Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»« أيها اللبنانيون، نظّموا صفوفكم في مقاومة سلمية ضد الإحتلال »

    « أيها اللبنانيون، نظّموا صفوفكم في مقاومة سلمية ضد الإحتلال »

    0
    By لقاء سيدة الجبل on 14 June 2021 شفّاف اليوم

    (الصورة: ١٤ آذار، حتى لا ننسى!)

     

    « كلكم يمشي رويد    كلكم يطلب صيد  غير عمرو بن عبيد »!  وأصلها:

    فقال الخليفة أبو جعفر المنصور :- هل من حاجة إليك؟ فقال (كبير « المعتزلة ») عمرو بن عبيد للخليفة :- لا تبعث إلي حتى آتيك!

    فقال الخليفة:-إذاً لا تلقاني! قال عمرو بن عبيد:- هي حاجتي، ومضى. فنظر إليه الخليفة وقال:- كلكم يمشى رويد ** كلكم يطلب صيد ** غير عمرو بن عبيد.

    كان « عمرو بن عبيد » « حامل السلّم بالعَرض »، كما قيل لنا مراراً (ولاحقاً: « خصوصاً صاحبك فارس سعيد »!) منذ أن اعتبرنا، ليس من اليوم بل من حرب ٢٠٠٦، أن أصل البلاء في لبنان هو « الحزب » الذي تحوّل إلى « احتلال إيراني للبنان »، ليس بقوته بل « بفضل » تخاذل و« شطارة » من كان يُفتَرَض بهم الدفاع عن « الأمة اللبنانية »، حسب تعبير القَسَم الرئاسي كما ينصّ عليه الدستور.

    وليس صحيحاً أن مشكلة « الإحتلال الإيراني للبنان » طائفية حصراً! هنالك « تعمية » في الإكثار من التهجّم على « النظام الطائفي »!! « الحزب »، بالكاد يمثّل ٢٠ بالمئة من شيعة لبنان! « إذا كتّرت »! وأقلّ من هذه النسبة إذا اعتبرنا  شيعة البقاع والهرمل! معقول؟ تذكروا:  حينما صدر « مرسوم حلّ الحزب الشيوعي السوفياتي العظيم » (في مطلع نوفمبر 1991) لم تنزل حتى مظاهرة فيها 1000« نَفَر » في موسكو احتجاجاً! كم « نَفَر » سيتظاهر (غير زياد الرحباني!) حينما يصدر مرسوم حظر الحزب الإيراني؟

    مشكلة الإحتلال الإيراني هي غياب « مرجعية وطنية » مقاوِِمة للإحتلال! مرجعية صلبة لا تسعى لـ« نيابة » أو « رئاسة » أو « مصلحة »! مرجعية « سياسية » يمكن أن تلتقي معها مرجعيات دينية، أو طائفية، أو مدنية أو حتى عسكرية! مرجعية تمثّل لبنانيي لبنان، و« منتشريه »!

    إذا توفّرت هذه « المرجعية » فستكون، أولاً، بمثابة « إقامة الحجّة » على مسؤولي الدولة والهيئات النقابية، من مدنيين وعسكريين، قيادت عسكرية وأمنية، « المتواطئين » مع الإحتلال بحجة وجود « شرعية » إسمها ميشال عون، أو بحجة « تنفيذ الأوامر »! الخيانة الوطنية ليست أمراً « يجيزه القانون »!

    واذا توفّرت هذه « المرجعية »، فستكون (بجهد كثير حتماً) طرفاً قادراً على تغيير الموقف الأميركي أو الأوروبي لصالح لبنان. أي في الحؤول دون سقوط لبنان في براثن الحزب بضربة « الإفلاس »! تعبئة « الدياسبورا » اللبنانية ليس مسألة « تقنية »:  شرطها الأساسي وجود مرجعية تقتنع أنها مرجعية!

    قبل أسبوع دعا « لقاء سيدة الجبل » إلى استقالة الرئيس الذي يشكل « مظلة » للإحتلال. لمن يستهجن دعوة « رئيس مسيحي » للإستقالة:  الأب « المؤسّس » للبنان المستقل، الشيخ بشارة الخوري، استقال « لمصلحة البلد » وكان يملك أكثر بكثير من كذبة « الثلث المعطّل »!

    اليوم، يتوجّه اللقاء، لأول مرةـ، إلى اللبنانيين مباشرةً: «أيها اللبنانيون، نظّموا صفوفكم لإطلاق مقاومة مدنية سلمية ديموقراطية في مواجهة الاحتلال الايراني، وحوّلوا ساحات  بيروت، وكل مدينة وقرية، إلى مكانٍ للحوار والصمود وإعلاء الصوت في وجه الظلم. نحن نستحق الحياة والمدرسة والجامعة والمستشفى والمصرف؛ نحن نستحق السلام والاستقرار والقانون والدستور؛ نحن نسحق احترامنا كبشر أسوة بجميع الشعوب. »

    هل اقتنع « لقاء سيدة الجبل » أنه « مرجعية »! وهل هو مؤهّل؟

    سقوط لبنان ليس « حتمية »! « المقاومة المدنية السلمية الديمقراطية » قادرة على إنقاذه. وسيقف العالم معها إذا قامت، وإذا توفّرت « مرجعية » يتعامل معها العالم!

    لمن لا يعرف: كان الجيش الفرنسي في ١٩٣٩ « أقوى جيش في العالم »! ليس ثاني أقوى بل « الأقوى ». خلال أسابيع انهار الجيش العظيم، وتحوّل « ماريشاله » إلى « عميل لهتلر »، وحمل مشعل التحرير ضابط إسمه شارل ديغول في نداءٍ بثّته إذاعة لندن في 18 يونيو 1940 يخبرنا التاريخ أن أحداً لم يسمعه!

    تذكّروا: مظاهرة 14 آذار سحقت كذبة 8 آذار « بدون ضربة كف »!

    قاوموا!

    بيار عقل

    *

    بيان

    14 حزيران 2021

    عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الدوري إلكترونياً بمشاركة السيدات والسادة أنطوان قسيس، أحمد فتفت، إيلي قصيفي، إيلي كيرللس، إيلي الحاج، أيمن جزيني، إدمون رباط، أنطوان اندراوس، أمين محمد بشير، بهجت سلامة، بيار عقل، توفيق كسبار، د. جان قلام، جورج كلاس، جوزف كرم، حسان قطب، الباحث حسن منيمنة، خليل طوبيا، رالف غضبان، ربى كباره، رودريك نوفل، سامي شمعون، سوزي زيادة، سيرج بو غاريوس، سعد كيوان، طوني حبيب، طوني خواجا، طوبيا عطالله، غسان مغبغب، فارس سعيد، فتحي اليافي، فادي أنطوان كرم، كمال الذوقي، لينا التنّير، ماجدة الحاج، ماجد كرم، منى فياض، مياد صالح حيدر وعطالله وهبة وأصدر البيان التالي:

    يؤكد “لقاء سيدة الجبل” أن الأولوية اليوم تكمن في خوض معركة تحرير لبنان من الاحتلال الايراني لتحرير الشرعية، وإفساح المجال لبناء دولة تأخذ على عاتقها تأمين الحقوق للمواطن الفرد والضمانات للجماعات وفقاً للدستور ووثيقة الوفاق الوطني.

    إن أوضح صور الاحتلال تظهر اليوم في رفض “حزب الله” تشكيل حكومة تنفيذاً لأوامر ايرانية. ولا يمكن أن يقنعنا هذا الحزب، الذي يتمتع بنفوذ سياسي وعسكري مطلق في لبنان، انه غير قادر على “التفاهم” مع هذه الشخصية السياسية أو تلك. إن “هؤلاء المعرقلين” ليسوا إلا شخصيات تلعب أدواراً هامشية في معركة عدم تشكيل الحكومة.

    لقد تجلّت فظاعة هذا الإحتلال وبشاعته في أعظم وأخطر إنهيار للنظام الإقتصادي والمصرفي في تاريخ لبنان الحديث، لذلك فإن بداية إنقاذ للوضع المالي والإجتماعي لا يتمّ إلا من خلال رفع الإحتلال الإيراني.

    العالم كله يسأل: أيها اللبنانيون، دمّر حزب الله عاصمة بلادكم، وأنتم خانعون..!

    يعتبر “اللقاء” ان “حزب الله” لا يريد حكومة والا فرض حكومة على لبنان.

    إن رفع الاحتلال الايراني هو مسؤولية وطنية مشتركة، من خلال إعادة استنهاض القوى الحية القادرة على حمل أمانة لبنان الواحد الحر السيد المستقل، القائم على العيش المشترك، وليس من خلال العودة إلى داخل المربعات الطائفية. إن “لقاء سيدة الجبل” لا يمكنه أن ينظر إلى المرجعيات الروحية، المسيحية والاسلامية، إلا من منظار الصروح المفتوحة أبوابها لتلاقي جميع اللبنانيين من كل الطوائف.

    فـ”حزب الله” يدفع الجميع باتجاه مربعاتهم الطائفية بهدف التلاعب بهم؛ مرة هو حليف “التيار الوطني الحر” في مواجهة “تيار المستقبل”، ومرة أخرى يشجع على اصطفاف إسلامي- “تكاملي” في مواجهة التيار العوني.

    يؤكد “لقاء سيدة الجبل” أن الخروج من هذه الأزمة يكون للجميع او لا يكون وبالجميع او لا يكون.

    أيها اللبنانيون، نظّموا صفوفكم لإطلاق مقاومة مدنية سلمية ديموقراطية في مواجهة الاحتلال الايراني، وحوّلوا ساحات  بيروت، وكل مدينة وقرية، إلى مكانٍ للحوار والصمود وإعلاء الصوت في وجه الظلم.

    نحن نستحق الحياة والمدرسة والجامعة والمستشفى والمصرف؛

    نحن نستحق السلام والاستقرار والقانون والدستور؛

    نحن نسحق احترامنا كبشر أسوة بجميع الشعوب.

    إقرأ أيضاً:

    بيار عقل:  في إنقلاب حسن نصرالله وحزبه على السلطة الشرعية وميثاق 1943 واتفاق الطائف

     

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleحين يكون ربُّ البيت بالقمار مولعاً فشيمة أهل الحكم اللهو رغم أنين الشعب
    Next Article Building on Lebanon’s Ruins
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz