Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Ronald Sandee

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      Recent
      8 March 2026

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      5 March 2026

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      4 March 2026

      New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»هل المطلوب رأس النظام اللبناني؟

    هل المطلوب رأس النظام اللبناني؟

    0
    By راجح الخوري on 3 May 2020 منبر الشفّاف

    انتهى الأسبوع الماضي على ما يشكّل تقريعاً واضحاً للحكومة اللبنانية ورئيسها حسن دياب، فعند انتهاء جلسة مجلس النواب التي عقدت في الأونيسكو لضمان التباعد بسبب «كورونا»، وقف دياب ودعا فجأة إلى عقد جلسة مسائية لإقرار مشروع تخصيص 1200 مليار ليرة للمزارعين والحرفيين، والذي لم يكن أصلاً مدرجاً على جدول الأعمال واستحضر فجأة لأسباب مجهولة!

     

    كانت ردة فعل الرئيس نبيه بري مثيرة تماماً: ثلاث طرقات قوية بمطرقة الرئاسة، ثم قال لدياب: «لا أنت ولا غيرك يستطيع أن يحدد موعد الجلسة، أو أن يملي على المجلس النيابي ما يمكن أن يفعله وما عليه أن يقوم به… رفعت الجلسة»، وفي حين يقف لبنان على كف عفريت من الأزمات الخانقة، صدر كلام إدانة صريحة من مصادر في السلطة التنفيذية، قال صراحة إن في الحكومة وزراء ليسوا في مستوى ملفاتهم، ولا عندهم القدرة على تفسيرها أو الدفاع عنها، وليسوا على اطلاع على آلية إرسال القوانين إلى المجلس بعد إقرارها في مجلس الوزراء.

    بدا هذا الكلام وكأنه إدانة قاطعة لحكومة اللون الواحد، والغريب أن بري لم يكن بعيداً عن كواليس تشكيلها وفق المعايير التي اتفق عليها «حزب الله» والرئيس ميشال عون كما هو معروف، لكن مسلسل الأخطاء السياسية المتراكمة، يبدو أنه لا يتوقف عند هذه الحكومة ورئيسها، الذي وعد في نهاية الأسبوع الماضي بأنه سيقول كلاماً متشدداً في جلسة مجلس الوزراء المقبلة، والتي شهدت انقساماً حاداً وصل إلى حد تلويح بري بسحب وزيريه من الحكومة، إذا مضت في قرار إقالة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، الذي يؤيده «حزب الله» من منطلق الرد على سياسة امتثال سلامة والمصارف اللبنانية، لما تفرضه العقوبات الأميركية على الحزب وإيران، وهذا أمر لا طاقة حتى لدولة مثل الصين أو روسيا أو حتى إيران على مقاومته، والدليل أن «بنك جمال» ذهب ضحية عدم الامتثال لهذه العقوبات، وهو ما تخشاه المصارف اللبنانية طبعاً!

    ويبدو أن «التيار الوطني الحر» يدفع هو أيضاً في هذا الاتجاه رغبة منه في تعيين أحد مقربيه حاكماً للمركزي، وهكذا بعد الجلسة الحامية، خرج دياب ليقرأ من القصر الجمهوري بياناً يتجاوز توجيه الاتهام إلى إصدار الحكم على رياض سلامة، حيث قال إن «هناك معلومات مكتومة على الحكومة وليخرج سلامة ويعلن الحقائق للبنانيين وما هو سقف الدولار والمعالجة»، ولكن الغريب أن دياب تحدث عن وجود ما سمّاه بـ«ثقب أسود» وعن وجود فجوة في الأداء والوضوح والصراحة وفي الحسابات النقدية وأن خسائر مصرف لبنان تتسارع، وكلفنا شركة تحقيق دولية جلاء هذا.

    لكن بعد ساعات سيترك دياب وحيداً، وكأنه تسرّع في ابتلاع طعم توجيه إدانة كيفية واستنسابية لحاكم المصرف المركزي يروّج لها تحالف عون – «حزب الله» ومتى؟ في وقت يحتاج لبنان الذي بلغ الدولار فيه أربعة آلاف ليرة لأسباب معروفة، وكذلك بسبب المضاربات التي تجري في سوق رديفة للصرافين يقال إن «حزب الله» أنشأها في الضاحية الجنوبية من بيروت.

    أولاً: أكدت المصادر أن وزير المال غازي وزني، وهو من جماعة بري، لم يكن على علم بخطاب الإدانة الذي تلاه دياب، رغم أنه شارك في النقاش معترضاً على الدعوة إلى إقالة سلامة، قائلاً إن الأزمة المالية يجب أن تحلّ خارج العراضات الإعلامية.

    وإذا كان هذا يمثل صدمة لدياب، فالصدمة الأقوى ستأتي في اليوم الثاني وتحديداً من رئيس الجمهورية ميشال عون، وذلك من خلال اجتماع لجنة مكافحة الفساد الوزارية، عندما أكّد خلافاً لجو الإدانة الكيفية التي وجهها دياب إلى سلامة أن أي تصدٍ لآفة الفساد، لا يمكن أن يكون ظرفياً أو جزئياً أو انتقائياً او استنسابياً كي لا نقع في المحظور المتمثل بعدم المساواة في المساءلة بين المفسدين والفاسدين، وأنه لا بد من أن تتوافر مجموعة من العناصر، كي تؤدي عملية مكافحة الفساد أهدافها… ومن الضروري استهداف الفساد السياسي بصورة خاصة وعدم التركيز على الفساد الإداري!

    غريب فقد بدا هذا الكلام وكأنه رد أو تصحيح لموقف دياب ضد سلامة، ثم جاءت الصدمة الثالثة من صهر عون الوزير جبران باسيل، الذي قال بعدما التقى السفيرة الأميركية في بيروت دوروثي شيا، إنه حريص على أن يتحمل الجميع مسؤولياته عن الفساد، وإنه يحذّر من تدمير القطاع المصرفي وضرورة بقائه حراً.

    حرية القطاع المصرفي ببقائه حراً؟

    واضح أن هذا الكلام المفاجئ من رجل متحمس لإقالة سلامة، وبعد ساعات من بيان دياب المكتوب سلفاً بدليل أنه كان قد وعد به قبل أن يقرأه، يمثل خطاباً موجهاً إلى الذين يستهدفون سلامة ويشنون حملة عليه وعلى المصارف في محاولة للبحث عن كبش فداء، والذين لطالما نظموا مظاهرات أمام المصرف المركزي تهتف «شيعة شيعة»… ثم جاءت المفاجأة الرابعة من الشيخ نعيم قاسم أي مباشرة من «حزب الله» الذي قال إن محاربة الفساد يجب أن تستهدف الجميع!

    طبعاً غريب، لكن من الواضح تماماً أن الذين كانوا يريدون أن يجعلوا من سلامة كبش محرقة لتحميله هو والقطاع المصرفي مسؤولية إفلاس لبنان، بينما أدى الفساد والنهب من قبل السياسيين والحزبيين إلى إفلاسه طبعاً، وأدركوا أنهم هم الذين سيتحملون في النهاية مسؤولية ما جنته منذ زمن سياسات الفساد والسرقة، والأخطر والأهم أنهم سيكونون مسؤولين عن تدمير القطاع المصرفي وجر النظام الاقتصادي اللبناني الحر، ومحاولة إلحاقه بمنظومة الممانعة الغارقة في الإفلاس، كما هو واضح وهو ما سيدمر لبنان نهائياً كبلد حر يمكن أن ينهض من أزمته الكبيرة.

    لست أدري ما هو موقف دياب بعد هذا، لكن الأهم جاء تحديداً يوم الأربعاء الماضي حيث تحدث أخيراً رياض سلامة كرجل دولة مسؤول، بعيداً عن الرد على الاتهامات والافتراءات، ليقول للذين لاموه دائماً لأنه لم يتوقف عن دعم الحكومات وموازناتها السلبية، موضحاً الدور الوطني والقانوني للمصرف المركزي، وشرح من شاشات التلفزيون سياسات المصرف المركزي ودوره، مدججاً برزمة من الملفات والأرقام عن موازنات المصرف التي أكّدت أن الحكومات اطلعت عليها تباعاً خلافاً لكلام دياب، والتي أكدت أن شركات دولية حققت فيها ومنها «ستاندرد آند بورز».

    وهذا ما يعترف به وزير المال، كما أن وزير الاقتصاد راؤول نعمة، وهو مصرفي معروف، كان قد أعلن في تصريح تلفزيوني قبل أسبوعين، أن سلامة كان قد وضع أمام دياب كل الأرقام التي يستطيع مستشاروه الاطلاع عليها في إعداد الخطة الاقتصادية، مؤكداً أنه ضد إقالته، ومثنياً على التعاون الممتاز معه منذ تسلّم وزارته.

    لا داعي إلى إغراق القارئ في الأرقام، فمن الواضح والمؤكد أنه يجب التدقيق في موازنات الدولة وتصرفاتها، وامتناعها العجيب عن الإصلاح رغم أن من المعروف أن الفساد والنهب الأسطوري أفلسا لبنان، ولقد ذكّر سلامة هنا بتاريخ طويل من مطالبته بالإصلاح والتوقف عن تضخيم القطاع العام على خلفيات شعبوية.

    سياسة بعيدة عن أي رؤية سياسية!
    لم يكن سلامة في وارد الرد على دياب، بل في وارد تذكير الدولة وحكوماتها بما صنعت من أزمات، والأهم أنه من منطلق قانون النقد والتسليف الذي يضمن حرية المصرف المركزي مثل كل دول العالم الحر، كان واضحاً وحازماً لجهة القول إن المصرف المركزي ليس في وارد إشراك الحكومات في ما يصدره من تعاميم تنظيمية نقدية، بما أوحى ضمناً أن هناك من يسعى إلى التدخل في هذه التعاميم، ربما لتحويل المصرف المركزي ساحة معركة ضد العقوبات الأميركية!

    لست أدري ماذا سيفعل دياب، الذي لم يتوانَ قبل يومين عن القول إن الذين يتظاهرون رغم «كورونا» بسبب الجوع إنما يؤيدون حكومته (هكذا بالحرف)، أما الذين يلقون قنابل المولوتوف على فروع المصارف فهم يريدون إسقاط الحكومة، لكن من الواضح أن بينهم مدسوسين يريدون إسقاط النظام الحر… مفهوم؟

    الشرق الأوسط

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticlePutin to Assad: Syria’s prime economic assets are Russia’s due
    Next Article مؤلّف “إجلس يا علي لكي أنصحك”: المعارض الإيراني “محمد نوري زاد” حاول الإنتحار في السجن
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل 11 March 2026 أ ف ب
    • *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟* 11 March 2026 د. محمد الهاشمي
    • بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان 10 March 2026 أ ف ب
    • ما الذي كان يفكر فيه حزب الله 10 March 2026 يزيد صايغ
    • ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟ 9 March 2026 يزيد صايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz