Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»أحبّك أن تغنّي

    أحبّك أن تغنّي

    0
    By علي الرز on 31 May 2020 منبر الشفّاف

    “لو طلب الرئيس بشار الأسد عيني لقدّمتُهما فوراً”…

     

    هذا الكلام الصادر مع بداية الثورة السورية، حيث كانت قوات الأسد تفقأ عيون المتظاهرين السلميين، لم تقُله بثينة شعبان أو وليد المعلم أو بهجت سليمان أو علي مملوك أو ذو الهمة شاليش أو شلّة الكاتبين و”المفكّرين” البعثيين أو المُزايدين عليهم من طفيليات النظام الأمني السوري في لبنان. قاله مطربٌ عظيمٌ وفنانٌ كبيرٌ اسمه وديع الصافي. مطربٌ عبّر عن حبّه لسيّد البراميل باستعداده لمنْحه عينيْه معتبراً أن ذلك أقلّ ما يمكن لردّ جميلِ شخصٍ قدّم دعْماً لبعض الفنانين إبان أزماتهم الصحية.

    “الجبلُ اللبناني” الرائع الخالد في الوجدان وديع الصافي هنا ليس استثناءً بين أقران كثيرين له، وكلامُه لا ينْتقص أبداً من فنّه وعَظَمَتِه ورهافةِ حسّه. هو الرجلُ الذي يحلّف العصفورَ بالغصن وفي الوقت نفسه هو الرجل الذي دمج بين سورية وحافظ الأسد قبل إبنه وغنى له “أسأل سوريا الأسد”. وعندما يقول الصافي ذلك فهو أكبر تعبيرٍ عن أزمةٍ إنسانيةٍ مَشْرِقِيَّةٍ تتعلّق بتطويعِ الظروفِ الاجتماعية للمبادئ والقيَم، فيدخل المُبْدِعون والفنانون آلياً في منظومةِ الطغاةِ حرصاً على استمرارِ حضورِهم الجَماهيري واستمرار الدعم، كون مؤسسات الدول التي عاشوا فيها لم تقدّم لهم الحصانةَ المطلوبةَ لأي شططٍ يمكن أن يُجبروا عليه قافزين فوق الحقائق والحقوق.

    إلى يمين وديع الصافي وإلى يساره، فنانون كثر (أكرمكم الله) لَعَقوا – حرفياً – حذاء مقرّبين من الطغاة في صورٍ شهيرةٍ عرضتْها وسائلُ الإعلام، وبعضهم قبّل الأيادي، وآخَرون قدّموا الابتذالَ على أنه عطاءٌ يفدي القائد بالروح والدم والجسد و”أشياء أخرى”، وكانت أعمالُهم “الوطنية” أسوأ من أسوأ بيانٍ لفرعٍ بعثي هنا أو هناك. كانت قمةُ ارتباكهم ليس في الخجل من عيون ضحايا هذا النظام أو ذاك، بل عندما ينشدون مثلاً لصدام وحافظ والقذافي وغيرهم وتحصل خلافاتٌ بين هؤلاء القادة فيما إذاعات دولهم تبثّ أغاني التمجيد لهم من قبل المطربين أنفسهم … وكان البقاءُ لمَن يدفع أكثر.

    ولمَن يلوم مطربي تلك الفترة، وغالبيتهم شاختْ على قلة الإمكانات المادية، لا يمكنه إلا أن يضعَ ما اضطروا إليه في السياقِ العام لحركة الفن والثقافة في ذاك الزمان، من دون أن ننسى أن البعث والديكتاتورية والطغيان المدني (والديني لاحقاً) لا يمكنها التعايش إلا مع هذا النوع من الحِراك الفني المُتَمَحْوِرِ حول “وظيفةٍ” وطنيةٍ تتماهى مع كون القائد أو المشروع القومي (والديني لاحقاً) هو الخيار التاريخي للأمة (والقدسي لاحقاً). يكفي، من دون الاستشهاد بمئات الشواهد، الحديث عن شخصٍ واحدٍ فقط بقامةِ وقيمة “شاعر العرب الأكبر” محمد مهدي الجواهري الذي كتب: “سلاماً أيها الأسدُ سلمتْ وتَسْلَمُ البلدُ وتَسْلَمُ أمّةٌ فَخَرَتْ بأنك فَخْرُ مَن تَلِد“. ومَن يختصر الجواهري وأقرانه بهذا النوع من الشعر يظْلم الحقيقةَ أيضاً ويضع نفسَه في زاويةِ البروباغندا السطحية التي تختصر إبداعاتٍ غير مسبوقة بـ “أبيات الضرورة”، فهم قدّموا للتراث العربي قاعدةً جسرتْ الهوةَ بين مكتبة الزمان وحاضر المكان.

    في المقلب الآخَر، المقلب الأوروبي والأميركي، استثناءاتٌ لأشخاص سخّروا قصائدهم وأغانيهم في خدمةِ القائد أو العقيدة، وهؤلاء كانوا قلّة، بعضُهم امتلك شجاعةَ الخجلِ والاعتذار لاحقاً، وبعضُهم آمَنَ بما كتب، وجميعهم فجّروا لاحقاً ميلاً لغالبيةٍ مطْلقة تكتب لفكرةٍ مثل الحرية، أو لمطلبٍ مثل المساواة، أو لتغييرٍ عبر تأييدِ ثوراتِ حقوق الإنسان بكل مضامينها. كانوا يغنّون لحضاراتٍ ودولٍ لا لرؤساء الدول، ولمعاناةِ المدن لا لمَناظِرها الطبيعية، وللعلاقات الإنسانية والاجتماعية داخلها سواء عبر مرفأ ترصده عيْن جاك بريل، أو عبر “الموت من أجل أفكار” كما تمنّى جورج براسان، أو عبر حق المرأة “في ألا تندم على شيء” كما قاتلتْ اديث بياف، أو عبر تَخَيُّلِ العالم المِثالي مع نغمة غيتار جون لينون، أو إطلاق كشافٍ ضوئي على مآسي الأميركيين مع الفيس برسلي في “فندق هارتبرك” (Heartbreak Hotel).

    لكن واحدة مِن أجرأ الأغاني التي طبعتْ العقود السابقة وساهمتْ في كسْر هيمنةِ ايديولوجياتٍ وعَصَبِيّاتٍ كانت رسالة بوريس فيان الغنائية إلى “السيد الرئيس”، حيث قال له فيها إنه تلقّى أمراً بالاستعداد للالتحاق بالجيش الفرنسي والمشاركة في الحرب، وانه يرفض الأوامر فهو لم يُخلق لمحاربة الفقراء، وهو لا ينسى أنه خسر إخوةً له، ومعاناة والدته، ومنظر أطفاله وهو يساق إلى الأسر، وكيف سرقوا زوجته منه وهو قيد الاعتقال، وأكملوا بسرقة كل شيء سعيد في ماضيه. ويختم رسالته بأنه سيغلق أبوابَه ويهيم في الطرق لتشجيع الناس على رفْض الحرب ونفيرها والخضوع للأوامر، داعياً الرئيس لأن يهرق هو دمَه بَدَلَ أن يعطي أوامرَه للآخَرين بنزْف دمائهم، قائلاً: “حذِّر جنودَك عندما يأتون إليّ بأنني لن أكون مسلّحاً ويمكنهم أن يطلقوا عليّ النار”.

    “غنِّ أحبك أن تغنّي وتحدّث الأطياب عني” … مطلع أغنية تصْلح لذاك البستان الغني بتلويناته، ذاك البستان الذي يمكنك التجوّل فيه لعقود وليس لسنوات أو ساعات، ذاك البستان الذي يمكن للمطرب فيه أن يرفض أوامرَ رئيسه بالقتل دون أن يضطر لمنْح عينيْه لرئيسٍ قاتل … هؤلاء الذين انتحر كثيرون منهم بسبب الكآبة وفائض الحساسية وعقاقير التخدير وسيادة الظلم والعنف والعنصرية والتفرقة وحتى العقد الشخصية، كان استماعُهم مثلاً لأغنية “بالكيماوي يا صدام” كفيلاً بجعْل نهاياتِهم الفَرْدية نهاياتٍ جَماعية.

    alirooz@hotmail.com

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleMichel Foucault and Iran’s Ayatollahs
    Next Article فرنسا و”لحظة الحقيقة” في ليبيا
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    • مشروع قانون الانتظام المالي وسداد الودائع: خطوة مثيرة للجدل في إدارة ازمة لبنان! 6 January 2026 سمارة القزّي
    • التدخل العسكري.. والمعيار الأخلاقي 6 January 2026 فاخر السلطان
    • لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل” 6 January 2026 خاص بالشفاف
    • ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع 5 January 2026 د. فيصل الصايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz