Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Shaffaf Exclusive

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      Recent
      6 January 2026

      Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime

      5 January 2026

      When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem

      5 January 2026

      The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»آخر دراسة للهاشمي قبل اغتياله: 300 مليون دولار ارباح «حزب الله» من العراق سنوياً

    آخر دراسة للهاشمي قبل اغتياله: 300 مليون دولار ارباح «حزب الله» من العراق سنوياً

    0
    By حسين عبد الحسين on 10 July 2020 شفّاف اليوم

    الصورة: نوري المالكي مع حسن نصرالله وعضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ محمد كوثراني 

     

     

    • واشنطن 

    أظهر نص أرسله الخبير العراقي المغدور هشام الهاشمي إلى عدد من أصدقائه، قبل اغتياله في بغداد الأسبوع الماضي، أنه كان يعد دراسة حول قيام مقربين من «حزب الله» اللبناني بتعاملات مالية في العراق لتمويل الحزب في لبنان وتمويل «الألوية الولائية»، أي ميليشيات «الحشد الشعبي» العراقية الموالية لإيران.

    وقدّر الخبير في شؤون الأمن والجماعات المسلحة، أن هذه التعاملات في العراق تعود على «حزب الله»، بنحو 300 مليون دولار سنوياً.

    وأوضح إن دراسته اعتمدت «على مجموعة من المصادر المتنوعة، منها وثائق للاستخبارات العسكرية العراقية رُفعت عنها السرية، وسجلات مكالمات هاتفية، ومقابلات مع ضباط ومسؤولين عن التجسس وعن مكافحة نشاطات غسيل الأموال لجماعات شيعية في عدد من الدول».

    ويتمحور تقرير الهاشمي حول شبكة قوامها القيادي في «حزب الله» اللبناني م. ك، وع. ك. ويعتقد أنها تضم أيضاً القيادي في «حزب الدعوة الإسلامية» ع.م. وهو من عراقيي «التابعية» ممن قام صدام حسين بترحيلهم إلى إيران ثم انتقل بعدها إلى بيروت، حيث سكن وعمل فيها، وحيث توطدت علاقته بمسؤولي الحزب.

    إلى هؤلاء، أضاف الهاشمي، ي. م. الذي وصفه بمشغّل أموال في الدنمارك والسويد وشرق آسيا. «هذه الخلية واسعة النفوذ، وتتحكم بإجازات المصارف ومحلات الصيرفة وشركات التحويلات الكبيرة»، وتلعب دوراً محورياً في «حرب الظل بين إيران، من جانب، وأميركا وحلفائها، من جانب آخر»، بحسب تعبيره.

    « شيكاغو » في ثلاثينات القرن الماضي: « المافيا » تحمي نوري المالكي وصديقه محمد رعد، وصديقهما محمد كوثراني؟ أين « إليوت نيس »؟

    ويعاني العراق من اهتزاز صورته المالية أمام المجتمع الدولي. وكانت المفوضية الأوروبية عقدت مباحثات للنظر في إمكانية تصنيف العراق على غرار أفغانستان، وباكستان، وسورية، واليمن، وإيران وكوريا الشمالية، أي الدول التي تشكل مخاطر مالية على الاتحاد الأوروبي بسبب قصورها في مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.

    كما يعاني العراق من مأزق اقتصادي يتمثل بقطاع عام متضخم فيه نحو أربعة ملايين موظف، يكبدون الخزينة مصاريف تصل إلى أربعة أو خمسة مليارات دولار شهرياً، في وقت تعاني المداخيل، التي تعتمد على النفط حصراً، من انخفاضها بسبب انخفاض سعر النفط عالمياً، وهو ما يدفع بغداد للاستعانة بالمجتمع الدولي للحصول على قروض ميسرة، يشترط الحصول عليها إصلاحات، منها مكافحة تبييض الأموال، خصوصاً الذي يموّل مجموعات تصنفها أوروبا وأميركا إرهابية.

    وحاولت بغداد، ثني الأوروبيين عن إدراج العراق على القائمة السوداء، فأرسل وزير الخارجية فؤاد حسين، الأربعاء، إلى نظرائه الأوروبيين يحضهم على رفض قرار مفوضية الاتحاد إدراج بلاده ضمن قائمة الدول العالية المخاطر لأن العراق «نفّذ على مر السنوات (الماضية) قوانين، وقام بإجراءات، ساهمت في مكافحة تبييض الأموال… وتخفيف المخاطر المرتبطة بها».

    وفي هذا السياق، أحاط الكاظمي نفسه بفريق هدفه وقف تبييض الأموال، وهو ما يحرم الميليشيات الموالية لإيران، مبالغ ضخمة. وإلى حسين، ووزير المالية علي علاوي، تتألف خلية إصلاح الوضع المالي ومكافحة تبييض الأموال من اللواء فائز المعموري، الذي عينه الكاظمي، الأربعاء، مديراً للاستخبارات العسكرية، خلفاً للفريق جميل الشمري. كما عين العميد حمد الجبوري مديراً لإدارة الوثائق العسكرية.

    وأخيراً وليس آخراً، قام الكاظمي بعزل حاكم المصرف المركزي المتقاعد علي العلاق من منصبه، في انتظار تسمية حاكم يمكن لرئيس الحكومة الوثوق به من أجل تنفيذ إصلاحات ووقف التبييض وتمويل الإرهاب.

    «مصادر تمويل حزب الله»، كتب الراحل الهاشمي، «غير معروفة للعامة… وشبكته خارج لبنان أقوى وأكثر تشعباً» منها داخل لبنان، «ولها أذرع مالية واستثمارية عدة في كل دول العالم، ابتداء بشرق آسيا، مروراً بالدول الإسكندنافية، وروسيا، وأذربيجان، وروسيا البيضاء»، ويتم استخدامها لتمويل العمليات «في العراق وسورية ولبنان والبحرين واليمن».

    وأضاف الهاشمي أن «خلية ع. م. تحاول توطيد سلطتها في العراق بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني والفصائل الولائية وبينها أ. ر. من المكتب الاقتصادي لعصائب أهل الحق، والنائب أ. أ. والقيادي في بدر، أ. ع. أ. والقيادي في كتائب حزب الله العراق ب. م.».

    أما النشاطات التي تمارسها خلية تمويل «حزب الله» وميليشيات «الحشد»، بحسب الهاشمي، فتضمنت «استغلال الأموال (الحكومية) في وزارات الزراعة والصناعة والهجرة والمهجرين والنقل والاتصالات في حكومة عادل عبدالمهدي»، فضلاً عن بيعها النفط العراقي خارج القدرة الإنتاجية للبلاد، والمتاجرة بالحديد المستعمل الذي يتم استخلاصه من البيوت التي يصار إلى تهديمها في المناطق المدمرة، التي استعاد التحالف الدولي السيطرة عليها من تنظيم «داعش» الإرهابي. كما تقوم الخلية بأعمال متعلقة بافراد أثرياء شيعة وسنة، فصلها الهاشمي في دراسته.

    وتابع الخبير الراحل، أن «خلية ع. م. تستخدم النظام المالي الحكومي، ولديها حسابات مصرفية وشركات في مناطق الكفاح والحارثية وفي أربيل والبصرة والنجف، وتعمل (الشركات) في إدارة الأعمال والمقاولات والاستثمارات، فحزب الله اللبناني ليس كياناً محظوراً في العراق».

    ويختم أن الادارة الأميركية فرضت إجراءات لوقف حركة تمويل «خلية ع. م.» وهو أمر ممكن في البلدان التي تحظر «حزب الله» كلياً أم جزئياً، لكن في العراق «هناك عقبات قانونية أمام استهداف أموال الحزب التي تنتقل عبر النظم المالية» العراقية.

    الكاظمي رفع الإصلاح شعاراً لحكومته، ويتضمن سن وتطبيق قوانين تثبّت سيادة الدولة، مثل سنّ قانون الأحزاب الذي يتوقع أن يحظر الولاء لأي جهات خارج العراق، وتطبيق قانون مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، وهو ما يتطلب عاملين في الوكالات العراقية الاستخباراتية ممن يمكن الركون إليهم لمعاونة حاكم مصرف مركزي يمكن الوثوق به… الهاشمي كان يساهم في كشف ذلك.

    والأربعاء، قدم الكاظمي، تعازيه لعائلة الهاشمي، واصفاً الراحل، الذي كان صديقه الشخصي ومستشاره، بـ«البطل» و«الأيقونة الوطنية».
    وقال الكاظمي (أ ف ب)، وهو جالس وسط أبناء الهاشمي الثلاثة، عيسى وموسى وأحمد، إن «الذي يخاف من الكلمة، لا نستطيع ان نقول عنه غير أنه جبان. هشام لم يقم بشيء إلا أنه ساعد العراقيين بالكلمة».

    وأضاف تعليقاً على عملية الاغتيال أن «هذا التصرف ليس تصرفاً عراقياً. العراقي لا يقتل العراقي».

    وتوجه إلى أرملة الهاشمي قائلاً «من جيل إلى جيل، هشام سيبقى موجوداً. دمه عندي والقتلى لن يفلتوا. هذا واجبي وواجب الدولة».

    الرأي الكويتية

    *

    من هم المذكورين بالأحرف الأولى؟

    تتحدث تقارير متداولة اطّلع عليها « الشفاف » عن « شبكة عدنان ومحمد كوثراني في العراق ودورها بالتفاعل مع د. علي المؤمن مؤرخ حزب الدعوة كما يزعم، وياسين مجيد الدين مشغل أموال حزب الله اللبناني في الدنمارك والسويد وشرق اسيا.. ».

    كما تورد تقارير متداولة أن « خلية علي المؤمن تحاول حالياً توطيد سلطتها في العراق بالتعاون مع الحرس الثوري والفصائل الولائية العراقية المتمثلة بالشيخ أبو صافي محمود الربيعي التابع للمكتب الاقتصادي لعصائب اهل الحق ‏والنائب احمد الاسدي، والقيادي في بدر أبو مريم عبد الكريم الانصاري، والقيادي في كتائب حزب الله العراق باسم الماجدي. »

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleمن هو الهاشمي.. ولماذا تم اغتياله؟
    Next Article طرابلس: الايقونة القلقة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 January 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 December 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 December 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 December 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    RSS Recent post in arabic
    • بدلاً من معالجة مشكلة النفايات: حملات على قرارات صيدا وعلى حساب الناس وصحتهم 9 January 2026 وفيق هواري
    • ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين 8 January 2026 الشفّاف
    • رسالة مفتوحة من المخرج الإيراني “محسن مخملباف” إلى “رضا بهلوي” 8 January 2026 خاص بالشفاف
    • البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة! 8 January 2026 وليد سنّو
    • نتائج تدخل بيونغيانغ في الحرب الأوكرانية 7 January 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • P. Akel on The Grand Hôtel Abysse Is Serving Meals in 2025
    • Rev Aso Patrick Vakporaye on Sex Talk for Muslim Women
    • Sarah Akel on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz