Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      Who Is Using the Hawala System in Lebanon — and Why It’s Growing

      Recent
      10 December 2025

      Who Is Using the Hawala System in Lebanon — and Why It’s Growing

      9 December 2025

      Lebanon ‘Draft Gap Law’: Either we lose together.. or we lose everything!

      9 December 2025

      A meeting of two logics as Holguin strives to clear the way to a 5+1

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»نساء فلسطين… نساء إسرائيل

    نساء فلسطين… نساء إسرائيل

    0
    By حازم صاغية on 11 October 2017 منبر الشفّاف

    يطغى على تناول الموضوع الفلسطينيّ– الإسرائيليّ عنوانان ثابتان:

    – إمّا العنوان النزاعيّ والعنفيّ، من التوسّع الاستيطانيّ إلى الطعن بالسكاكين، ومن الانتفاضات وقمعها إلى الاستعدادات والخطط الحربيّة،

    – وإمّا الجهود الديبلوماسيّة، الجدّيّ منها وغير الجدّيّ، ومواقف الدول الكبرى وقرارات الأمم المتّحدة…

    حتّى الشقّ المتعلّق بتناقضات في السياستين الإسرائيليّة والفلسطينيّة، وفي أحزابهما وقواهما، لا يلبث أن ينضوي في العنوانين المذكورين.

    في المقابل، يقلّ حضور التناول الثالث، الذي ينمّ عنه نشاط سينمائيّ أو فنّيّ، أو خبر عابر مداره الرياضة أو المطبخ أو الأزياء أو حبّ وزواج بين اثنين، ولا تلبث أن تطويه الأحداث الكبرى.

    «كيف نموت؟» يمارس غلبة كاسحة على «كيف نعيش؟».

    وهذا ما يوحي، بل يقطع، بميل عميق وعريق إلى نزع الأنسنة عن الصراع المذكور. فالمتطرّفون في الطرفين حوّلوا ويحوّلون النزاع إلى مجرّد ساحة مفتوحة للقتل والقتال، للعدوان وردّ العدوان. هنا، لا يُقَرُّ بوجود حياة تفيض عن الحرب، حياةٍ تنطوي على تداخل يطاول جوانب عدّة في مجالات العمل والدراسة والاستشفاء والمأكل والمشرب والحبّ…

    ما يُقَرّ به ويُعمَل بموجبه هو وجود نزاع قَبَليّ يستمدّ استمراره من عنف لا ينتهي ولا يُحلّ، عنفٍ تعود نشأته إلى 1967، بل إلى 1948، بل إلى بدايات الهجرة اليهوديّة إلى فلسطين. وما لا يُتّفَق على بداياته يصعب التكهّن بنهاياته.

    صحيح أنّ تصوّراً كهذا يواجهه، فضلاً عن نازعي الأنسنة في الجانبين، تاريخ دمويّ وقضم متواصل للأرض وتراتُب فرضه الاحتلال يتخلّل بعض وجوه التشارك نفسها. لكنّ الصحيح أيضاً أنّ صراعاً امتدّ على عشرات السنين، وفوق رقعة أرض صغيرة، يستحيل أن يكون بخيلاً إلى هذا الحدّ في كلّ ما ليس قتلاً وقتالاً، وأن يكون غنيّاً إلى هذا الحدّ في تصليب التوحّش المتبادل وتعميقه.

    بادرة من البادرات القليلة في توكيد الإنسانيّة الجامعة ظهرت قبل يومين. لقد شاركت آلاف النساء الفلسطينيّات والإسرائيليّات في مسيرة عبر الصحراء إلى ضفاف نهر الأردن من أجل السلام. وأضافت «بي بي سي» في تغطيتها الخبر: «كان معظم النساء يرتدين ملابس بيضاء، وقد نزلن من التلال القريبة باتّجاه ضفّة نهر الأردن حيث نصبن خيمة أطلقن عليها اسمي «سارة وهاجر». وقالت مارلين سماجا، مؤسّسة منظّمة «نساء من أجل السلام»: «نحن نساء من اليسار واليمين، يهوديّات وعربيّات، من المدن والأرياف، وقد قرّرنا منع نشوب الحرب القادمة».

    المنظّمة هذه، التي تأسّست بعد الحرب الأخيرة على غزةّ عام 2014، استطاعت أن تحشد خمسة آلاف امرأة يكرهن الحرب، تتويجاً لفعاليّات أطلقنها في الشهر الماضي في أماكن عدّة، وسوف تصل إلى ذروتها أمام مكتب رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتانياهو في القدس.

    النساء هؤلاء لسن متّفقات على كلّ شيء، بل هنّ يختلفن حول بعض الأساسيّات. مع هذا، هنّ متّفقات على رفض الحرب والعنف وسيلةً لحلّ النزاع. موقعهنّ في الحياة المدنيّة وغير العنفيّة ودورهنّ في تلقّي الحزن على فقد الابن والزوج يجعلان حساسيّة النساء أعلى حيال السلام.

    هناك، بالطبع، كثيرون ممّن يدينون تحرّكاً كهذا. هناك من يتّهمونه بالتفريط. هناك من يتّهمونه بالفولكلوريّة أو بالطوباويّة. لكنّ أمرين يبقيان مؤكّدين: أنّ تزايد أفعال كهذه وتصاعدها يحدّان ممّا يبدو اليوم طوباويّاً وفولكلوريّاً فيها، وأنّ كلّ تراجع في أيديولوجيا «الرجولة» و «البطولة» وتأثيرها يبقى مفيداً، مفيداً للبشر ومفيداً للمستقبل.

    * نقلا عن “الحياة”

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleU.S. Believes Hezbollah Determined to Develop Attack Capability Inside U.S.
    Next Article إغلاق الجولان وشمال اسرائيل نذير حرب وشيكة تشمل سوريا ولبنان؟
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 December 2025 Clément Fayol
    • En Turquie et au Liban, le pape Léon XIV inaugure son pontificat géopolitique 27 November 2025 Jean-Marie Guénois
    • «En Syrie, il y a des meurtres et des kidnappings d’Alaouites tous les jours», alerte Fabrice Balanche 6 November 2025 Celia Gruyere
    • Beyrouth, Bekaa, Sud-Liban : décapité par Israël il y a un an, le Hezbollah tente de se reconstituer dans une semi-clandestinité 20 October 2025 Georges Malbrunot
    • L’écrasante responsabilité du Hamas dans la catastrophe palestinienne 18 October 2025 Jean-Pierre Filiu
    RSS Recent post in arabic
    • خاص-من منفاهما في روسيا: اللواء كمال حسن ورامي مخلوف يخططان لانتفاضتين 10 December 2025 رويترز
    • كيف خدمت السياسة النقدية كارتل النفط في الاستيلاء على لبنان 10 December 2025 وليد سنّو
    • مخيمات منطقة “صيدا” بين محاولات “حماس” لإمساكها وتراجع دور منظمة التحرير 10 December 2025 خاص بالشفاف
    • صيدا: معالجة “المخالفات” والانتخابات النيابية القادمة! 9 December 2025 وفيق هواري
    • في قلب باريس، آلة “الكاش” الغامضة لنخبة لبنانية 8 December 2025 كليمان فايول
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Andrew Campbell on The KGB’s Middle East Files: Palestinians in the service of Mother Russia
    • Will Saudi Arabia fund Israel’s grip over Lebanon? – Truth Uncensored Afrika on Lebanon’s Sunnis 2.0
    • farouk itani on A Year Later, Lebanon Still Won’t Stand Up to Hezbollah
    • فاروق عيتاني on BDL Opened the Door to Digitization — The State Must Walk Through It
    • انطوانحرب on Contributing to Restoring Confidence
    Donate
    © 2025 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    loader

    Inscrivez-vous à la newsletter

    En vous inscrivant, vous acceptez nos conditions et notre politique de confidentialité.

    loader

    Subscribe to updates

    By signing up, you agree to our terms privacy policy agreement.

    loader

    اشترك في التحديثات

    بالتسجيل، فإنك توافق على شروطنا واتفاقية سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

    wpDiscuz