Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act

      Recent
      9 January 2026

      Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act

      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»أسئلة “حلال”!

    أسئلة “حلال”!

    0
    By راشد فايد on 26 August 2019 منبر الشفّاف

    (الصورة:  طائرة مسيّرة “حوثية” أي “إيرانية” كانت موجهة ضد السعودية قبل إسقاطها! إيران “روّجت” استخدام “الدرون” كسلاح “حلال” في حربها ضد العرب!)

     

    في انتظار اطلاع الرأي العام على سبب مُقنع لتجرّوء اسرائيل على ارسال طائرتين مسيرتين الى الضاحية، غير ادعاء الاستفزاز المجاني، فان ظلالا جديدة ستفرض على الصدام بين “حزب الله” والكيان الاسرائيلي، فإما تصعيد عظيم، اذا أوفى الأمين العام بتعهده الجديد بنصر مؤزر، أو إضافة وعد بلا سقف الى نغمة “الزمان والمكان المناسبين”، على النمط الأسدي.

    سقطت الطائرتان بحجر، أو بدعاء. ما همّ، لكن سبقتا خطابا للأمين العام، تماما كما سبق خطابه، قبل نحو 10 أيام، في بنت جبيل، وبالتلازم الزمني،احراق طائرة مسيرة حقلا محاذيا لاحظه أهل المنطقة وطُلب منهم التكتم. واذا لم يكن من شبهة تلازم، فان ما لم يُعرف هو سر اهتمام العدو الاسرائيلي بمبنى لاعلام الحزب، لا يستحق، مبدئيا، التفجير، فلا يقوده الشهيد الأديب غسان كنفاني ولا خلفه  بسام ابو شريف، ضحيتا تفجيرين اسرائيليين أودى أحدهما بالأول وشوه الآخر الثاني؟

    سؤال يستدعي المخيلة لتستنتج أن الطائرتين قد تكونا انطلقتا من داخل الضاحية، كما يقول “الوشاة” إما ليراقب الحزب المنطقة أمنياً، أو ان عميلا مزروعا وراءها.

          لكن، والشيء بالشيء يذكر، حفلت الأسابيع السابقة بمعلومات عن طائرة مسيرة تحلق بوتيرة شبه يومية، فوق منطقة مطار بيروت والضاحية، ومناطق الجبل القريبة، ولم تقدم مراجع الأمن اللبناني، ولا أمن الحزب، أي توضيح، وطبعا لم يصوب أحد الأشاوس حجر صوان لتعطيلها. وهذا الصمت لا يبرره سوى الثلاثية الشهيرة المعلولة (جيش وشعب ومقاومة) وإلا لكانت أسقطت.

        على فكرة، فإن “بدعة” اسقاط الطائرة المسيرة بحجر، كما روج اعلام الحزب، تخدم بذكاء زعم البيئة المقاومة، كفكرة مطلقة. تماما كالطلب الى الجيش الاسرائيلي ان يقف على ساق ونصف منتظرا الرد، ففي الحالتين زعم طفولي ساذج يستدرج اعجاب البسطاء من جمهور عنترة بن شداد وأبو زيد الهلالي، كالعادة.

        أيا يكن الجواب الصحيح، فان السؤال الفعلي هو عن الصلة بين ما شهدته الضاحية ومؤتمر الدول الصناعية الـ 7 في بياريتس الفرنسية. فإذا كانت العملية اسرائيلية، يمكن التساؤل عما اذا كانت رسالة الى المجتمعين مفادها ان تل أبيب قادرة على اشعال حرب اذا انجز اتفاق، لا يناسبها، مع ايران، في حضور محمد جواد ظريف.

    أو كما يرى سيئو النية، هي رسالة ايرانية مفتعلة ترافق ظريف بمنطق العصا والجزرة، ترجمتها ما قاله نصرالله عن استعداد للرد، “في يومين أو ثلاثة أو أكثر“، وان الرد على أي عملية اسرائيلية لن يكون عملية ثأر هزيلة من مزارع شبعا التي يوجد لاسرائيل طريقة محددة للتصدي لها، بل ثأر من داخل لبنان“. أي أنه وضع مصير اللبنانيين على طاولة المساومة الإيرانية مع الدول الصناعية الكبرى. ولا جديد في الأمر، فلبنان عنده خط الدفاع الأول عن مصالح طهران.

             rached.fayed@annahar.com.lb

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالرواية الأخرى!: “مسيّرتا” الضاحية صُنع إيران، والإسرائيليون سيطروا عليهما وأسقطوهما!
    Next Article Yes, I’m going to vote in the Israeli election
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟ 9 January 2026 خاص بالشفاف
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz