Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»إذهب إليه يا جبران

    إذهب إليه يا جبران

    0
    By علي الرز on 17 October 2019 شفّاف اليوم

     لم تكن بحاجةٍ إلى هذا الاستعراض الإعلامي والصوت العالي لتبريرِ قرارِكَ بالذهاب الى سورية ولا لتسويقه على أنه “انتصارٌ”، فقد ذهبْتم وعدْتم مراراً، وشركاء الحُكْم لا يملكون غير التلطّي بالجدار “الأخلاقي” لمقاومةِ انفلاتِ حركةِ السيرِ عند بوابة المصنع.

     

    حتى موضوع “العِلْم والخَبَر” لرئيسِ الحكومة أو لمجلس الوزراء، لستَ مضطراً له نهائياً. منظومةُ حلفائك تعْبر إلى سورية ومنها إلى العراق ومنه إلى إيران وأحياناً إلى اليمن وغزة من دون أي استئذانٍ ولا اعتبار. لكننا في لبنان تعوّدنا أن نعلن أيّ انتكاسةٍ بالصوت العالي والتهديد بقلْب الطاولة وتصوير التراجُع لمَن يصفّق أمامنا على أنه “تَقَدُّم”… ومَن ينسى خطاب سيد البراميل إبن أبيه العام 2005 وكيف خُيِّلَ لمَن يتابع تفاصيله أن سورية الأسد على وشك احتلال العالم لينتهي بالإعلان عن الخروج من لبنان.

     معالي وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل اذهب إليه، وما الجديد؟

    فأنت وكثيرون من منظومتك ما تركتموه وحيداً، وكنتم دائماً معه وعنده في أحلك الظروف، يساعدكم في ذلك صمتٌ عالمي أقرب إلى العُهْر. قُلْ له ما تريد وهو سيُطابِقُه في الملف الموجود على طاولته عنك، سواء تضمّن تقديراتِ الأمن الوطني السوري أو تقديراتِ مَن كان حليفاً له وصار شريكاً… “حزب الله” وبالتالي “الحرس الثوري”.

    ولكن يجدر الانتباه إلى أمور عدة استناداً إلى خبراتِ مَن ذهبوا إليه قبلك وسيذهبون بعدك.

     أنتَ في قصر الأسد ولستَ في مهرجان الحدَث، والتذاكي في الخطاب الشعبوي والالتفاف على الحقائق لم يعد جزءٌ كبيرٌ من جمهور “التيار” يقْبضه، فهل تريد لمَن ورث حُكْمَ لبنان يوماً عن والده أن يقبضه؟ بمعنى آخر، قلتَ في ذكرى 13 تشرين الأول (اكتوبر) إنك ستذهب إلى سورية لإعادة النازحين السوريين كما أُعيدَ الجيش السوري من لبنان… كيف سيبْلعها مَن بنى جزءاً من تاريخ “فتوحاته” على تدمير قصر بعبدا وبالتالي التمدُّد بعد هذه الذكرى حتى إلى المناطق التي كانت تُعتبر “شرقية” وعصيةً على الجيش السوري؟ 13 تشرين بالنسبة إليه انتصارٌ تاريخي مثل تدمير حمص وحلب وحماة ودرعا ومدن الغوطة وقراها، وجيشُه الآن يعتبر أنه يخوض حرباً كونية. وإذا كنتَ قصدتَ أن “تخترع” نظرية أنكم أخرجتم الجيش السوري من لبنان كي يصدّق بعض أنصار تيّاركم، فكيف تريده أن ينسى أن دماء الشهيد رفيق الحريري هي التي فعلتْ ذلك؟

     إذهب إليه وكن حَذِراً في مقاربة 13 تشرين. المطالبةُ برفات شهداء الجيش اللبناني أو بالمعتقلين أو بالمفقودين الذين ملأتم الدنيا صَخَباً أنكم لن ترتاحوا إلا بعودتهم أو معرفة مصيرهم… لا أدري إن كانت مُحْرِجَةً أو في مكانها. فأنت تتحدّث عن عشرات الضحايا مع مسؤول عن مرحلة سقط فيها أكثر من نصف مليون سوري وتدمر نصف سورية وتهجر الملايين، ناهيك عن عشرات الآلاف في السجون ومئات آلاف الجرحى والمصابين. وأنتَ لستَ مضطراً في الواقع لأيّ “دفْعةٍ معنويةٍ” أمام “تيّارك”، فطريقك داخله مُعَبَّدٌ بالتزكية ويدُ الحزب الحانية ترْعاك.

     إذهب إليه وقَدِّم أوراق اعتمادك رئيساً مقبلاً للجمهورية. وأيضاً لا بد أن تفصل بين قصر المهاجرين ومبنى ميرنا الشالوحي (مبنى مقر التيار الوطني الحر) لا تَقُلْ له إن مشكلة الكهرباء في لبنان سببها النازح السوري ولا المشاكل الاقتصادية ولا شحّ المياه. سيقول لك ان مشاكلكم هذه موجودة قبل النزوح السوري، فهو ووالده ومندوبوه اللاسامون وحلفاؤه اللبنانيون مَن “هنْدسَ” عملية تدمير المرافق اللبنانية ومَنَعَ قيامة المؤسسات لأهداف تَحَدَّثَ عنها أكثر من مرّة فخامة الرئيس العماد ميشال عون قبل عودته من منفاه.

     إن أردْته أن يحبّك في موضوع النازحين فلا تكرِّر أمامه ما تقوله في لبنان. سَيُخْرِجُ لك أرقامَ المساعدات الدولية وموازنات الأمم المتحدة ويُخْبِرُكَ كالعادة أن العامل السوري يكدح أربع مرات أكثر من العامل اللبناني… إلى آخِر الأدبيات البعثية. استمِع منه فقط إلى تصنيف أجهزة الأمن السورية لهم بين مُوالٍ يتجسس ومُعارِضٍ يتلطى وغالبيةٍ مغلوبة. ويمكنه إفادتُك في “دفْعةٍ معنوية” تسمح بإعادةٍ رمزيةٍ للبعض مقابل توالي عمليات تسليم المُعارِضين، والسماح بتكثيف عبور بعض البضائع والمنتجات اللبنانية عبر سورية، كما سيشجّعك على رفع الوتيرة العنصرية ضدّ النازحين لاستمرار تخصيب الكراهية كي يستفاد منها في أي اختبارٍ مقبلٍ عندما “يَفْضى” قليلاً لنا.

    سيشكرك على مواقفك في الجامعة العربية ورفْضك إدانة الاعتداء على السعودية، لكنه سيحاول “التخفيف” من أهمية دعمك بالقول إن دولاً عربية كثيرة ترجوه أن يعيد العلاقات وأن الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط توسّل القبلات مع وليد المعلم في نيويورك وأن فيصل المقداد (وزير الخارجية الفعلي) ردّ عليه بلؤم.

    معالي الوزير… اذهب إليه ودشِّن بالعلن مرحلةَ الوصال الخجولة، وابقِ لنفسك هامشاً من عدم التصديق. صدِّق ما تريد وما يمكنه أن يخدمك داخلياً وارمِِ جانباً أفخاخ اللغة والوعود، فلطالما وعدوا غيرك ونكثوا ولطالما أَمَّنَ لهم غيرُك وغَدَروا. وعلى سيرة الأفخاخ، لم يكن مزاحاً النُصح بتفتيشِ سيارتك عندما تعود، فأنتَ لست أغلى عند الأسد وعلي مملوك وبثينة شعبان من ميشال سماحة الذي كان مُقاتِلاً حقيقياً في صفوفهم على جبهة الإعلام الدولي ومَراكز الضغط الأميركية. “لقَّموه” الدرسَ بأن الحليفَ يُفَجِّرُ ولا يبْني وورَّطوه إلى درجةٍ قال معها جميل السيد إن السيارة لا تتّسع لـ… “غزاليْن”.  

    رافقتْكُم السلامة في حلكم وترحالكم.

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالأكراد الخاسرون الدائمون في لعبة الأمم
    Next Article وبيروت، متى..؟: ميليشيات إيران نشرت “قناصة” وقتلت ١٠٠ متظاهر في احتجاجات العراق
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz