Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»أساتذة في الجامعة اللبنانية “يفتخرون” ويكابرون

    أساتذة في الجامعة اللبنانية “يفتخرون” ويكابرون

    0
    By سناء الجاك on 16 August 2018 منبر الشفّاف

    نسبةٌ لا يستهان بها من أساتذة الجامعة اللبنانية الذين استنفروا للدفاع عنها وإعلان فخرهم بالانتساب اليها، ردّاً على انتقاد ما يحصل فيها، هؤلاء الأساتذة أولادُهم درسوا او يدرسون في جامعات خاصة.   

     

    في الامر اعتراف صريح بأن الجامعة التي خرّجتهم وفتحت لهم أبواب التحصيل الأعلى وصولاً الى شهادة الدكتوراه من جامعات أكبر العواصم العالمية، هي غير الجامعة الحالية التي تنوء تحت وسخ الانتهازية الطاغية على الطبقة السياسية اللبنانية التي حولت هذا الصرح الوطني الى مرفق خدمات.

    والا لكانوا وفّروا عشرات الالاف من الدولارات، على اعتبار أحقية ابن الأستاذ في الالتحاق بجامعة أبيه.

    “الافتخار” الذي جاء رداً على الانتقاد وتسليط الضوء على غيض من فيض مما يحصل في الجامعة الوطنية، يعيدنا الى مواسم القهر التي عاشها هؤلاء الأساتذة مع كل حملة من حملات التفرغ، وهم يقرعون أبواب السياسيين لتنزل اسماؤهم على اللوائح. كانوا خائفين لأن المحاصصة تهدد مستقبلهم المهني وتحرمهم حق التطور الوظيفي الطبيعي، وبعضهم اشتكى بسبب إدراج أسماءٍ لأساتذة غير كفوئين في الجداول. مَن اعترض وانتقد ولهث ليتمكن من أخذ حقه، بناء على شهادته وكفاءته، هبّ اليوم ليرفض تسليط الضوء على علل الجامعة والمحاصصة والمحسوبيات الكفيلة بالقضاء عليها وحرمان كل من لا يستطيع الى غيرها سبيلاً للتحصيل، وأعلن عبر حملة طويلة عريضة على مواقع التواصل الاجتماعي انه “يفتخر” بانتسابه اليها.

    بالتأكيد هو يفتخر بالجامعة، يوم كانت جامعة تحمل ابن عكار وابن الهرمل وابن الشوف وابن الجنوب الى بيروت لتصهرهم في بوتقة وطنية واحدة تتفاعل باختلافات بنّاءة ثقافية وفكرية.

    ومن “يفتخر” يكابر، من دون ان يضع إصبعه على جرح التعليم في لبنان. فهو لا يعيش في برج عاجي. هو يعيش مع طلاب ترتفع نسب نجاحهم في امتحانات المرحلة الثانوية لتتجاوز الـ90 %. وهذا لعمري مؤشر خطير إلى الانهيار التصاعدي لنوعية العلم في لبنان.

    هو يعيش مع طلاب يعجزون عن كتابة اللغة الصحيحة بالعربية او بالاجنبية، وله ولنا ان نستنتج كيف سيتابع تحصيله الجامعي. لأن الجامعة ليست سوى تطور بديهي لمسيرة التعليم التي تقود اليها.

    وهو يعيش مع أساتذة حيّزٌ من كفاءتهم انهم مدعومون. لهذا هم زملاء له.

    مثله مثل فئة كبيرة من اللبنانيين العاجزين عن صنع وطن، او الساكتين عن المستفيدين من غياب الوطن لمصلحة الخيرات التي يدرّها عليهم غياب الشفافية والمساءلة والاثراء غير المشروع.

    قمة الانهيار عندما يعتبر أستاذ جامعة، رسالتُهُ صنع النخب الفكرية والعلمية والاقتصادية، ان تسليط الضوء على العيوب هو جريمة لا تغتفر لأنه يشوّه السمعة. أكثر من ذلك، هو مؤامرة للقضاء على الجامعة. اما العيوب الكفيلة بإنجاز ما يمكن للمؤامرة ان تفضي اليه وبسرعة تدحرج كرة الثلج، فهي تندرج في الصيغة اللبنانية التي تعوّد عليها، ويريد للقلة التي لم تتعود، ان تكفّ عن المشاغبة وتقبل، حتى يغيّر الله أمراً كان مفعولاً، متجاهلاً ان الله لا يغيّر بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم.

    العيوب التي تفتك بالجامعة تنخرها من القاعدة الى الهرم، تماماً كما تنخر كل مؤسسات الدولة. وهي لا تقتصرعلى فرض هيمنة طائفية، عبر الإصرار على مذهبة رئيسها. وفي هذا ما يتعارض مع المصلحة الاكاديمية بالمطلق. إن ضرورة خضوعها لهذا الشرط لا يمكن الا ان يأتي على حساب الكفاءة، المفروض ان تكون فوق الشبهات.

    في هذه الجامعة، ممنوع الاستماع الى فيروز، ومسموح الاشتباك بالأسلحة، بين مَن وضع يده على الجامعة كأنها جائزة ترضية مع انقلاب المعايير اثر انتهاء الحرب الاهلية، وبين مَن يعتبر ان فائض السلاح لديه يمنحه الحق في طهي الهريسة في حرمها، او يصادرها عندما يريد.

    في هذه الجامعة، كلّ فرع له لونه المذهبي الرافض للآخر، استاذاً أكان أم طالباً، لأن على اللبنانين التزام حظائرهم المذهبية. وما دام الفرع الذي انتمي اليه بخير، فلتحصد الريح الفروع الأخرى.

    مع هذا، يفتخرون ويكابرون، وهم يتجنبون انتقاد الفساد علناً، لتبقى الانتقادات همساً. وهم يعرفون ان قاعدة الهرم ليست أفضل من قمته. من يقترب قليلاً، يلمس لمس اليد كل الفساد.

    المؤسف في الافتخار انه يوحي بالخوف. قمة الخطر هي عندما يتجنب أستاذ جامعي أن يتحدث عن فساد حوله، حتى لا يتعرض لمساءلة تهدد عمله. لذا الصمت أفضل.

    زيادةً في التماس الرضا، فليكن الفخر.

    sanaa.aljack@gmail.com

    النهار

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleإيران: غليان داخلي وتصعيد أميركي وعجز أوروبي
    Next Article طرابلس: إلى “المون ميشال” در!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz