Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»أكتاف مصطفى! 

    أكتاف مصطفى! 

    0
    By علي الرز on 12 August 2020 منبر الشفّاف

    لا يَحمل رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي عصا سحرية ولا يدّعي أنه يحملها.

    فمنذ اللحظة الأولى لتَسَلُّمه منصبه كان الرجل في قمة الوضوح بالنسبة لِما يمكن تحقيقه بين أحلام العراقيين في دولةٍ سيّدة حرّة تدير مواردَها بطريقةٍ عادلة وتطهّر الإدارة من الفساد وتحقّق تقدّماً على طريق الانصهار الوطني… وبين الإرث الذي تَسَلَّمَهُ وفيه تقريباً كل نقائض ما يحلم به العراقيون.   

    إذا قرئت صورةُ العراق بكل تفاصيلها يمكن معرفة حجم الأثقال التي يحملها الكاظمي على كتفيْه، وإذا قرئت سيرةُ الكاظمي الشخصية بكل تفاصيلها يمكن التيقّن من أن كتفيْه قادرتان على حمْل هذه الاثقال. فما بين الصورة والسيرة علاقة نادرة، وخصوصاً إذا كان القاسم المشترك الرجل نفسه الذي التصق بالناس وحاول إعلاء صوتهم عبر مختلف المنابر السياسية والإعلامية التي تَدَرَّجَ بها، وانتهاءً بقناعاته… “استحالة انتصار دولة أو مجتمع إذا كان الانسان فيهما مكسوراً”.   

    لا شيء مستحيلاً في عقل الكاظمي، إنما تَجاهُل التحديات التي يعيشها العراق هو المستحيل نفسه. “مروا من هنا” قبله وكانت السلطة هدفاً وغاية، ومن أجل ذلك الهدف انتُهكت كراماتُ الناس واستُبيحت أعراضُهم واغتيل مستقبلُهم ودُمِّرَتْ أحلامُهم، ومن أجل تلك الغاية صارت الأرض ورقةَ تَفاوُضٍ في بازار التسويات إن اهتزّت كرسي السلطة… كانت مساحة العراق جزءاً من مساحة الهوس الديكتاتوري، تنقص وتزيد كلما زاد سطرٌ أو نقص في كتاب “وهم القيادة التاريخية” لهذا الحاكم أو ذاك.   

    غابتْ الدولةُ في العراق وحضرت الأحزابُ الشمولية والايديولوجية (والديكتاتورية العائلية – الفردية) التي غلبت السلطة على الإنسان والأرض. من صراعِ العسكر الى البعث إلى “داعش”، مروراً بتجارب ما بعد سقوط صدام حسين وانكشاف البلد على الدمار الشامل الحقيقي الذي خلّفه حُكْمُهُ، ومن ثم دخول العراق في وليمة التسويات الاقليمية – الدولية وما تحتاجه من “وجبات” ميليشوية وطائفية تُضْعِفُ الدولةَ وسيادتَها وتُقَلِّصُ مؤسساتها وتجعل إنسانَها بالتالي مُرْتَهَناً في تحصيل حقوقه لـ “مؤسسات الأمر الواقع”. 

       

    أَدْرَكَ العراقيون أن البدائل عن حُكْمِ الديكتاتورية لا يمكن أن تشكل دولةً فقط لأنها كانت على الطرف النقيض من ذلك الحُكْم. هذا لا يُعْطي أحداً صكاً على بياض وخصوصاً أن هذا الصك يمكن أن يصرفه أي طرف خارجي إن كان رصيدُ المناعةِ الداخلية ضعيفاً. وأَدْرَكوا أن تَراجُعَ الدولة لمصلحة الميليشيات والتقاسم والمحاصصة لن يُنْتِج سوى الفساد والإفقار في بلدٍ يُعْتَبَرُ، حرفياً، من أغنى دول العالم إن أُحْسِنَتْ إدارةُ مَوارده. وعندما حاولوا التمرّد على هذا الواقع فوجئوا بأن كل القوى التي كانت تشلّ البلدَ بحجةِ الاختلاف والشعارات الكبيرة، تَناسَتْ خلافاتها وتَوَحَّدَتْ في جبهةٍ واحدةٍ ضدّ الناس للحفاظ على مَكاسبها من جهة ومَنْعاً لانتصار خطاب المحتجّين التوحيدي الوطني العابر للطوائف… وَقَفَ الجميع لفظياً مع الحِراك الشعبي فيما قلوبُهم ضمنياً تهلّل لكل قنّاص ملثّم يصطاد مشروعَ حلمٍ بمستقبل العراق.   

    بين تلويناتٍ سياسيةٍ داخليةٍ مُقَسَّمة على قياس الطوائف لا على قياس البرامج، وبين سلطاتِ أمرٍ واقعٍ تُشارِكُ الدولةَ سلطاتها، وبين أطلالِ حربٍ على تنظيماتِ “دولةٍ إسلامية” رَفَعَتْ أعلامَها في جنح الظلام مع تساؤلاتٍ عن المصنع الذي أَنْتَجَ هذه الأعلام، وبين القَدَر الجغرافي الإيراني الذي انعكس كثيراً على العلاقات والسياسة، وبين الجوار الخليجي الذي زلزلتْ العلاقات معه ديكتاتوريةُ العهد السابق، وبين الأميركي الذي يَعتبر العراق نقطةَ استراتيجيته في المشرق، وفوق ذلك، إدارة داخلية غارقة في الفساد. محاصصة. ميليشيات. أحزاب وتيارات عقائدها وقناعاتها عابرة للحدود. العلاقة بين حدود المكوّنات العراقية النفسية والحدود الجغرافية. وضعٌ اقتصادي دولي مدمّر. جائحة كورونا. انهيار أسعار النفط … وسط هذا الغيض من فيض التحديات، وصل الرجل الى رئاسة الحكومة لتفكيك المعضلات بتعقّلٍ ورويّةٍ وفق مصلحة العراق أولاً وأخيراً، وإحالتها الى دولةِ مؤسساتٍ وطنية عادلة يعيد إنتاجَها وتعيدُ الاعتبارَ في الوقت نفسه للإنسان العراقي الذي كان الغائبَ الأكبر عن المشاركة السياسية منذ عقود.   

    ثقةُ العراقيين بالكاظمي تدفعه إلى حفْر الجبلِ بإبرة. صبرُه طويلٌ رغم أن الوقتَ انضمّ إلى أسلحةِ المتضرّرين من وصوله. يريد أن يضعَ القطارَ على السكة الصحيحة للعبور الى المستقبل مهما كانت بداياتُ التحركِ صعبة. لم يدّعِ أنه يملك عصا سحريةً، لكنه يُمْسِك بعصا السلطة بِتَوازُنٍ واتزان. هذا يريده أن يكون رئيس حكومةٍ الحفاظ على “عراق ممانع”، وذاك يريده أن يكون رئيس حكومةٍ لتنظيم الرسائل السياسية والنارية بين أميركا وإيران، وثالثٌ يريده أن يندفع في مَحاور أخرى، ورابعٌ يطالبه بردٍّ متطرّفٍ على سلوكٍ استفزازي متطرّفٍ لإرباك المسار، وخامسٌ ينصح إليه بتجاوُز كل التفاصيل الداخلية والعبور الى مشروعه دفعةً واحدة… تتوالى “الرغباتُ” الاقليمية والدولية وهو الخبير بأهدافها لكنه “يبرّدها” ويعيد توظيفَها لخدمة الرؤية التي تَوافَقَ عليها مع الحِراك العراقي، أو في أضعف الإيمان يحيّدها بأقلّ قدر من الخسائر ليتقدّم مشروعُه ولو ببطء.   

    تفاصيلُ التحديات العراقية كثيرة. صدْر الكاظمي يتّسع متسلّحاً بدرْع الصبْر، وأكتافُه لا تنحني في مواجهتها. إنما دمعةُ طفلٍ سقط والدُه شهيدَ غدرٍ، أو حسرةُ أمٍ على فلذة كبدها، أو صورةُ جائعٍ بلا مأوى، أو انهيارُ منزلٍ على مَن فيه نتيجة صاروخٍ من “غرفة العمليات” إلى “غرفة العناية”، وحدها تحني كتفي مصطفى الكاظمي… فمشروعُه إنسانٌ، ولن يسمح لنفسه بأن يكون شاهداً على انكساره.       

    alirooz@hotmail.com

    الرأي

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleبيان تضامن إيراني: معكم لتحرير بلدكم الحبيب من نير « الحزب » الإرهابي!
    Next Article كتّاب ومثقفون عرب يدينون انفجار المرفأ ويدعون للجنة تحقيق اممية
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz