Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»إنتخابات باكستان على الأبواب.. والتوقعات صعبة

    إنتخابات باكستان على الأبواب.. والتوقعات صعبة

    0
    By د. عبدالله المدني on 16 July 2018 منبر الشفّاف

    في الوقت الذي يتراجع فيه نفوذها في أفغانستان لصالح لاعبين إقليميين آخرين، وفي الوقت الذي تتعرض فيه لضغوطات هائلة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لتطهير بيئتها الداخلية من شبكات الإرهاب وغسيل الأموال، تقف باكستان على أعتاب إنتخابات تشريعية عاصفة ومثيرة وصعبة التكهن بنتائجها، بل تصدق عليها مقولة المواجهة ما بين مكونات الدولة العميقة ممثلة بالجيش وأجهزة الأمن والإستخبارات والبيروقراطية الحكومية من جهة والساسة المدنيين من جهة أخرى.

    ففي الخامس والعشرين من يوليو الجاري سوف يتوجه الباكستانيون لإختيار برلمان جديد، علما بأنه مكون من 342 مقعدا تتنافس عليه أحزاب رئيسية في مقدمتها حزب يمين الوسط ممثلا بـ”حزب الرابطة الإسلامية (جناح نواز)” بزعامة شهباز شريف شقيق رئيس الوزراء السابق نواز شريف الذي عزلته المحكمة العليا من منصبه في يوليو 2017 بدعوى أنه لم يكشف عن كامل ثروته وقت ترشحه للإنتخابات السابقة، وبالتالي فهو “غير مؤهل” للحكم، وذلك على خلفية الكشف عما سـُمي بـ”وثائق بنما”. وقد حكمت عليه المحكمة مؤخرا بالسجن غيابيا لمدة عشر سنوات وبغرامة قدرها عشرة ملايين دولار، إلا أنه لا يزال ناشطا في الخارج ومتعاونا مع شقيقه شهباز شريف وإبنته الديناميكية وخليفته المحتملة مريم شريف لتعزيز النفوذ السياسي للعائلة في إقليم البنجاب تحديدا الذي يأتي منه معظم شاغلي مقاعد البرلمان (كونه أكبر أقاليم البلاد الأربعة لجهة عدد السكان)، وبالتالي يمثل عامل الحسم في أي انتخابات عامة.

    أما الحزب الثاني المتنافس فهو حزب “حركة الإنصاف” الذي يتزعمه لاعب الكريكيت السابق عمران خان المتعطش للسلطة بشراهة، بدليل خوضه كل المعارك الانتخابية على مدى السنوات الماضية من أجل الوصول للحكم، بل إقدامه على تلويث سمعة منافسيه بإطلاق الإشاعات ضدهم كيفما اتفق (مثلما فعل تحديدا مع عائلة شريف)، طارحا نفسه كمنقذ للديمقراطية الباكستانية الموصوفة بـ”ديمقراطية الأشخاص المتنفذين والسلالات العائلية والعسكر المديرين لخيوط اللعبة من وراء الكواليس”. ومن بين حملاته ضد حزب الرابطة الإسلامية ونواز شريف تلك الحملة التي تهكم فيها ضد بلاده، واصفا إياها بـ”جمهورية الموز” وذلك على خلفية إستدعاء نواز شريف لقيادات حزبه، ومن ضمنهم رئيس الوزراء الحالي “شاهد عباس خاقاني” ووزراء الخارجية والداخلية والمالية إلى لندن في أكتوبر 2017 أي بعد ثلاثة أشهر على القرار القضائي بعزله.

    كما ينافس في الانتخابات “حزب الشعب” الذي يستمد نفوذه من قاعدته الشعبية في إقليم السند مسقط رأس آل بوتو، لكن استطلاعات الرأي لا تعطي لهذا الحزب، الذي قاد باكستان في سنواتها الحالكة في حقبة ما بعد انفصال باكستان الشرقية، سوى نسبة متواضعة من مقاعد البرلمان بسبب عاملين أولهما غياب الشخصيات الكاريزمية عن قيادته بعد إغتيال رئيسة الوزراء الأسبق السيدة “بي نظير بوتو”، وثانيهما تهم الفساد الذي لاحقت الكثيرين من رموزه، الأمر الذي أثر سلبا على تواجده خارج إقليم السند.

    وهناك بطبيعة الحال الأحزاب الدينية مثل”الجماعة الإسلامية” و”جمعية علماء الإسلام” اللذين شكلا تحالفا انتخابيا لتقديم مرشحين مشتركين. كما توجد أيضا الأحزاب العرقية مثل  “رابطة مسلمي باكستان” و”حزب عوامي الوطني”، حيث ينشط الأول في كراتشي كبرى المناطق الناطقة بالأوردية، بينما ينشط الثاني في إقليم “خيبر بوختونخوا”، الذي يستمد منه نفوذه القبلي البشتوني منذ تأسيسه على يد “عبدالغفار خان”، الشخصية المناهضة لجميع أشكال العنف إلى درجة أنه ســُمي بـ “غاندي الحدود”.

    المراقبون المهتمون بالشأن الباكستاني يجمعون على حقيقة واحدة هي صعوبة التكهن باسم الحزب الذي سيحصد أكبر عدد من مقاعد البرلمان القادم، على الرغم من أن استطلاعات الرأي منحتْ حزب الرابطة الإسلامية (جناح نواز) النسبة الكبرى. صحيح أن هذا الحزب يملك التأثير في حسم النتائج كما قلنا بسبب خلفيته البنجابية، إلا أنه  يعيش الآن أسوأ أيامه بسبب انقسامات داخلية، ناهيك عن انفصال الكثيرين من مؤيديه عن قيادته المتهمة بالفساد، وإعلان العشرات من رموزه داخل البرلمان الحالي النأي بأنفسهم عنه وقرارهم بالترشح كمستقلين في انتخابات يوليو 2018، خصوصا بعدما رفع الحزب عقيرته ضد الجيش وجهاز الاستخبارات متهما إياهم بالتآمر ضد نواز شريف.

    وفيما خص حظوظ عمران خان وحزبه، فقد يحقق الرجل مفاجأة غير متوقعه بسبب حروبه الإعلامية وديناميكيته وقراره خوض الانتخابات في ثلاثة أقاليم من أصل أربعة، ناهيك عن نشاطه الدؤوب في معقل الطبقة المتوسطة المتعلمة بكراتشي دونما إكتراث بحقيقة كونه بشتونيا يتحرك في مدينة لا تحتضن سوى أقلية بشتونية ضئيلة. وهناك من يقول أنه قد يدخل في مساومات مع العسكر من أجل تفويزه في الانتخابات، وإيصاله إلى الحكم.

    ولعل أحد عوامل صعوبة التكهن بنتائج أنتخابات باكستان المقبلة هو أن الناخب الباكستاني يتحول من حزب إلى آخر بسهولة إذا ما اقتضت مصلحته الخاصة ذلك. وبكلام آخر قد يمنح صوته في الانتخابات القادمة إلى حزب كان قد حجب عنه صوته في إنتخابات ماضية بتأثير من الإعلام الصاخب والدعاية الانتخابية والشعارات الطنانة والشائعات المضللة والمال السياسي. وفي هذا السياق ذكــّرنا الزميل عمر فاروق المتابع للشأن الباكستاني في تقرير نشرته صحيفة الشرق الأوسط (1/7/2018) بما حدث في انتخابات 2008 حينما ابتعد ناخبو حزب الرابطة الإسلامية المؤيدة آنذاك للجنرال برويز مشرف عن حزبهم ومنحوا أصواتهم لحزب الشعب، ليبتعدوا في انتخابات 2013 عن حزب الشعب ويعودوا للتصويت لحزب الرابطة الإسلامية.

    elmadani2batelco.com.bh

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي

    إقرأ أيضاً:

    “البَشتون” يتحدّون الجيش الباكستاني

    الجيش عرقل توزيع صحيفة “دون” لأن نوّاز شريف أقرّ بمسؤولية باكستان عن هجمات “مومباي”

    باكستان بين نار المتشددين وضغوط واشنطن

    مريم شريف لن تصبح زعيمة لباكستان

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleقبل أوانها بـ٤ سنوات!: لماذا فتحَ باسيل معركة خلافة عمّه الآن؟
    Next Article التجاذب الفرنسي – الإيطالي حول ليبيا
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz