Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»إستغلال الزلزال واختبار “المحور”

    إستغلال الزلزال واختبار “المحور”

    0
    By بشارة شربل on 15 February 2023 منبر الشفّاف

    (الصورة: المستعمِر الإيراني، الجنرال قآني رئيس فيلق القدس، سبق بشّار الأسد إلى حلب!)

    حتى ولو كانت إمكاناتنا ضئيلة، فإن مساعدة الشعب السوري في محنته واجب انساني أهمُّ من الجيرة ووشائج القربى والخلافات.

     

    تشعر بألم إضافي حين تقارن مشاهد عمليات الإنقاذ في تركيا، حيث إسعاف المصابين فوري ومدروس، بتلك الجارية بإمكانات ضئيلة ومهارة متدنية في الأماكن المنكوبة الواقعة تحت سيطرة النظام السوري، باعتبار أن الحالة في مناطق المعارضة يرثى لها، وبؤسها غنيٌ عن البرهان.

    ليس الوقت مناسباً لإقحام السياسة في كارثة زلزال رهيبة أدمت سوريا وتركيا وشاءت المصادفات الحسنة أن ترأف بلبنان. لكن مواطنينا ووزراءنا الممانعين، مثل حلفائهم الدمشقيين، رأوا في الحادث الجلل مناسبة للتطبيع السياسي وللمطالبة بـ”فك الحصار عن سوريا”، وهو استغلال رخيص وانتهازي في غير محله على الإطلاق.

    نسي المزايدون، وعلى رأسهم جبران باسيل، أن طرقات سوريا البرية مفتوحة مع كل جيرانها باستثناء اسرائيل. فالمساعدات يمكن ان تصلها عبر لبنان والأردن مثلما يمكن تلقِّيها على طول الحدود مع العراق. وموانئ سوريا الجوية والبحرية ليست محاصرة بدليل أن الطيران الايراني يقوم برحلات منتظمة وينقل الى حليفته ما شاء بدءاً من توابل البازار حتى قطع المسيَّرات وأنواع السلاح، فيما موسكو حاضرة شرطةً وقواعد بحرية ومستشارين في وزارة الدفاع. وهي دولة نووية يفترض أن تبادر ليس الى الانقاذ فحسب بل الى إعادة البناء أيضاً، بعدما أثبتت فعاليتها في منع النظام من الهلاك بفعل براميل صدَّعت معظم المباني التي هدمها زلزال الإثنين على رؤوس السوريين في مناطق النزاع.

    تستثني العقوبات أصلاً ما يتصل بالطبابة والمساعدات الانسانية. لكن خيار سوريا الانتساب الى محور الممانعة لم يحسب سوى القدرة على صمود النظام واستمراره في السلطة غير آبه بنوعية الحلف ولا ما يمكن أن تقدمه دولُه لرفاه الشعب السوري أو لإبقائه على قيد الحياة.

    اليوم، مع سقوط المباني على قاطنيها يتضح مدى قيمة التحالف الذي أقامته دمشق. فأين طهران لترسل جسراً جوياً انسانياً لنجدة السوريين وتدفع جزءاً بسيطاً من “الكاش” الذي تبدده في اليمن ولبنان وسائر مواقع امتداداتها؟ وأين روسيا تقوم بالمثل على نطاق يليق بدولة من الدول الصناعية العشرين وتمتلك أضخم انتاج من الغاز؟

    كارثة الزلزال محكٌ لتحالفات الدولة وكفاءتها. تركيا تتلقى المساعدات من كل دول العالم الغربي، فيما سوريا التي لم تترك لها حليفاً سوى دول الممانعة تجد نفسها عاجزة لأن حليفيها الرئيسيين مشغولان، إما بعدوان على الجارة اوكرانيا يستنزف معظم موارد روسيا ويُظهر تخلفاً تقنياً تعوِّضه بالتدمير، أو بتمويل ميليشيات زرَعت الإضطراب في الدول المستهدَفة وهبَطت بثلث الإيرانيين تحت خط الفقر.

    لسنا بمنأى عن خطر زلزال شبيه بالذي فتك بتركيا وسوريا. ولا يُفيدنا ضربُ أخماس بأسداس لو وقعت الواقعة مسلِّمين أمرنا الى الغيب والأقدار. المعطيات لا تشجع على توقع أداء يتجاوز الصفر. فـ”المنظومة” التي احترفت على مدى ثلاثين عاماً النهبَ و”الإفلاتَ من العقاب” لم يكن لديها الوقت إلا لمشروع “الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث والأزمات” التي لم تبصر النور كي ينشب على توزيعها الطائفي الخلاف. ويبدو انها مطمئنة الى “الهيئة العليا للإغاثة” التي – إذا استثنينا الفساد ـ “لا خيل عندها تهدينا”، ولا إمكانات.

    من حظنا اننا لم نَنجَر “شرقاً” كي يبقى لنا مَن نفتقده “في الليلة الظلماء”.

    نقلا عن “نداء الوطن“

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleWhen will Saudi Arabia Sign Peace with Israel?
    Next Article His grandson explains: Why Oppenheimer remains important today
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz