Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»إردوغان في ليبيا: الحلم العثماني قد يصبح كابوسًا

    إردوغان في ليبيا: الحلم العثماني قد يصبح كابوسًا

    0
    By سويس أنفو on 11 January 2020 شفّاف اليوم

    (الصورة: مصطفى كمال في ليبيا في 1908 أو 1909)

    في عددها الصادر يوم 2 يناير الجاري، انتقدت صحيفة تاغس أنتسايغر قرار تركيا إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا ورأت أن هذا التحرك لا يرمي إلى تغيير موازين القوى في الحرب الأهلية الدائرة في ليبيا فقط، بل يعكس بالدرجة الأولى مطامع أنقرة في الوصول إلى آبار الغاز في المتوسط.

     

    وصلت شظايا حرب ليبيا إلى بيروت العثمانية: في ٢٤ فبراير ١٩١٢، قصفت مدمرة إيطالية البارجة العثمانية “عون الله” وأغرقت بطوربيد الباخرة “أنغورا”، وكانتا راسيتين في المرفأ.

    وقالت كريستيان شلوتسر، مراسلة الصحيفة التي تصدر بالألمانية في زيورخ، إنه “في وقت الثورات العربية كان الناس يتطلعون إلى مزيد من الديمقراطية وكان ينظر إلى تركيا باعتبارها نموذجًا يحتذى به بالنسبة للكثيرين: دولة لديها اقتصاد ناجح والسياسة في طريق الإصلاح وكان المشهد الثقافي في إسطنبول مثيرًا. بعد عقد من الزمان فقط تغير الوضع في تركيا، إذ تمر البلاد بأزمة اقتصادية وتتعرض للترويض سياسيًا والحياة الثقافية تصحّرت. فقط الحلم العثماني لم يتبخر، لكنه قد يصبح كابوسا. أردوغان يقول إن القوات التركية ستكتب الآن التاريخ في ليبيا، ويصف الليبيين بـ”الشعب الشقيق”. الجنود الأتراك منتشرون أيضاً على الأراضي السورية وفي شمال العراق. الأغلبية في البرلمان التركي وافقت حتى الآن على كل قرارات الحرب للرئيس التركي، حتى بدون تفويض من الأمم المتحدة أو بأمر من حلف الناتو.  أردوغان واجه معارضي الحرب بالقول بأنهم نسوا التاريخ العثماني وتاريخ الجمهورية، فمؤسس الجمهورية التركية كمال أتاتورك قاتل على الأراضي الليبية”.

    كانت الحرب الإيطالية-العثمانية في ليبيا أول حرب تشهد “القصف الجوي” الذي ما زال سمة الحروب الحديثة حتى يومنا: في الصورة مناطيد “زبلين” إيطالية تقصف مواقع الجيش العثماني في ليبيا

    وأردفت المراسلة “كان ذلك قبل أكثر من مائة عام، قبل إنشاء دولة تركيا الحديثة، في الحرب ضد إيطاليا، ولم ينته الأمر بنهاية سعيدة للإمبراطورية العثمانية. ففي عام 1912، اُضطر الأتراك إلى التنازل لإيطاليا عن طرابلس وبرقة، وهما من المحافظات التاريخية الثلاث في ليبيا وجزر الدوديكان. والجزر اليونانية، بما في ذلك رودس وكوس، والتي قال عنها أردوغان في نهاية عام 2016: “كانت هذه جزرنا، مساجدنا هناك”، حيث بدا الأمر كما لو أنه أراد إعادة صياغة معاهدة لوزان، التي وضعت فيها حدود تركيا واليونان في عام 1923.

    لم “يستوعب” الخليفة إردوغان أن تركيا العثمانية خرجت “مهزومة” من حروبها مع أوروبا!  فقد اضطرت الدولة العثمانية لتسليم الإيطاليين عدد من الجزر اليونانية بسبب حرب ليبيا: هنا لوحة تمثّل استسلام الأتراك في جزيرة رودس

    بالنسبة لتركيا، فإن إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا لا يتعلق فقط بحماية “الشعب الشقيق” والحكومة التي تهاجمها الحركة المتمردة بقيادة خليفة حفتر، بل لديها هدف أكبر. ذلك أن تركيا بلد متعطش للطاقة، وهي تعتمد بنسبة مائة في المائة تقريبًا على الواردات من النفط والغاز وتبحث عن مصادرها الخاصة، مهما كانت التكلفة. ومن أجل تحقيق ذلك، فإن تركيا مستعدة لخوض مغامرات عسكرية في ليبيا وسوريا وشرق البحر الأبيض المتوسط ​​، حيث ترافق البحرية سفنها التي تقوم بالتنقيب عن الغاز قبالة جزيرة قبرص..

    عندما تم اكتشاف الغاز الطبيعي قبل بضع سنوات فقط قبالة إسرائيل وقبرص ومصر، كان هناك أمل في تحقيق الرخاء للجميع ونوع من مكاسب السلام. كانت تركيا ستطرح نفسها كدولة عبور لأنانيب الغاز، لكن نزاع قبرص (القائم منذ عام 1974 بين الشطرين اليوناني والتركي) حال دون ذلك وهو ليس فقط خطأ أنقرة، كما أن خلاف تركيا مع إسرائيل أعاق فرص التعاون”.

    يبقى أن الدرس المستفاد حسب المراسلة هو أنه “عندما يتم استبدال لغة الدبلوماسية بأدوات القوة العسكرية قد يدفع الجميع الثمن”.

    فعلى إثر موافقة البرلمان التركي على إرسال قوات إلى طرابلس، أعلنت حكومات اليونان وقبرص وإسرائيل عن عزمها بناء خط أنابيب باهظ التكلفة بطول 2000 كيلومتر يمتد من إسرائيل إلى اليونان وصولا إلى إيطاليا وهذه “مغامرة من الناحية التقنية والاقتصادية”، كما تقول الصحيفة.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمسؤولون: الجيش الأمريكي توقّع قصفاً لدول خليجية.. و”تفاجأ” بقصف قواعده في العراق
    Next Article مرحلة ما بعد سليماني
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz