Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»إله الجيل الجديد في إيران

    إله الجيل الجديد في إيران

    0
    By علي مهجور on 4 October 2022 منبر الشفّاف

    ترجمة فاخر السلطان

     

    أريد هنا أن أتحدث عن إله الجيل الجديد في إيران. فهو ليس فقط إلها مختلفا عن إله الأجيال السابقة، ولكنه إله غير مفهوم بالنسبة لنا. إن إله الجيل الجديد هو في حقيقة الأمر “ليس كمثله شيء”. إله ليس مثل إله آبائنا وأمهاتنا الذي يجلس على العرش وينشغل في إصدار الأحكام، ولا مثل إله الفقهاء الذي يوعد مؤمنيه بالحور العين ويهدّدهم بالنار، أو يعدّ لهم الثواب والعقاب. إله الجيل الجديد ليس مثل إله الفقراء لفرانسيس بيكون، الذي كلما زاد احتياجهم إليه زادوا من جرعة العبودية نحوه، كما أنه ليس مثل إله نيتشه الميت.

     

     

    إن إله الجيل الجديد هو في حال تشكُّلٍ وتغيُّرٍ مستمرّين. يتحوّل إلى شكل مختلف في كل لحظة. ليست له ذات ثابتة، بحيث أن المؤمن به لا يفضّل الاستقرار. إن ذهن الجيل الجديد، الذي يقضي كل يوم مع مئات المتغيّرات، الصوتية والصورية، لا يمكن أن يكتفي بفكرة واحدة عن الإله. يبحث، بوعي أو من دون وعي، عن إله لا يهدأ، إله له ذات جديدة. وهذه الفكرة شبيهة بعالَم هذا الجيل، حيث يتجدّد بسرعة قصوى.

    من جانب آخر، أليس صحيحا أن الإنسان خلق الله على صورته، وأن كلَّ إنسان يُظهر وجها ووصفا من أوصاف الله؟! إذا كانت الإجابة على السؤال هي نعم، فإن الجيل الجديد من الإيرانيين يمثّل أيضا مظهرا جديدا من أوصاف الله، وأن الناس الذين يستكشفون الحق يرون الله بوضوح في مرآة هذا الجيل.

    إذا أصبح الله في شأن جديد في كل يوم “كل يوم هو في شأن”، فإن الجيل الجديد هو مظهر جلي لهذه الصفة الإلهية. لنَحذَر من رؤية هذا الجيل بعيدا عن الله، أو أن نغمض أعيننا عن لاهوته. من ناحية أخرى، فإن عقول وضمائر الجيل الجديد غير راضية عن المعرفة الراكدة والقديمة. إن أبناء وبنات هذا الجيل يبحثون في كل يوم عن معرفة جديدة. يتغيّرون مع تغيّر المعلومات وتجدّدها، فيعبّرون عن واقع جديد ويظهَرون بشخصيات جديدة. نشأوا في هذه الأرض في ظل وجود آلاف القيود، لكنهم مزّقوا حجب القيود بمعرفتهم وفهمهم وذكائهم. إنهم يستفيدون من كل فرصة لفهم جديد، ويخلقون مستقبلا لا يستطيع إلا قلة من الناس فهمه والتنبؤ به.

    إن الإشارة إلى هذين الجانبين قد تجعلنا ندرك العلاقة اللاهوتية ذات الاتجاهين بين عقل المؤمن وإلهه. إذ أن الله في مخيال الفلاسفة يختلف عن الله في مخيال الفقهاء، كما أن الله في ذهن أي مؤمن قد يكون فكرة مختلفة عن الله في ذهن مؤمن آخر. هذا الاختلاف قد أراده الله. فكل شيء داخل العالَم هو الذي يتحكم في نَظْم هذا العالم، وقد خلق الإنسان (ذلك) بيديه. لذا، فإن مختلف الأفكار التي، وفقا للفلاسفة والصوفيين، هي صور متنوعة تُسقط على جوهر فكرة الإله المجهول، أو على الإله الذي لا صورة له، هي أيضا لوحة رسمها نفس الرسام في أذهان الناس.

    إن تديّن الجيل الجديد، على عكس تديّن جيلنا الذي ينظر إلى كل شيء، بما في ذلك نظرته إلى الدين، بصورة انتقائية وتفسيرية، هو تديّن جديد ويسير وفق رتم سريع. إن فضول الجيل الجديد بات يرفض شكل التفكير القديم، وأصبح يعتبر الأفكار الدينية المعلّبة وكأنها “لا شيء”. فهو يفتح الرزم الدينية ويختار من محتوياتها ما يراه مفيدا لتسهيل حياته، ليس إلى الأبد، ولكن لفترة قصيرة من الوقت بحيث لم يتلق فيه أي معلومات جديدة. بينما كل معلومة جديدة ستحوله إلى شخصية جديدة، وهذا في نظره هو ما يريده الله. إن دين وتديّن هذا الجيل هو دين جديد ومتغيّر.

    ربما حين تدخل في نقاش مع أحد شباب هذا الجيل، قد تعتقد بأنه ليس لديك أي قاسم مشترك معه. إنه يتحدث معك باستمرار عن الألعاب الجديدة في عالم الألعاب الواسع، أو يطلعك على التطورات التي حدثت في عالم تكنولوجيا المعلومات. يجلس خلف جدران ألعاب الكمبيوتر الخاصة به ويتحدث إليك أحيانا عن أفلام الرسوم المتحركة والخيال العلمي والأبطال الخارقين وال Marvel. هذه المسائل قد لا يفهمها الجيل السابق كثيرا. لكن في ظل كل هذه المسائل يمكن للمرء أن يفهم سرعة البيانات التي تدخل إلى ذهن الشباب والمعلومات الجديدة التي تحل محل المعلومات السابقة. كل هذا يتسبّب في أن تكون قوة الشباب الإبداعية في جميع جوانب الحياة أكبر عشرات أو ربما مئات المرات من الأجيال السابقة.

    وحتى لو كان لدى شباب هذا الجيل اهتمامات دينية، فهي منصبة على الشؤون الحياتية ومرتكزة في قوة المخيال وتبحث في كيفية الإبداع. فبقدر ما الشاب غائص في عالم الخيال، هو غير مهتم في البحث عن حجج للوصول إلى يقين حول فكرة ما. في حياته المراهقة، رأى كيف أعطت التكنولوجيا الواقع لخياله. لذلك، كما يقول لنفسه، يتمنى أن يعيش في هذا العالم الخيالي، ويراه أكثر واقعية من أي واقع آخر. لذا، لا يجب أن نسعى لإلزامه بقبول المعتقدات الدينية ووجود الله من خلال الحجج والبراهين اللاهوتية.

    إله هذا الجيل هو إله من هذا النوع. لا يجب أن تقطعوا أيدي وأقدام الجيل الجديد من الشباب الإيراني لكي تضمنوا دخولهم في أطركم الأنثروبولوجية وفي عالمكم المعرفي. فَهْمُ الشاب يتطلّب ساعات من المحاورة. ولفهم أفكاره الدينية أو الروحية أو اللاهوتية، دعونا نساعده في أن يتحدث عن عالمه، وفي أن ينشر أفكاره في عالمنا البارد والممل. لنصدقه ونصدق أفكاره. لنعشق عزمه الجازم وفكره الصائب وقراراته الجريئة. لنكن معه لا أن نهاجمه. فليرسم المجتمع الإيراني بلون جديد وينشر العاطفة والأمل والحب في عروق وجذور هذه الأرض. بالتأكيد، إذا تحدث عن إلهه، الإله الحاضر في أفكاره، فهو إله رجاء وفرح وتغيُّر.

    أليس الإله الموجود في كتاب نهج البلاغة للإمام علي (ع) إلهاً لا يشبه أي شيء آخر؟ أليس الإله الذي ذكره الإمام الصادق (ع) عظيم بحيث لا يمكن وصفه؟! كل هذه الأدلة مأخوذة من النصوص اللاهوتية التقليدية. وفكرة الجيل الجديد عن الله، أو التي يمكن أن تتوافق مع عقولهم وضمائرهم، هي فكرة تتوافق أيضا مع مثل هذه الروايات والأحاديث الموجودة في اللاهوت التقليدي. نحتاج إلى القليل من سعة الصدر لفهم الإله المخفي في أذهان الجيل الإيراني الجديد والإيمان به.

     

    *علي مهجور.. كاتب وأكاديمي ايراني

    المصدر الأصلي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleميشال معوض سجّل اسمه في نادي المرشّحين لحلم رئاسي.. مؤجل!
    Next Article رحل عماد شيحا ذاك الفارس النبيل!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz