Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Assaf Orion

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      Recent
      5 March 2026

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      4 March 2026

      New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran

      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»“إنجاز” أسامة سعد: صيدا وجزين خارج سيطرة الحزب الإيراني!

    “إنجاز” أسامة سعد: صيدا وجزين خارج سيطرة الحزب الإيراني!

    0
    By حسين عطايا on 29 May 2022 شفّاف اليوم

    خاص بـ”الشفّاف”

     

    ما لم يسجّله معظم المعلّقين على الإنتخابات النيابية التي شهدها لبنان قبل أسبوعين هو أنه،للمرة الأولى منذ العام 1992، خرجت “دائرة الجنوب الاولى”، أي صيدا “عاصمة الجنوب” وبوابته، وجزّين، عن سيطرة حزب الله وحلفائه! وأن ذلك الإنجاز كان بفضل د. أسامة سعد، الذي كتب أحد المواقع عنه أنه “حصان حزب الله في صيدا”! في اللحظة الحرجة، وقف أسامة سعد، مثل معروف سعد، إلى جانب “الشعب” الثائر!

     

    في لقاء على هامش تهنئته بفوزه  في الانتخابات النيابية،  جَزمَ نائب صيدا، د. أسامة سعد، أنه لن يقترع للرئيس برّي(86 عاماً) ليستمرّ في رئاسة البرلمان اللبناني إلى الأبد! وعن تحالفه من النواب الجدد “التغييريين”، قال أن شكيل اي كتلة نيابية يجب ان يتم بالسياسة! وأضاف أن وصول مجموعة من النواب الجدد يحتّم ان يشاركوا  في رئاسة اللجان او مكتب المجلس. 

     

    من هو؟

    هو الابن الرابع في ترتيب عائلة  “الشهيد معروف سعد”، الذي استشهد في  السادس  من مارس/ اذار من العام 1975 على اثر رصاصة اصابته بينما كان يترأس تظاهرة لصيادي الاسماك في مدينة صيدا ردا على تشريع الدولة اللبنانية لشركة ” بروتيين ” لتحتكر صيد الاسماك على طول الشاطيء اللبناني. اثناء التظاهرة أصيب برصاصة  “مجهولة المصدر” في السادس والعشرين من شهر فبراير/شباط 1975 ليتوفّى في 6 اذار من العام نفسه,
    معروف سعد، الزعيم “الناصري” لصيدا،كان اغتياله بداية الحرب الأهلية في لبنان. لم يُعرَف حتى الآن من أعطى الأمر باغتياله!

    من هو د. اسامة سعد؟

     سياسي لبناني , ولد سنة 1954، تخرج من كلية الطب في جامعة القاهرة عام 1979. بعدها، عاد الى لبنان فساهم في إعادة تنشيط عمل “التنظيم الشعبي الناصري” مع شقيقه النائب الراحل “مصطفى سعد”. وتسلم زعامة التنظيم بعد وفاة اخيه مصطفى في العام 2002.
    دخل البرلمان اللبناني لاول مرة في نفس العام من خلال تعيينه  نائبا عن مدينة صيدا في المقعد الذي كان يشغله شقيقه المرحوم مصطفى.
    معروف عن النائب سعد تواضعه وقربه من الناس في مدينة صيدا. يلعب دورا سياسيا مهما على صعيد المدينة، وهو يعتبر من السياسيين القلائل المدافعين عن مصالح الناس. كان من المعارضين للسياسة الاقتصادية لـ”تيار المستقبل” (الحريري)، ومن المعادين للتوجهات الاقتصادية اليبرالية!

    في معارك بلدية صيدا

    خاض في العام 2004 معركة شرسة في الانتخابات البلدية لمدينة صيدا متحالفا مع الدكتور عبد الرحمن البزري , بوجه اللائحة المدعومة من قبل الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحصل على عشرين عضوا في البلدية من اصل واحد وعشرين عضوا.
    في العام  2010، رد تيار المستقبل على خسارته أمام النائب سعد، فخسرت اللائحة المدعومة من “التنظيم الشعبي الناصري” أمام “لائحة الوفاق والانماء” برئاسة المهندس  محمد السعودي المدعومة من “تيار المستقبل” و”الجماعة الاسلامية” بنتيجة واحد وعشرين عضوا مقابل لا شيء للنائب سعد!

    في النيابة

    دخل د. اسامة سعد النيابة للمرة الاولى في العام 2002 على اثر تعيينه نائبا عن المقعد الذي كان يشغله اخوه مصطفى عن مدينة صيدا .
    شارك في انتخابات العام 2005، وانتُخِب نائبا من جديد عن مدينة صيدا. لكنه عاد  وخسر مقعده في انتخابات العام 2009، مقابل نجاح الرئيس فؤاد السنيورة والذي كان قد ترشح برفقة النائب بهية الحريري.
    “سرايا المقاومة” في صيدا: طربوش “سُنّي” لحزب إيراني! لا فرق بين “الماروني” المزعوم جبران باسيل و”سرايا المقاومة” إلا.. بـ”التذكرة”!
    استعاد مقعده في انتخابات العام 2018 وفقا للقانون الانتخابي الذي اقر في العام 2017، ويسمّى “قانون جورج عدوان”!  وهو قانون “هجين” بين قانون على اساس نسبي مع اكثري من خلال الصوت التفضيلي، وفي هذا القانون  الكثير من الطائفية والمذهبية التي تثير حساسية ما بين نواب الكتلة الواحدة.
    خاض النائب اسامة سعد انتخابات العام 2018 متحالفا مع ما يُسمّى “الثنائي الشيعي”، أي حزب الله وحركة امل، وفاز بعد حصوله على 9880 صوتا تفضيليا في دائرة الجنوب الاولى “صيدا – جزين “.

    في المواقف  والمتغيرات السياسية

    لا شك بأن النائب سعد فاز في انتخابات العام 2018 في لائحة متحالفة مع ما يُسمّى “الثنائي الشيعي” وبدعم واضح من “حزب الله” على وجه الخصوص! وكان عناصر من تنظيمه مشاركين في ما يسمى “سرايا المقاومة“! وكانوا عبارة عن مجموعات من عناصر ا”لتنظيم الشعبي الناصري” (السنّي الجمهور أساساً) تابعة قيادة وتمويلا وتسليحا لحزب الله. إلا ان مجموعة من التطورات ومن المشاكل حصلت في مدينة صيدا،  فتم سحب عناصر التنظيم المنتمية لـ”السرايا”!
    رغم اعتراض الحزب الإيراني، وذيله “الأملي”، دخلت “بوسطة الثورة” إلى صيدا بعد تدخّل د. أسامة سعد
    في اواخر العام 2019، وعلى اثر الانتفاضة الشعبية التي قام بها الشعب اللبناني على مساحة  الوطن بدأت المتغيرات السياسية تدخل في اجندة النائب سعد. لا سيما بعدما حاول شبان من التابعين لما يسمّى “الثنائي الشيعي” من “حارة صيدا”، القريبة والملاصقة لمدينة صيدا، الاعتداء على المعتصمين على “دوّار ايليا”. الذي اتخذه المنتفضون  او “الثوار” مقرا لهم واقاموا فيه الخيم، وكانت تقام بقربه يوميا نشاطاتهم وتظاهراتهم.
    حينها كان للنائب سعد موقف مغاير لـ”الثنائي”! فاقدم على توفير الحماية للمتظاهرين المعتصمين من خلال عناصر “التنظيم  الشعبي الناصري”. وفي فترة النشاطات الثورية للمعتصمين وبعد ان تقرر ان يجوب “باص الثورة” كل الاراضي اللبنانية بدءا من طرابلس وصولا الى الجنوب، حاول متظاهرون ينتمون لـ”لثنائي” منع الباص (أو “البوسطة”) من عبور عن جسر الاولي الذي يعتبر مدخل صيدا والجنوب. وهو يقع شمال المدينة ويمثل المعبر الساحلي الوحيد لدخول صيدا وباقي مناطق الجنوب.
    هنا قام النائب سعد بخطوة جريئة، فصعد بنفسه الى البوسطة وادخلها إلى صيدا، لتستكمل طريقها الى الجنوب.
       هذه البدايا، على رغم عدم اهميتها الكبرى، كانت بداية لحظة الافتراق عن سايسة “الثنائي”!
    واستمرت وتيرتها بالتصاعد، واخذت مواقف النائب سعد بالتدرج والتطور، خصوصا بعدما بدأت تلوح في الافق الازمة الاقتصادية التي ازدادت على اثر الانتفاضة الشعبية وخصوصا بعدما اقدمت المصارف اللبنانية على الاقفال لايام عدة ومنعت اللبنانيين من الوصول الى ودائعهم في المصارف. وبدأت تتعالى وتتطور الازمات والتي معها بدأت تزداد ازمات اللبنانيين خصوصا بعدما ازدادت الامور اثكر صعوبة مع البدء في جائحة كورونا..
    كل ذلك , ساهم بتطور الاختلاف والافتراق ما بين النائب سعد و”الثنائي” الى ان اتى الاستحقاق الانتخابي فكان للنائب سعد موقف واضح وصريح بأنه لن يتحالف انتخابياً مع اي من “احزاب السلطة”، وبينها حزب الله، التي اوصلت لبنان الى ما هو عليه حاليا.
    هذه المرة، كان الخصمان المتنازعان على زعامة صيدا شريكين في دائرة واحدة!

    في الاستحقاق الانتخابي الأخير

    الافتراق اصبح واقعا من خلال الاتصالات التي قام بها النائب سعد لتشكيل لائحته الانتخابية تحت إسم “ننتخب للتغيير”،  متحالفا مع الدكتور عبد الرحمن البزري ومع شربل مسعد من جزين.
    اثناء ذلك بعث له حزب الله برسائل عدة  لوصل ما انقطع ولعدم الافتراق! إلا ان النائب سعد كان حاسما وحازما بفك عرى تفاهمه مع “الثنائي” وأن الامور وصلت الى  حد الطلاق  السياسي! فكانت له لائحته، وكان لـ”لثنائي” لائحته المسماة “الاعتدال قوتنا”، وهي لائحة غير مكتملة ضمت كل من المرشحين النائب ابراهيم عازار (ماروني)، ويوسف سكاف (كاثوليكي) ونبيل الزعتري (سني) من مدينة صيدا.
    نجح النائب سعد مع كحليفيه د. عبدالرحمن البزري عن صيدا وشربل مسعد عن مدينة جزين، والحق هزيمة بلائحة “الثنائي” التي سقط كل مرشحيها. والادهى، أن الحليف “العوني” لـ”الثنائي الشيعي”  خرج خاسرا من المعركة، ما اخرج دائرة الجنوب الاولى من تأثير حزب الله وحلفائه  واصبحت عاصمة الجنوب وبوابته خارج نطاق سيطرة حزب الله!
    وتلك المرة الاولى منذ العام 1992، اي منذ اول انتخابات جرت بعدما توقفت الحرب وتم البدء بتطبيق “إتفاق” الطائف!

    husseinataya360@gmail.com

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleأخيراً.. “نقد ذاتي”!: مؤسّسة “الجيش الأحمر” (في بيروت)، “تسببنا بآلام لأبرياء”!.. 
    Next Article نرفض استنساخ تجربة العراق وندعو القوى اللبنانية لاجتماع فوري لتحديد سُبُل رفع الإحتلال
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • “الواقعية المتوحشة”: انتحار الأنظمة وموت الدولة الوطنية 6 March 2026 أبو القاسم المشاي
    • في بنغلاديش.. الدبمقراطية تعيد انتاج الماضي 6 March 2026 د. عبدالله المدني
    • الحرب الجديدة في لبنان: هل تمهّد لمسار نحو السلام؟ 5 March 2026 أساف أوريون
    • جبهة جديدة ستفتح في المناطق الكردية بإيران 5 March 2026 رونالد ساندي
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz