Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»الرئيسية»أزعور “التوافقي” سقط في امتحان محمد رعد.. وباسيل!

    أزعور “التوافقي” سقط في امتحان محمد رعد.. وباسيل!

    0
    By سعد كيوان on 30 May 2023 الرئيسية

    خاله الوزير الراحل جان عبيد، وشقيقه أنطوان شريك جبران باسيل في مقاولات

     

    كثر الحديث مؤخراً عن جهاد ازعور كمرشح “توافقي” ضمن البازار الرئاسي المتعثر منذ سبعة أشهر. وكان إسمه ظهر لأول مرة عندما طرحه وليد جنبلاط منذ خمسة أشهر كواحد من بين ثلاثة اسماء ضمت اليه النائب السابق صلاح حنين وقائد الجيش جوزف عون. وكان هدف جنبلاط، الذي أعلن رفضه سليمان فرنجيه كمرشح تحدٍ، ان يتوافق مختلف الأفرقاء اي الثنائي الشيعي من جهة ومعارضوه من جهة أخرى على مرشح من بين الثلاثة.

     

     

    فمن هو أزعور، ولماذا تم اخيرا ما يبدو انه توافقّ عليه من قبل الكتل المعارضة والعونيين كمرشح مستقل تأمل ان يحظى بتأييد “الثنائي الشيعي”؟

    أزعور الذي يشغل حاليا منصب مدير ادارة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي هو من أصول شمالية،، مواليد سير الضنية، 4 ايار 1966. نشأ وترعرع في مدينة البترون حيث انتقلت العائلة للاقامة والعمل، وتابع دروسه الابتدائية والثانوية في مدارسها، وكان عمه كاهنا خدم لفترة  في الرعية. ثم نقل فيما بعد نفوسه الى مدينة جبيل.

    وهو، من جهة أخرى، ابن شقيقة الوزير والنائب السابق الشمالي ايضا الراحل جان عبيد، ابن علما في قضاء زغرتا.

    درس أزعور العلوم المالية الدولية في باريس وحصل على الدكتوراه في العلوم الاقتصادية من معهد الدراسات السياسية في باريس. عام 1998 جاء به جورج قرم الى وزارة المال حين عين وزيرا للمالية بين عامي 1998 و2000 في الحكومة التي رأسها سلبم الحص في عهد اميل لحود، وشغل يومها أزعور منصب مدير برنامج الامم المتحدة الانمائي في الوزارة (UNDP). وعند عودة رفبق الحريري الى رئاسة الحكومة عام 2000 وعودة فؤاد السنيورة الى وزارة المالية بقي أزعور في منصبه. وبعد اغتيال الحريري عام 2005 تسلم السنيورة رئاسة الحكومة وعين أزعور وزيرا للمالية حيث استمر حتى عام 2008. وبعدها انتقل الى صندوق النقد الدولي وغاب عن الشاشة طيلة هذه السنوات. 

    لكن كيف وقع الاختيار على اسمه؟ يبدو ان جنبلاط حاول تسهيل التوافق بين القوى الثلاث التي تتجاذب الاستحقاق الرئاسي، اي “الثنائي الشيعي” الذي يسعى لفرض فرنجيه، والفريق المعارض اي القوات اللبنانية والكتائب وكتلة “تجدد” وبعض المستقلين، الذي كان رشح النائب الزغرتاوي ميشال معوض، والذي اعلن معظم اطرافه ان لا مانع لديهم في تاييد قائد الجيش.

    اما الطرف الثالث فهو الذي يمثله التيار العوني الحائر في تموضعه بعد ان خرج عن طاعة “حزب الله” ولكنه لا يريد القطع النهائي معه، والذي كان رئيسه جبران باسيل قد لمح الى اسم ازعور كمرشح غير سياسي، مستقل وصاحب خبرة اقتصادية ومالية تحتاجها المرحلة.

    وبعد أشهر من التجاذبات والمناورات وعدم تمكن الثنائي الشيعي من حسم المعركة وتأمين أكثرية نيابية (65 صوتا) لصالح فرنجيه ولا النصاب اللازم لعقد جلسة انتخاب (86 صوتا)، مقابل عجز القوى المعارضة والتيار العوني عن الاتفاق على مرشح يواجه فرنجيه الذي يحظى بدعم استثنائي من فرنسا “الأم الحنون” للموارنة ولبنان. 

    وخلال الايام الاخيرة، كثرت المساعي والوساطات ومورست الضغوط على القوى المعارضة المسماة “سيادية” ما دفعها الى القيام بما يشبه عملية اختزال بين الاسماء التي لا تلقى تأييدا من هذا وذاك، او التي لا تقاطع حولها، قام بها النائب المستقل غسان سكاف فتم الاتفاق على اسم ازعور كونه الوحيد الذي يرضي التيار العوني ولا يزعج “القوات” علما ان كلا من الطرفين ينتظر الآخر كي يعلن التزامه رسميا به.

    واللافت ان تأييد باسيل المحتمل لجهاد أزعور يعود الى كون شقيقه انطوان أزعور رجل أعمال تربطه برئيس التيار العوني مجموعة مصالح ومقاولات.

    فهو يملك شركة “لافاجيت” الملتزمة جمع النفايات في طرابلس ويرأس شركة “بانكو” للمقاولات والتعهدات، وهو الذي قدم مجموعة خدمات لباسيل والتزم تنفيذ مشروع سد المسيلحة في البترون، وما ادراك ما هو سد المسيلحة الذي مر عليه اكثر من ست سنوات ولا يزال حنى الآن غير صالح للاستعمال! وهذا عدا أن أنطوان أزعور يملك علاقات وثيقة مع البطريركية المارونية!

    2013: البطريرك الراعي قلّد رجل الأعمال أنطوان أزعور عضو هيئة الشرف في “رابطة قنوبين للرسالة والتراث” وسام القديس غريغوريوس الكبير، الذي منحه اياه البابا فرنسيس

    لا يعني بالضرورة ان جهاد أزعور متورط او له علاقة بالمشاريع والصفقات التي ينفذها شقيقه، ولكن هناك من يعتبر انه كان مسهلا لها بحكم وجوده في وزارة المالية لعدة سنوات وبحكم علاقته باركان السلطة. اما سياسيا، فان المرشح أزعور عاصر كتكنوقراط اولا مرحلة الحريري الأب لعدة سنوات، وثانيا كوزير ومعني بالشأن العام مرحلة السنيورة رئيسا لحكومته والحريري الابن واجواء انتفاضة 14 آذار. 

    أزعور لم يكتف بما هو، فقد سعى لتسويق نفسه لدى “الثناني الشيعي” فكانت له جولة اتصالات ولقاءات سواء مع بري او مع محمد رعد من “حزب الله” مركزا على حياديته وخبرته الاقتصادية والمالية من دون ان يطرح اي موقف سياسي له علاقة بالسيادة.

    ونقل عن رعد سؤاله لأزعور ما اذا كانت كتفاه تتحملان ضغوطات البنك الدولي والاملاءات الاميركية! بعدها راح ازعور يعلن رفضه ان يكون مرشحا في مواجهة “الثنائي الشيعي”. ومع ذلك، تحول فجأة الى مرشح مرفوض من قبل “حزب الله” لأن الهدف من ترشيحه هو تطيير ترشيح فرنجيه، كما أعلن رعد نفسه!

    ان تسلسل الاحداث يظهر ان باسيل سعى منذ البداية الى عدم القطيعة مع “حزب الله” او تحديه، وحاول ضمنيا ان يجد مرشحا يرضي نصرالله فوقع خياره على أزعور الذي يصيب فيه باعتقاده عصفورين بحجر، اي الاتفاق مع المعارضين حول اسمه من جهة وضمان عدم معارضة “حزب الله” له من جهة ثانية. وقد تنبه للامر رفيقه وزميله آلان عون الذي خرج معلنا ان المرشح التوافقي الذي يمكن ان يتقاطع طرفا المعادلة الرئاسية حوله يجب ان يكون من التيار العوني. وكانت النتيجة ان “الثنائي الشيعي” رفض أزعور معتبرا ان ترشيحه مناورة ولو ان ازعور سعى الى استمالة تأييده، وقد ارتاح باسيل من الورطة لانه كان يعلم انه لا يمكن للثنائي ان يتبنى مرشحا ليس “من الخط” او تابعا، ولكونه شماليا يشكل تحديا مباشرا لفرنجيه ولباسيل في الوقت عينه.

    فهل من تواطؤ ضمني على الأمر؟ والى اين سيصل ترشيح ازعور؟        

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleموقع إيراني: إقالة شمخاني لأنه دعا خاتمي لحضور زواج ابنته!
    Next Article Life of the Party?
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    • بيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع” 5 January 2026 الشفّاف
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz