Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      Recent
      28 January 2026

      Correction on “Inside the Bank Audi Play Article”!

      25 January 2026

      Federalism Is the Only Shield Lebanon and Iraq Have Left in a Nuclearizing Middle East

      25 January 2026

      The Panic Seeps to Dodge City

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»أنا الغريق

    أنا الغريق

    0
    By سناء الجاك on 20 November 2018 منبر الشفّاف
      لطالما لفتتني أحرف الجر، صغيرة وفعالة، تكسر المجرور فتطويه الى الأسفل بحركة صغيرة. “في”، “من”، “على”، “الى”، واحياناً “ب” مجردة تكفي لتكسر ما بعدها، وتريحنا في قواعد الصرف والنحو.

    لا لزوم معها الى كثير من الاجتهاد. واضحة هي، تحمل مسؤوليتها بثقة وقوة، ولا تخاف. ولِمَ تخاف؟ وهي التي تجر كل ما يليها غير عابئة إن كان سيصبّ في البحر او ينفجر على الرصيف.

    بمطرٍ او من دونه، تفعل فعلها هذه الأحرف الصغيرة، لكنها لا تلوث البيئة ولا تتصاعد منها روائح كريهة، ولا تكشف الفساد المعشش فوق الأرض وفي باطنها، ولا تُورِّط كبار المسؤولين بجريرة أفعالها، ليرتبكوا ويرمي بعضهم الاتهامات على بعض، عندما يفلت المجرور من عالمه السفلي ليطوف قالباً المشهد رأساً على عقب.

    أحرف الجرّ حصيفة، لا تتباهى بفعاليتها ولا تحب الفضائح.

    مجرورها يلتزم القواعد ولا يشذ عنها، ليس كالمجارير اللبنانية الباحثة عن الشهرة، واللاهثة لتملأ الدنيا وتشغل الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتحتل مقدمات نشرات الاخبار ومانشيتات الصحف، واهمةً انها اذا طافت وأغرقت الشوارع ستتمكن من دفع مسؤول ما الى الاستقالة، كما يحصل في الدول التي تحترم حقوق المواطن.

    حتى المجارير عندنا مصابة بالعلل اللبنانية، مغرورة هي وعنصرية، تعطي نفسها أهمية تفوق حجمها، تصدّق انها مثل “هالكم أرزة العاجقين الكون”. كأنها لا تدري مع مَن تتعامل. غاب عن بالها ان طوفانها لا يكفي ليغيّر واقع الحال اللبناني. حتى طوفان نوح لا يستطيع ذلك، فكيف لمجرور “خليج الفردوس” (Eden Bay) ان يحلم بمعجزة كهذه.

    في الأصل، شبكة المجارير كلها خرجت عن مسارها وشذت عن قواعدها، ولطالما اختلطت بمياه الشرب وأنزلت سمومها في الصنابير وتموضعت وتصورت وجرّت مسؤولين الى الشاشات ليدافعوا عن انفسهم، ولم يتغير شيء.

    هي أيضاً اختلطت بمياه الري، وتغلغلت في الأراضي المزروعة، ونحن نأكل المحاصيل ونتسرطن ونموت، ولم يتغير شيء.

    لعل الأمراض النفسية اللبنانية صوّرت لهذا المجرور انه ما دام يسكن في منطقة الرملة البيضا، فوق الأرض او تحتها، فهو أرقى من مجارير الضاحية او البقاع او الشمال. هنا متر الأرض أغلى ثمناً مما هو في مناطق أخرى، بالتالي يحق لمن يستوطنه ان يرتفع درجة عن عامة الناس، ولا يهم إن كان اريستوقراطياً بالسلالة او من أثرياء الحرب، او أثرياء الفساد. مَن يحاسب على أي حال؟ ما دام مقيماً في الرملة البيضاء، علا مقامه كعباً وأعطى نفسه الحق في أن يصاب بالانتفاخ الاجتماعي والطبقي، وينفجر معتقداً ان مفاعيل مياهه الآسنة الهدارة ستغير المعادلة وتهدد السلم الأهلي وتحول صاحبها رقماً صعباً ويتسبب طوفانها بقضية سياسية من العيار الثقيل.

    لا بأس إن تطورت الأمور الى ما يلائم لبوس المرحلة، واشتعل الرأي العام بأبعاد انفجار المجرور ليدلي قادة البلاد بدلوهم في القضية، فينبري فريق منهم للمطالبة بنزع سلاح “حزب الله” غير الشرعي الذي تسبب بفائض قوة سمح لبلدية الغبيري بأن تقفل درب المجرور.

    في حين ينتهز فريق آخر الفرصة ليجرف السلطة التنفيذية الفاسدة، ويظهر انها عاجزة عن حماية ارقى المناطق البيروتية من الغرق في مياه الصرف الصحي، وعليها ان تخضع لشروط الأقوياء الفعليين حتى يسمحوا لها بالبقاء وإلا أعادوها الى زمن القمصان السود.

    او هو، وبكل بساطة، متواطئ مع أهل الهوى، وملتزم فصلاً من فصول اشغال اللبنانيين عن علة العلل اللاساسية التي تحول دون قيامة بلدهم، بالتالي هو وإن خرج عن مساره، الا انه لم يخرج عن سياق فضائح الادوية المنتهية الصلاحية والأطعمة الفاسدة ومولّدات الكهرباء وعدّاداتها والكسارات والنفايات وما الى غير ذلك من ملفات تدخل في نسيج فلكلور إطاحة البلد ومؤسساته.

    الآتي من الأيام كفيل بإعادة هذا المجرور المغرور الى حجمه الطبيعي، حتى لو بقي مسدوداً او مكسوراً، لعله سيصدم عندما يتيقن انه كان أداة عابرة من أدوات الانشغال والتشغيل على الطريقة اللبنانية، ولا دور له في المحطات المفصلية. ليبقى حرف الجر أكثر فعالية منه، واستمراره لا يرتبط بالقاعدة الذهبية التي تقضي بالمساكنة غير الشرعية وغير الدستورية لهذه الطبقة السياسية التي لا يزيحها زلزال او حتى هجوم نووي عن كراسيها.

    فكل مَن فيها على دين المتنبي يردد معه:

    والهجر أقتل لي مما أراقبه/ أنا الغريق فما خوفي من البلل

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleEgypt is worried that Israel, Jews, and gays could do harm to its ‘national foundations’
    Next Article إلى «الفتى» الشهيد 
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au Liban, des transactions immobilières de l’OLP suscitent des questions 18 January 2026 L'Orient Le Jour
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 January 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    RSS Recent post in arabic
    • “أبو عُمَر”: واحد إم إثنان؟ 28 January 2026 خاص بالشفاف
    • (شاهد الفيديو ولا تضحك): “دويلة تعتقل دولة وتصادر شاحنتي سلاح مُهَرَّب من سوريا! 27 January 2026 إم تي في
    • لِشهرين أم لِسنتين: الانتخابات النيابية مؤجّلة حُكماً! 25 January 2026 كمال ريشا
    • ثرثرة على ضفة الحركة (2): “الفلسطينيّة” و”العربيّة” 25 January 2026 هشام دبسي
    • الهَلَع يتسرَّب إلى دودج سيتي 25 January 2026 خليل يوسف بيدس
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Nadim Shehadi on The Panic Seeps to Dodge City
    • Yusuf Kanli on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Mohamed on Inside the Bank Audi Play: How Public Money Became Private Profit
    • JudgmentalOne on A necessary conversation: On Cyprus, security, and the missing half of the story
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up - Middle East Transparent on Lebanon’s banks are running out of excuses
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz