Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»أفسَد “عميد”!

    أفسَد “عميد”!

    0
    By خاص بالشفاف on 30 May 2020 شفّاف اليوم

    محمد باقر قاليباف، أصبح في ٢٨ مايو (٨ خُرْداد بالتقويم الفارسي) رئيس الدورة الأولى لمجلس الشورى (البرلمان) في دورته الـ١١.

    لديه خبرة ٤٠ عاما في الأنشطة السياسية والاقتصادية والعسكرية وفي إدارة المدن، لكن في الـ١٥ عاما الأخيرة ارتبط اسمه قبل أي شيء آخر بملفات فساد اقتصادي كبيرة.

     

    “العميد” جنرال قاليباف، هو أول “عميد” يتبوأ مقعد رئيس بلدية طهران، كما أنه أول “عميد” يتقلد منصب رئيس مجلس الشورى، وهو أول قائد في الحرس الثوري يصبح رئيسا لإحدى القوى الرئيسة الثلاث في إيران.

    وبما أنه حاليا رئيس لمجلس الشورى، أصبح من المؤكد صعوبة فتح ملفات الفساد الاقتصادي المرتبطة به وبأسرته وأقربائه وأصدقائه أيضا، كما أن هذه الملفات لم تُفتح بصورة رسمية خلال ١٥ عاما الأخيرة ولم يتم استدعاء صاحبها للمثول أمام السلطات القضائية.

    أول ملف فساد اقتصادي كبير لقاليباف، مرتبط بفريقه الانتخابي أثناء الانتخابات الرئاسية عام ٢٠٠٦. إذ كشفت التقارير عن وجود صفقة بين فريقه وبين مهربين كبار للمخدرات والوقود، يقوم المهربون بموجبها بمساعدة الحملة الانتخابية لقاليباف فيما يساهم هو في إطلاق سراحهم. وعلى الرغم من أنه لم تتم إثارة هذا الملف، إلا أن الأكثر غرابة هو قيام شخصيات نافذة بالنظام بالتستر على الملف.

    بات هذا الملف حديث الساحة السياسية في إيران أثناء حملة الانتخابات الرئاسية عام ٢٠١٧، حينما أثار الرئيس الإيراني حسن روحاني ذلك في مناظرة تلفزيونية مع قاليباف. وقال روحاني أنه تم طرح هذا الملف باجتماعات مجلس الأمن القومي، وأنه هو الذي منع أي حديث حوله.

    كما وجه روحاني اتهاما آخر لقاليباف في المناظرة، قائلا إنه كان من المحرضين على استخدام أشد للقوة ضد التظاهرات الطلابية في تسعينات القرن الماضي. وفي محاضرة لقاليباف، وانتشر في شريط صوتي، قال فيه إنه وقائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني كانا يضربان الطلبة المتظاهرين بالعصا “وكأن الشارع ينتفض للدفاع عن المرشد“!

    عبدالله رمضان زاده، المتحدث باسم حكومة الرئيس محمد خاتمي، سعى مرارا إلى إثارة ملف مهربي المخدرات والوقود في منصات وسائل التواصل الاجتماعي، حتى أنه تحدث عن اعتقال شقيق قاليباف والتحقيق معه لصلته بالملف، غير أن الصحافة الإيرانية لم تجرؤ على متابعة الموضوع، والسلطة القضائية لم تهتم بمتابعة الملف.

    وحتى حينما تم التحقيق مع عيسى شريفي نائب قاليباف في رئاسة بلدية طهران ومحاكمته بقضايا فساد اقتصادي، لم يتم استدعاء قاليباف للمحكمة. ورغم أن شريفي لا يزال في السجن منذ ثلاث سنوات، إلا أنه لم تجر محاكمة علنية له ليرد على الإتهامات الموجهة إليه، وبالتالي لم يسمح للرأي العام الإيراني التعرّف على دور رئيس بلدية طهران في ملف الفساد الاقتصادي لنائبه.

    وفي ملف فساد اقتصادي يتعلق بتجارة العقارات الفارهة ذات الأسعار الباهظة، تمت محاكمة الناشط ياشار سلطانى الذي أثار تفاصيل فساد هذا الملف بدلا من محاكمة قاليباف.

    كما تم الكشف عن مخالفات جسيمة في بنك “شهر وسرمايه” الذي تقع مسؤولية إدارته بعهدة بلدية طهران أثناء رئاسة قاليباف، غير أنه لم يتم استدعاء قاليباف للتحقيق معه في هذا الملف.

    وفيما يتعلق “بمؤسسة الإمام الرضا للعمل الخيري“، حيث زوجته زهراء مشير هي أحد المدراء فيها، حوّل قاليباف إلى المؤسسة مبلغا وقدره ٦٠ مليار تومان (٣ ملايين و٦٠٠ الف دولار) بصورة مشبوهة. هذا ناهيك عن الاتهامات بالفساد التي وُجهت إلى نجله إلياس بخصوص هذا الملف. ورغم كل ذلك، لم يتم استدعاء قاليباف للمحكمة.

    ويحظى قاليباف بعلاقات متينة مع المرشد آية الله علي خامنئي ومع مكتبه وكذلك مع قيادات كبيرة في الحرس الثوري. ورغم أن الكثيرين في إيران يعتبرونه “أفسد عميد”، إلا أن تلك العلاقات تقف بوجه التوقعات التي تتحدث عن إمكانية محاكمته في قضايا الفساد الاقتصادي، خاصة وأنه أصبح راهنا رئيسا لمجلس الشورى، وقد يسعى في المستقبل للوصول إلى منصب رئيس الجمهورية.

    ترجمة “شفاف”

    *ملخص لمقال للكاتب نُشر في موقع “إيران فردا”: whatsapp://send?text=https%3a%2f%2fwww.radiofarda.com%2fa%2fanalysis-on-new-parliament-speaker-ghalibaf%2f30638937.html

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالشرق الأوسط في حسابات ترامب الانتخابية
    Next Article Michel Foucault and Iran’s Ayatollahs
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz