكن معرفة دوافع قرار ويدودو مؤخرا بتعيين عدد من الرموز العسكرية والأمنية القديمة في حكومته من أمثال منافسه في آخر إنتخابين رئاسيين الجنرال المتقاعد “بروباو سوبيانتو” صهر سوهارتو السابق وقائد قواته الأمنية الخاصة كوزير للدفاع، ناهيك عن إستدعاء كل من الجنرال المتقاعد “فخرالله راضي” والرئيس السابق لجهاز الشرطة “تيتو كارانافيان” وتعيينهما كوزير لشؤون الأديان ووزير للداخلية على التوالي.

    والحال أنه يمكن إعتبار الحالة الأندونيسية هذه حالة نموذجية للصراع ما بين قوى التحديث والبناء التي يقودها ويدودو، والقوى المتشددة المتمسكة بأيديولوجيات عفى عليها الزمن. ولعل الأيام المقبلة ستثبت إنْ كانت الفئات الشبابية المتعلمة والمدعومة من الرئيس قادرة على تنفيذ طموحاته وبرامجه والوقوف في وجه رموز التيار الديناصوري العتيق ومعهم وزراء الحكومة العواجيز، أم لا؟

    Elmadani@batelco.com.bh

    *استاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleIsrael’s next underground war
    Next Article الفساد.. والمحاباة السياسية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz