Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»أنور إبراهيم.. من المعتقل إلى البرلمان

    أنور إبراهيم.. من المعتقل إلى البرلمان

    0
    By د. عبدالله المدني on 8 November 2018 منبر الشفّاف

    كان منظر رئيس الحكومة الماليزية مهاتير محمد غريبا وهو يقف لأول مرة منذ عشرين عاما إلى جانب حليفه الحالي وغريمه السابق أنور إبراهيم في حشد انتخابي لدعم الأخير في دائرة ترشحه بمدينة «بورت ديكسون Port Dixon» الواقعة على الساحل الغربي لشبه جزيرة الملايو، حيث فاز إبراهيم بحصوله على أكثر من 31 ألف صوت، في حين حصل أقرب منافسيه الستة على 7.5 ألف صوت فقط.


    وبهذه النتيجة يعود إبراهيم إلى البرلمان الماليزي ليحتل مقعدا فقده منذ سنوات، وليحقق شرطا دستوريا لتولي زعامة ماليزيا خلفا لمهاتير، في حال قرر الأخير ترك السلطة فعلا كما وعد خلال الانتخابات العامة الأخيرة التي جرتْ في أيار/‏ مايو المنصرم، والتي حملته إلى السلطة مجددا على وقع فضائح الفساد التي يـُقال ان رئيس الوزراء السابق نجيب رزاق قد تورط بها، وذلك حينما شكل الرجلان (مهاتير وإبراهيم) تحالفًا استئنائيًا لإخراج التحالف الحاكم من سلطة دامت لستة عقود كان مهاتير نفسه نجمه الأبرز.

    وإذا ما عدنا قليلا إلى سنوات خلتْ، كان وقوف مهاتير كداعم انتخابي لإبراهيم، وكذا عودة الأخير إلى المشهد السياسي الماليزي أمرين محالين. فالمعلوم للجميع أن مهاتير هو الذي زجّ بصديق عمره ورفيق دربه أنور إبراهيم في السجن، وعمل على تلويث سمعته بتهم عدة مثل ممارسة الشذوذ الجنسي مع سائقه، والتخابر لصالح المخابرات المركزية، والضلوع في سرقة المال العام وقبض العمولات والفساد. وهي تهم أحدثتْ شرخا غير قابل للإصلاح في صورة الرجل كرمز للتيار الإسلامي الملتزم، خصوصا في بلد مسلم كماليزيا.

    وقتها قيل إنّ البعض من مؤيدي إبراهيم ــ لأسباب لا تتعلق بإعجابهم بأفكاره بقدر مقتهم لحكم مهاتير الديكتاتوري الطويل ــ يرون أن البديل الأفضل لإبراهيم هي زوجته طبيبة العيون «وان عزيزة وان إسماعيل»، خصوصا وأن الأخيرة لم تكن مثل زوجها شريكا لمهاتير في الحكم لسنوات طويلة، وبالتالي لم تتردد حولها أقاويل عن استغلال السلطة للنفوذ والفساد المالي، ناهيك عن أنها ابنة لعائلة معروفة وصاحبة مكانة اجتماعية ومهنية مدعومة بالعلم والثفافة يحترمها الناس. والصفة الأخيرة ربما بزّت بها عزيزة قريناتها الآسيويات اللواتي صعد جلهن إلى السلطة في بلداهن دون ثقافة تتجاوز ثقافة المطبخ العائلي، باستثناء «أنديرا غاندي» في الهند و«بي نظير بوتو» في باكستان.

    والمعروف أن عزيزة كان لها دور في تأسيس علاقة عائلية ما بين زوجها ومهاتير محمد لم تنقطع حبالها إلا في سبتمبر 1998 عندما وصلتْ علاقات الرجلين إلى منعطف خطير من بعد فترة من المد والجزر خلال عامي 1996 و1997. كما أن عزيزة هي التي دفعتْ زوجها إلى خوض غمار السياسة تحت مظلة الشرعية ممثلة في «حزب رابطة شعب الملايو المتحد» الحاكم المعروف اختصارا باسم «أمنو» والذي كان مهاتير أحد رموزها الصاعدة آنذاك، وذلك من بعد فترة قضاها إبراهيم في قيادة حركة شبابية راديكالية معارضة دخل بسببها السجن لمدة 22 شهرا. ويمكن القول إنه بقدر ما كان هذا انتصارا لمهاتير لجهة قدرته على احتواء إبراهيم وحركته، فإن عزيزة وجدته انتصارا لزوجها، وذلك من منطلق أن دخوله الحزب الحاكم سيوفر له فرص التغيير والصعود أكثر مما لو ظل خارجه.

    لكن الرياح لم تجر كما أرادت عزيزة، التي سارعت بعد الإطاحة بزوجها من كافة مناصبه وإدخاله المعتقل وتشويه صورته، إلى إنشاء وقيادة حركة سياسية إصلاحية معارضة لمهاتير وحزب أمنو قبل أن تتحول الحركة إلى «حزب العدالة» في عام 1999 وقبل أن يندمج الحزب الأخير مع حزب أقدم هو «الحزب الشعبي الماليزي» ويخوضا معا الإنتخابات العامة في سنة 1999 التي فازا فيها بخمسة مقاعد برلمانية كان أحدها من نصيب عزيزة.  أما في انتخابات 2008 العامة فقد تخلتْ عزيزة عن مقعدها من أجل إفساد المجال أمام زوجها كي يتنافس في دائرتها، حيث كان إبراهيم قد استعاد حريته بعد ترك مهاتير الحكم لصالح عبدالله أحمد بدوي الذي كان أول ما فعله هو تصفية ذيول قضية إبراهيم وما سببته من تشويه لصورة ماليزيا الخارجية. والجدير بالذكر أن إبراهيم فاز في انتخابات 2008 واستعاد مقعده البرلماني آنذاك، قبل أن يـُزج في السجن لاحقا بتهم جديدة.

    السؤال المتداول الآن هو عما إذا كان مهاتير محمد (93 عامًا) المعروف بشراهته للسلطة والأضواء، والرافض لفكرة أنْ يشاركه أحد في لقب«باني المعجزة الماليزية» سوف يفي بوعده ويسمح لأنور إبراهيم (71 عاما) أن يصبح الزعيم السابع لماليزيا منذ استقلالها سنة 1957 (من بعد تنكو عبدالرحمن، تون عبدالرزاق، حسين عون، مهاتير محمد، عبدالله أحمد بدوي، ونجيب رزاق) أم أنه سيبحث عن مبررات لاقصائه مجددا كما فعل مع حلفاء آخرين له من أمثال إبراهيم نفسه ومن قبله «موسى حاتم» و«تنكو رضا لاي حمزة» ؟

    aaaelmadani@gmail.com

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article(بالفيديو) د. فارس سعيد: أطالب الرئيس الحريري بكشف ملابسات استقالته من الرياض!
    Next Article منظمة تحرير البيانات الفلسطينية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz