Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»أهمية “أهل الكهف” في القرن الواحد والعشرين

    أهمية “أهل الكهف” في القرن الواحد والعشرين

    0
    By سامي البحيري on 25 December 2021 منبر الشفّاف

    (أيقونة أهل الكهف السبعة)

    في القرآن الكريم سورة كاملة تحكي في جزء منها حكاية أهل الكهف، هي سورة “الكهف”، وأهل الكهف ” إِنَّهُم فِتيَةٌ آمَنوا بِرَبِّهِم وَزِدناهُم هُدًى”. ولكن أهلهم كانوا يعبدون آلهة أخرى ولا يؤمنون بإله واحد: “هـؤُلاءِ قَومُنَا اتَّخَذوا مِن دونِهِ آلِهَةً”. وللحفاظ على سلامتهم وحياتهم أوحى إليهم الله بأن يهربوا إلى الكهف: ” وَإِذِ اعتَزَلتُموهُم وَما يَعبُدونَ إِلَّا اللَّـهَ فَأووا إِلَى الكَهفِ يَنشُر لَكُم رَبُّكُم مِن رَحمَتِهِ وَيُهَيِّئ لَكُم مِن أَمرِكُم مِرفَقًا”. ودخلوا الكهف وناموا داخله ومعهم كلبهم: “وَتَحسَبُهُم أَيقاظًا وَهُم رُقودٌ وَنُقَلِّبُهُم ذاتَ اليَمينِ وَذاتَ الشِّمالِ وَكَلبُهُم باسِطٌ ذِراعَيهِ بِالوَصيدِ لَوِ اطَّلَعتَ عَلَيهِم لَوَلَّيتَ مِنهُم فِرارًا وَلَمُلِئتَ مِنهُم رُعبًا”! ولم يعرف أحد على وجه التحديد عدد أهل الكهف: “سَيَقولونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُم كَلبُهُم وَيَقولونَ خَمسَةٌ سادِسُهُم كَلبُهُم رَجمًا بِالغَيبِ وَيَقولونَ سَبعَةٌ وَثامِنُهُم كَلبُهُم قُل رَبّي أَعلَمُ بِعِدَّتِهِم”.

     

    وقد ظلوا في الكهف لمدة 309 سنة: 

    “وَلَبِثوا في كَهفِهِم ثَلاثَ مِائَةٍ سِنينَ وَازدادوا تِسعًا” 

    …

    وبالمناسبة فإن إضافة الكلب إلى عدد أهل الكهف يعتبر في نظري إعطاء قيمة كبرى للكلب تعادل قيمة أهل الكهف من البشر! فعندما ذكر القرآن بأنهم سبعة وثامنهم كلبهم، فإنه وضع الكلب على نفس مكانة أهل الكهف الصالحين وعدهم شخصا مثله مثل أهل الكهف. ولهذا فإني شخصيا أحب الكلاب جدا وكان لدينا كلب أسمه “كوكي” وقد مات رحمه الله. وكتبت عنه مقالة كاملة منذ عدة سنوات، وتم تسجيل أسمه بالملفات الحكومية الأمريكية باسم “كوكي البحيري“، وهذه ليست نكتة! وقد عرفت ذلك لأني مرة طلبت مني زوجتي أن أذهب لمستشفى البيطري لكي آخذ كوكي بعد أن حصل على اللقاح، وذهبت إلى المستشفى البيطري وطلبت من موظفة الاستقبال إحضار كوكي، فما كان من الموظفة أن أعلنت في الميكروفون على الملأ :”من فضلكم أرجو إحضار الكلب كوكي البحيري إلى صالة الإستقبال لأن والده (العبد لله) قد حضر لاصطحابه“! وعندها فقط عرفت أسم كوكي الكامل.

    ومنذ أن ربينا الكلب كوكي معنا في البيت وأحببته جدا وأحبني جدا حبا غير مشروط، أصبحت مؤمنا بأن الكلاب حيوانات رائعة. ولكني لم أستطع استبدال كوكي بعد وفاته بكلب آخر، حتى لا أصاب بحزن آخر، لأنني حزنت كثيرا عند وفاة كوكي، ولا أريد أن أمر بهذه التجربة مرة أخرى، وخاصة أن الكلاب عمرها قصير جدا بالنسبة لعمر الإنسان.

    …

    ولقد بحثت ووجدت بأن لقصة أهل الكهف قصة مشابهة في التراث المسيحي

    الكهف في مدينة أفسس في الأناضول بتركيا

    أسماء هؤلاء الفتية السبعة تختلف تبعاً للمراجع، فوردت أسمائهم في بعض الوثائق في التراث كالتالي: مكسيميليانوس، أكساكوستوديانوس، يامبليكيوس، مرتينيانوس، ديونيسيوس، أنطونينوس، وقسطنطينوس

    وقيل بأنهم عاشوا في زمن الأمبراطور الروماني داكيوس في حدود العام 251م ، ورفضوا تقديم القرابين والذبائح للأمبراطور الذي منحهم فرصة للتفكير وإعادة النظر. فقرروا الذهاب إلى الكهف وهناك ركنوا إلى السكون والصلاة ملتمسين من الله الحكمة، وظلّوا نائمين أكثر من مائتي سنة ثم بُعثوا مرة أخرى إلى الحياة.

    ..

    لذلك فإن فكرة الهروب من الحياة خوفا على سلامة الإنسان هي فكرة قديمة، وينصح بها الأطباء النفسانيون حتى اليوم. إن واجهتك مشكلة فعليك إما مواجهتها ومحاولة حلها، وإن لم تستطع حلها يمكنك الهروب من المشكلة مؤقتا حتى تختفي المشكلة، أو حتى تختفي أنت، أيهمها أقرب!!ِ

    …

    وفي شهر مارس من عام 2020 عندما ضرب فيروس الكورونا العالم أجمع قمت بتنزيل تطبيق على تليفوني الموبايل من مستشفى (جون هوبكنز) في أمريكا. وكان هذا التطبيق يعطيني على مدار الساعة أعداد المصابين حول العالم وكنت أتابع كل ربع ساعة تقريبا أعداد المصابين والوفيات في كل البلاد والمدن التي يقيم بها الأحباب والأقارب والأصدقاء. وفي ليلة قبل نهاية شهر مارس، كدت أصاب بالجنون من كثرة متابعتي لأعداد مصابي وضحايا الكورونا، وعندها قررت أني لا يمكن أن أستمر بهذه الطريقة، واقتنعت بأن “الخوف من الموت لا يمنع الموت، ولكنه يمنع الحياة” (نجيب محفوظ)

    لذلك قررت الدخول إلى كهف القرن الواجد والعشرين، وامتنعت منذ آخر مارس 2020 عن متابعة أي أخبار سواء في التليفزيون، أو الصحف أو المجلات أو الراديو أو حتى البوتاجاز.  واكتشفت أنني كنت ضحية فيض من الأخبار المبالغ فيها معظم الأحيان والملفقة أحيانا أخرى، والتي خلقت مني إنسانا يخاف من كل شيء بسبب كل تلك الأخبار السيئة. وأصبح كل هدف أخبار الأربع والعشرين ساعة هو إجتذاب أكبر عدد ممكن من المشاهدين ببث أكثر الأخبار أثارة وأكثرها سلبية وتعاسة للحصول على أكبر عدد من الإعلانات. وأصبحنا نتخيل أننا نعيش في واقع افتراضي مليء بالقتل والكوارث والحروب والمجاعات والإنبعاث الحراري وثقب الأوزون ونهاية كوكب الأرض قريبا. ولا نسمع كثيرا عن أي أخبار تشرح النفس، ولكن نسمع عن أخبار الفضائح والخيانات الزوجية والطلاق وإنتشار الشذوذ الجنسي بأنواعه.

    وما “زاد الطين بلة” هو تحويل بعض الأمور العلمية البحتة إلى أمور سياسية! فمثلا بدلا من اتحاد العالم لمقاومة ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض، اختلف الساسة وبالذات في أمريكا! فاليمين الأمريكي المتطرف يرى أن ارتفاع درجة حرارة الكوكب هي ظاهرة طبيعية تحدث كل آلاف الأعوام ولا داعي للقلق بشأنها، واليسار الأمريكي المتطرف يرى أن في هذا الموضوع نهاية لكوكب الأرض ويجب فورا إيقاف كل الأنشطة الإنسانية التي تسبب ظاهرة الاحتباس الحراري ،حتى أن أدى هذا إلى أن نعود إلى عصر “الكهف“.

    وأيضا أنقسم اليمين المتطرف واليسار المتطرف في تناول موضوع فيروس الكورونا، اليمين الأمريكي المتطرف يرى أنها مؤامرة من الصين للقضاء على الاقتصاد الأمريكي وإسقاط الرئيس ترامب، واليسار الأمريكي المتطرف يرى أن السبب في أنتشار الفيروس هو الرئيس ترامب والذي لم يفعل أي شيء في الوقت المناسب.

    وأصبح موضوع الانقسام والاستقطاب بين اليمين واليسار يثير في نفسي القرف والغثيان من كل الساسة. ولهذا قررت الدخول إلى “كهف القرن الواحد والعشرين” حيث أستمتع داخل الكهف بالأفلام الكلاسيك والحلقات الكوميدية ومباريات كرة القدم والأغاني الجميلة التي تبعث في النفس حب الحياة، وأصبحت لا أهتم إلا بأخبار من أحب من الأهل والأصدقاء. وطالما هم بخير، فالعالم بخير.

    وشعرت بسعادة كبرى داخل الكهف، وتعالوا عيشوا معي داخل الكهف، فلن تندموا حتى يبعثنا الله مرة أخرى مخلوقات جديدة وجديرة بالحياة على سطح هذا الكوكب الجميل. 

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article« التيّار الوطني » يشير إلى احتمال إنهاء تحالفه مع حزب الله
    Next Article د. فارس سعيد: ما يطمئن اليوم هو أن الرأي العام ربط أزمته بسلاح حزب الله!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz