Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»أوكرانيا ضد روسيا في كأس العالم لكرة القدم!

    أوكرانيا ضد روسيا في كأس العالم لكرة القدم!

    1
    By سامي البحيري on 7 December 2022 منبر الشفّاف

    عندما قررت منظمة “الفيفا” منذ أكثر من 8 سنوات إعطاء دولة قطر حق تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022 كانت مفاجأة كبرى لكل العالم. حتى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أرسل زوجته ميشيل إلى مقر “الفيفا” لحضور نتيجة التصويت، وعندما تم إعلان فوز قطر ضد أمريكا، قال الرئيس الأمريكي: “إنها نكتة”!

     

    وظهرت إشاعات كثيرة تقول أن قطر أستخدمت أموالها للفوز بتنظيم البطولة. بل ووصل الأمر لاتهام بعض أعضاء مجلس إدارة “الفيفا” بتقاضي أموال تحت الترابيزة وقالت النكتة وقتها أن إرتفاع ترابيزة “الفيفا” لم يكن تكفي لكل الأموال التي دفعتها قطر تحتها، لذلك تم تفصيل ترابيزة عالية بإرتفاع السقف تقريبا لكي تكفي كل أموال تحت الترابيزة!!

    أما في المنطقة العربية فقد كانت وقتها قطر في حالة خصام مع الأشقاء العرب في السعودية والإمارات ومصر، حتى أن قطر أضطرت للإستعانة بالقوات التركية لحماية أراضيها ضد أي إعتداء محتمل. وتمت مقاطعة قطر، وشمرت قناة الجزيرة عن سواعدها لحماية قطر وذلك بالهجوم على كل من قاطع قطر، وافتعلت القصص ضد هذه الدول وبالغت في القصص الأخرى! ومنذ سنوات بسيطة، رجعت المياه إلى مجاريها وتبودلت الزيارات مرة أخرى بين الأشقاء المتخاصمين، ورجعت قناة الجزيرة لتذكر محاسن الدول التي قاطعت قطر وأن هذا شيء يحدث دائما بين الأشقاء. وكذلك فعلت أجهزة الإعلام في مصر، ولحست كل الهجوم السابق على قطر وحكامها، وأن “أحنا مالناش إلا بعض”ده” حتى مصارين البطن بتتخانق مع بعض”!!

    وأشفق الكثيرون وأنا منهم على مقدرة قطر، تلك الدولة الصغيرة مساحة والقليلة في عدد السكان، على تنظيم حدث بهذا الضخامة يعتبر أهم حدث رياضي في العالم ويتابعه بلايين البشر, وكنا نخشى أن مدرجات الملاعب سوف تكون خاوية أو على أفضل الأحوال نصف ممتلئة، وكيف سوف تستطيع قطر تحمل عبء ما يقرب من مليون مشاهد من مختلف القارات من حيث أقامتهم وتغذيتهم وإنتقالاتهم وعلاجهم و… و…

    ولكن ما شاهدناه في قطر في الأسبوعين الماضيين من حيث امتياز وروعة التنظيم بشهادة الجميع، وإمتلاء المدرجات عن آخرها تقريبا في كل المباريات، وعدم حدوث حوادث شغب داخل أو خارج المدرجات، كل هذا يضاف إلى رصيد قطر… والكثير يعتقد أن الموضوع هو أن قطر لديها فوائض بترولية كثيرة وأنها صرفت مليارات الدولارات على هذا البطولة (يقال أنها صرفت 220 مليار دولار). وتواجد الفائض النقدي للصرف على تنظيم تلك البطولة عامل رئيسي بالطبع، ولكنه غير كاف. والأهم في تقديري هو أن “تعطي العيش لخبازه” وهذا ما فعلته قطر، إذ قامت بتعيين أفضل المهندسين في العالم للتخطيط وتصميم الملاعب وغيرها من التسهيلات، وقامت بتعيين أفضل مقاولين في عالم البناء، وقامت بتصميم وتنفيذ واحد من أفضل مطارات العالم لاستقبال الزوار. تنظيم البطولة حتى الآن يعتبر فخرا لدولة قطر الصغيرة، وأيضا فخرا للمهندسين والعمال العرب والأجانب الذين شاركوا في نجاح تلك البطولة.

    والبطولة كما رأينا كانت حافلة بالمفاجآت أكثر من أي بطولة أخرى: بدايةً، هزمت السعودية الأرجنتين. وتوالت المفاجآت بعد ذلك فقامت اليابان بهزيمة كل ألمانيا وإسبانيا وقامت المغرب بهزيمة بلجيكا وإسبانيا وقامت تونس بهزيمة فرنسا وقامت الكاميرون بهزيمة البرازيل وقامت كوريا الجنوبية بهزيمة البرتغال ولا تزال المفاجآت قادمة.

    ومن المباريات التي كنت قلقا منها مباراة أمريكا وإيران نظرا للعداء السياسي بين الدولتين حيث أن السياسة الأمريكية تعتبر إيران راعيا للتطرف والإرهاب وتسعى للحصول على قنبلة ذرية لتهديد العالم. كما أن السياسة الإيرانية تعتبر أن أمريكا هي الشيطان الأعظم، حتى أن جريدة إيران الرسمية في أعقاب هزيمة إيران في مباراتها الأولى 6\2 أمام إنجلترا كان عنوانها الرئيسي: إيران 2 إنجلترا وأمريكا وإسرائيل 6 !! ، ولكن ما حدث في المباراة كان شيئا جميلا، حيث وجدت أن اللاعبين الأمريكان والإيرانيين يساعدون بعضهم البعض للقيام بعد سقوط أحدهم. وفي نهاية المباراة، وجدت اللاعبين من الفريقين يحضنون أعضاء الفريق الآخر وكأنهم أصدقاء، وفي المدرجات لم يحدث أي شغب أو تشابك بين مشجعي أمريكا وإيران.

    ورأيت أن السلام والمحبة ممكنة رغم الإختلاف. لديك مئات الألاف من المشجعين من كل لون ودين وجنسية يشجعون بلدانهم بحماس وجنون بدون التعرض للمشجعين المنافسين، وأيضا شيء جميل أن تجد فرقا مثل إنجلترا وفرنسا والعديد من لاعبيها من أصول أفريقية، حتى أني ذكرت عند فوز فرنسا بكأس العالم في روسيا عام  2018 أن فرنسا هي أول فريق أفريقي يفوز بكأس العالم حيث أن أغلبية لاعبي فرنسا كانوا من أصول أفريقية. وهذا شيء لا يعيب فرنسا في شيء، بل على العكس يزيد من إحترامي لفرنسا، تلك الدولة التي أحتضنت المهاجرين من أفريقيا والشرق الأوسط وجعلتهم يمثلون فرنسا في أهم البطولات العالمية. وفي هذا درس بليغ لكل الإتجاهات اليمينية المتطرفة سواء في فرنسا أو إيطاليا أو ألمانيا التي تهاجم المهاجرين، لكي يعلموا بأن الأرض وما عليها ملك للبشرية جميعا بشرط أن يحترم الزوار صاحب البيت وأن يحترموا تقاليده بل عليهم أن يصبحوا قريبا من أصحاب البيت كما رأينا إنجلترا تختار رئيس وزراء من أصول هندية.

    فريق فرنسا الفائز بكاس العالم في روسيا عام 2018

    !ولقد حزنت كثيرا لأن روسيا وأوكرانيا لم يشتركا في كاس العالم 2022 في قطر. وكان بودي أن تتم مباراة بين الفريقين خارج إطار المسابقة والفائز فيها يستولي على شبه جزيرة القرم وباقي الأراضي الأكرانية المحتلة، بدون إراقة آلاف الدماء من المدنيين والعسكريين.

    وبهذا نحل مشاكل العالم في ملعب كرة القدم. أمريكا فازت على إيران لهذا يجب على إيران إتباع قواعد القانون الدولي فيما يتعلق بالمفاعلات الذرية بدون مقاطعة وبدون أي مشاكل. وممكن تطبيق نفس الشيء على مشكلة فلسطين!!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالكويت في قبضة المتشددين الإسلاميين
    Next Article كويتيون يصلّون في المسجد الأقصى!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    1 Comment
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    Ahmed Ashour
    Ahmed Ashour
    3 years ago

    فعلاً يا ريت كل مشاكلنا الدولية يتم حلها باللعب وليس بالحرب والموت والدمار والانهيار الاقتصادي والخسائر التي يعاني منها العالم كله.

    0
    Reply
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف أصبحت إيران شيعية سنة 1501؟ 15 March 2026 يان ريشار
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz