Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف» إستحالة مساعي السعودية في لبنان القابع بين احتلالَين

     إستحالة مساعي السعودية في لبنان القابع بين احتلالَين

    1
    By د. رودريك نوفل on 11 November 2022 منبر الشفّاف

    منذ ٣٣ سنة تم توقيع إتفاق الطائف كآخر الحلول لوقف إراقة الدماء في لبنان بعد حروب دامت ١٥ سنة متتالية إنتهت بتكريس احتلال سوري ظالم وقاسٍ تم استبداله سنة ٢٠٠٥ بإحتلال إيراني أقسى و أظلم.

     

    وقد انعقد، في الخامس من الشهر الجاري، مؤتمر في قصر اليونيسكو، تكريساً و ذكيراً للدَور السعودي الذي ساهم في التوصّل لهذا الإتفاق. سواء كنّا من المؤيدين والداعمين أو  من الرافضين له.

    فقبل أن ننتقد الطائف، لم لا نعمل بنصيحة حكيم لبنان الراحل الكاردينال صفَير رحمه الله الذي قال: “دعونا نطبق الطائف أولاً ثم نعالج شوائبه و نعيد النظر بها”.

    ربما تناسى المؤتمرون، عن دراية وسابق تصوّر وتصميم، ولأسباب مصلحيّة بامتياز، مساوىء الإحتلال الإيراني الذي تنطبق عليه بالنصّ المادة الثانية من إتفاق الطائف؛ “المادة ٢: بسط كلّ سيادة الدولة اللبنانية على كامل الأراضي اللبنانية: نَصَّت فقرات هذه المادة على حلّ جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وتعزيز قوى الأمن الداخلي والقوات المسلحة وحلّ مشكلة المهجرين وتأكيد حق المهجرين بالعودة إلى الأماكن الأصلية التي هُجروا منها.”

    فمنهم من رفض المجيء شخصياً (سمير جعجع) و حتى رفض نائبه (جورج عدوان) فكانوا ممثلين بنائب الأشرفية غسّان حاصباني الذي لم يأتِ على ذكر الاحتلال كما غالبية الحضور.

    فجنبلاط الذي يجاهر بالطائف على القطعة جاء ليخبرنا كيف قصفت ميليشياته الجيش اللبناني وليستعطف جمهوره باعتذار علني ويبيعه “رئاسة مجلس شيوخ” على قياس طائفته.

    لأسبابٍ محاصصة و تسوية لم يذكر أحدهم السبب الوحيد و الأصلي للانهيار وهو بالخط العريض “الاحتلال الإيراني”.

    -لا يوجد سائح في البلد بسبب هذا السلاح، بالرغم أن لبنان بلد سياحي بإمتياز و فيه عدد كبير من الآثار المُدرجة على لوائح “اليونسكو” وخليط ثقافي و حضاري ممَيَّز في المنطقة مع إنفتاح تاريخي على العالم.

    -لا يوجد مُستثمر اجنبي واحد في البلد بعد أن غادره الكمّ الكبير توالياً بعد حرب تمّوز و٧ أيّار و سقوط حكومة الحريري بقوّة القمصان السّود و غيرها من الحوادث و الاغتيالات التي لا تُعَدّ ولا تُحصى، آخرها غزوة عين الرمانة يوم ١٤ من شهر ١٠ سنة ٢٠٢١.

    -لم يعد متوفّراً “بنج” أو “قضيب فضّة” في مستشفى لإجراء أبسط العمليات الجراحيّة… حتى أطباء لبنان هاجروا بعد أن كنّا مستشفى الشرق.

    -طلّاب لبنان هاجروا بعد أن كان جامعة الشرق، فماذا بالحري الطلّاب الأجانب الذين كانوا يقصدوننا…

    -مصايف لبنان و بيوته فارغة حتى للعصافير المهاجرة.

    -مصارف لبنان تعاني هجرة العملات الصعبة بعد أن كان يوماً تصنيف لبنان الخامس عالمياً من الناحية الاقتصادية حيث أن البورصة العالميّة لم تكن لتقفل قبل بورصة بيروت.

    -فساد مستشرٍ في الإدارات و الدوائر الرسميّة يغطّيه سلاح يحتمي خلفه “الزعران”.

    -المجاعة بدأت و الفقر ينتشر في البلد أسرع من إنتشار السرطان في الدمّ.

    -بيوت لبنان خلَت من شبابها الذي أصبح اليد العاملة الأكثر تأثيراً في بلاد الانتشار زحفاً خلف لقمة العَيش التي حُرموا منها.

    -تعيينات بقوّة و بضغط السلاح في المراكز الأساسيّة في الدَّولة دون النظر إلى الكفاءة أدّت إلى تعميق الهاوية و الانحدار الجهنمي الذي نعيشه.

    -قوى أمن تفقد عناصرها الذين يهربون توالياً بسبب الفقر سعياً وراء الهجرة لتأمين لقمة العَيش.

    -نسبة انتحار قياسيّة تشهدها البلاد في زمن هذا الاحتلال.

    -حدود بلد سائبة لتهريب ما تبقى من خيرات لبنان للخارج.

    -حكومات “ساقطة” دستورياً و شعبياً رفضت دفع مستحقات البلد و أدخلتنا في ورطة استحقاق كامل الديون.

    -تلك الحكومات نفسها هدرت مدخرات الشعب على دعم للمحتل و حليفه و أدواته.

    -تلك الحكومات هدرت أكثر من ٥٠ مليار دولار على قطاع يكلّف بالأكثر ١٠ مليارات لإنعاشه و لا يزال يزيد نزيف البلد و يدمّره.

    -تلك الحكومات لم تحرّك ساكناً عندما هدد المحتلّ القضاء و دخل الناطق بإسمهم علناً إلى قصر العدل تحت أنظار الجميع و بالرغم من وجود عناصر أمنية رسمية و كاميرات مراقبة و صحافيين و هدد أحد القضاء.

    -والأهم و الأكبر و الأكثر مأساوياً تناسي جميع المسؤولين تفجير مرفأ بيروت والعمل على لملمة الجريمة بدل رفعها لجميع المحافل الدوليّة.

    كلّ هذه المصائب وقعت علينا بسبب “إحتلال إيراني” تهرّب الجميع من مقاومته، بل تقاسموا معه المناصب الوزارية و التعيينات العامة. إلّا بعض الوطنيين الذين نفخر معهم بانتمائنا لوطننا، وليس لحزبنا أو لزعيمنا.

    الشكر للمملكة في الداخل و الخارج، والملامة كل الملامة للمستزعمين غير المقاومين في الداخل و الخارج.

    لبنان لمن يستحقه ويقاوم لأجله، دون منّة أو مصلحة شخصيّة.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleلماذا اختار زعيم الصين  “لي تشانغ” ساعداً أيمن له؟
    Next Article السياسات الفرنسية من القذافي الى “أكاديمية غونكور”
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    Daad Azzi
    Daad Azzi
    3 years ago

    كلام منطق و صحيح

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz