Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Ronald Sandee

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      Recent
      8 March 2026

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      5 March 2026

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      4 March 2026

      New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»مخاطر الانهيار اللبناني واستنفاد فرص الإنقاذ

    مخاطر الانهيار اللبناني واستنفاد فرص الإنقاذ

    0
    By د. خطّار أبو دياب on 17 March 2021 منبر الشفّاف

    مهما كانت الأعباء الخارجية تبقى التسوية المتجددة بين اللبنانيين هي البداية مع تشكيل حكومة المهمة المنتظرة من أجل تأخير سقوط الهيكل على رؤوس الجميع وحينها لن ينفع البكاء على الأطلال.

    يواصل وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان تحذيراته من تسارع الانهيار اللبناني وحذر أخيراً من أن “الوقت المتبقي للإنقاذ ضئيل جداً”، معتبراً أن “المسؤولين اللبنانيين مذنبون” لعدم “احترام التزامهم جميعاً قبل سبعة أشهر، بالعمل لتشكيل حكومة شاملة”. وفي يوليو 2020 لم يكن لودريان غراب الشؤم عندما أطلق صرخته حول إمكان “زوال لبنان” على مشارف مئوية تأسيس كيانه، وبرهن تسلسل الأحداث منذ فاجعة مرفأ بيروت إلى اليوم على واقعية افتراضه المريرة مع الانسداد السياسي وتسارع الانهيار الاقتصادي وتبعاتهما، وذلك نتيجة الفشل المريع للفريق المتحكم بالمنظومة السياسية وعزلة لبنان الذي يدفع ثمن ربطه بالمحور الإيراني وإبعاده عن عمقه العربي الطبيعي وتضييع دور كنافذة المشرق على المحيط والعالم.

    وفي ما يتجاوز أطروحات الإحباط واليأس أو الرهانات المتخيلة، هناك شروط لبدء العمل الجدي قبل استنفاد فرص الإنقاذ. ومهما كانت الأعباء الخارجية، تبقى التسوية المتجددة بين اللبنانيين هي البداية مع تشكيل حكومة المهمة المنتظرة من أجل تأخير سقوط الهيكل على رؤوس الجميع وحينها لن ينفع البكاء على الأطلال أو إطلاق صرخات الاستغاثة، ولا يبقى أي معنى لمقعد وزاري أو لتنافس على معركة رئاسة الجمهورية. والأدهى أن ينهار البلد أمام عيون الجميع ولا يتنازل فريق رئيس الجمهورية من أجل “شعب لبنان العظيم” الذي تحققت رؤية الرئيس ميشال عون بالانحدار به نحو جهنم، وكأن التاريخ يتكرر مع نفس الشخص ونفس الأداء حينما تسلم رئاسة الحكومة الانتقالية في 1988 – 1990. وبالطبع هذا لا يعفي مسؤولية باقي المنظومة السياسية الشريكة في الخراب وخاصة حزب الله لأنه كان عرّاب وصول عون إلى موقع الرئاسة بعد تعطيل المؤسسات الدستورية بين 2014 و2016.

    تخللت الأسبوع الماضي عدة أحداث متلاحقة ومقلقة بعد تجاوز سعر صرف الدولار في السوق الموازية عتبة العشرة آلاف ليرة، ولم يتمكن “اثنين الغضب” وقطع الطرقات من إعادة إحياء بدايات الحراك الثوري في 17 أكتوبر 2019 بسبب الفشل في بلورة التنسيق بين مجموعاته والبرنامج البديل، وبروز تحركات جهوية أو حزبية متفرقة مما يصفه البعض بالانفصام بين “شعب لبنان” (أو طوائفه وملله أو قبائله)، لكنه في الحقيقة انعكاس لانعدام المثالات الاجتماعية الموحدة عند الشعب اللبناني وهذا ليس بالغريب عن واقع المجتمعات المركبة والتعددية، ويمكن من خلال التسوية المتجددة تدعيم عناصر الوحدة الإنسانية للشعب اللبناني، وهذا يفترض في العمق تحبيذ المواطنة وعدم الإصرار على أن الطائفية هي نعمة أو نقمة، بل العمل على التخلص منها بشكل تدريجي وتقليص التداخل بين الدين والسياسة من خلال نمط حداثة علماني الطابع ملائم للتركيبة اللبنانية حسبما نص عليه اتفاق الطائف مع تطويره في مرحلة لاحقة.

    وحصل تبعاً لقطع الطرقات جدل حول دور الجيش وقيادته واتهامها ضمناً بالتقصير، وقبل ذلك كان هناك تحريك لدعوى قضائية ضد مدير قوى الأمن الداخلي في هذا التوقيت الحرج، وكأن “السلطان” باسيل (أعطي هذا اللقب سابقا للمتهم بالفساد حينها سليم شقيق بشارة الخوري الرئيس الأول بعد الاستقلال الذي يكتب التاريخ أنه سرعان ما تنازل عن موقعه من أجل الوطن) في سعيه لوراثة عمه في قصر بعبدا، لا يأبه بواقع القوى الأمنية وسط الضائقة الاقتصادية والمعيشية، ولا يدرك هو وفريقه وحلفاؤه (افتخر الوزير السابق بيار رفول أن محوره أي محور المقاومة والممانعة قد انتصر في الإقليم) إلى أين أخذوا لبنان والموقع الأول للمسيحيين فيه.

    لأول مرة في تاريخ رئاسة الجمهورية يمكننا القول إن المواقع المارونية الأساسية في الدولة أي الكنيسة المارونية وقيادة الجيش وحاكمية المصرف المركزي لا تتفاهم مع ساكن قصر بعبدا. واللافت أيضاً أن أبرز ثلاثة أحزاب مسيحية أي “الكتائب” و”القوات اللبنانية” و”المردة” (سليمان فرنجية) على خصام مع الجنرال ميشال عون. وهذا التفكك في الساحة المسيحية نذير شر للبنان في مطلق الأحوال ويستدعي احترام توجهات البطريرك بشارة الراعي الذي دعا إلى مؤتمر دولي بعد اليأس من إمكانية الإنقاذ الداخلي ودعا إلى الحياد الإيجابي وجرى تخوينه من دون مبرر.

    وبالفعل يرتبط تاريخ الكيان اللبناني بدور بكركي، وإذا كان من الأكيد بأن الفكرة اللبنانية لم تر النور لولا المؤسس الأمير فخرالدين المعني الكبير، فإن البطريرك الحويك كان أبرز صناع تأسيس الكيان الحالي في 1920، وكان البطريرك صفير من أبرز رموز “الاستقلال الثاني” في 2005، واليوم يحاول الراعي الإسهام في انتزاع إنقاذ مرتبط باستقلالية واستعادة سيادة.

    وبعيداً عن الجدل الصاخب حول الدعوة للحياد يتوجب التأكيد على تسوية “الصيغة” عند الاستقلال في 1943 والقول بأن لبنان “لا شرق ولا غرب” يعني بوضوح تحييد لبنان عن صراعات الآخرين التي غالبا ما مزقته وحطمته في أكثر من مناسبة. وهذا يتفق مع أهمية الإقرار بنهائية الكيان اللبناني وهوية لبنان العربية حسب تسوية اتفاق الطائف في 1989، كما يتصل بعدم الحياد في الصراع العربي – الإسرائيلي فقط وفق إمكانيات لبنان واحترام خياراته. وهنا تحضر “الصيغة” التي جرى إقرارها في عهد الرئيس فؤاد شهاب وتبنتها جامعة الدول العربية إبان الحقبة الناصرية وقضت أن يكون لبنان “دولة مساندة” وليس “دولة مواجهة” وانعكس ذلك في حرب 1967 بإبعاد لبنان عنها، لكن الوجود الفلسطيني المسلح بعد ذلك (وأيضا التدخلات السورية والإسرائيلية والإيرانية لاحقا) خرق هذه المعادلة وأدخل لبنان في أتون لعبة المحاور.

    ومن هنا تكمن أهمية العودة إلى مقاربة تركز على احترام الحقوق الوطنية اللبنانية في مواجهة إسرائيل عبر اتفاقية الهدنة والقرارات الدولية خاصة 425 و1701. ومن دون مزايدة أو مبالغة لا يمكن القبول بأن يكون لبنان أداة أي مشروع معاد لمحيطه ولا رأس حربة وحيدة في الصراع المزمن ولا رهينة عند محور إقليمي معين أو ورقة محجوزة بانتظار الصفقات والتفاوض. وزيادة على كل هذه الموضوعات الضاغطة يجري التهويل على اللبنانيين بالعتمة الشاملة في نهاية الشهر تتويجا لأسوأ الأزمات والكوارث التي أصابت لبنان وتسببت بأكثر من نصف مديونيته الخيالية أي أزمة الكهرباء. وكأنه لا يكفي الإذلال المعيشي اليومي وحجز ودائع اللبنانيين.

    حان وقت دق جرس الإنذار قبل استكمال الانهيار واستنفاد فرص الإنقاذ لأن معادلة “لا استقالة للرئيس ميشال عون ولا اعتذار للرئيس المكلف سعد الحريري” يمكن أن تأخذ إلى مزيد من التأزم ولا بد من اختراق وخروج من الحلقة المفرغة، ومن المفيد الإشارة إلى نوع من التشابه في الموقفين الفرنسي والروسي ولا بد أن يستكمل دوليا وعربيا عبر خطة تفرض تشكيل حكومة إنقاذية وعدم انتظار الترياق من منظومة تعودت على التكاذب المشترك بين أقطابها، لكنها تكذب على اللبنانيين وعلى العالم.

    khattarwahid@yahoo.fr

    أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس

    العرب

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleالبابا والسيستاني: لا، لمفهوم الأقليات وللدولة الدينية
    Next Article موسكو لوفد الحزب: أعيدوا الصواريخ الدقيقة لإيران.. وانسحاب كامل من سوريا!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان 10 March 2026 أ ف ب
    • ما الذي كان يفكر فيه حزب الله 10 March 2026 يزيد صايغ
    • ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟ 9 March 2026 يزيد صايغ
    • “أكسيوس”: واشنطن لا ترد على عون وتطلب إقالة قائد الجيش! 9 March 2026 أكسيوس
    • بعد الافراج عن موقوفي حزب الله: نصار يتحرك واتّجاه لإقالة رئيس المحكمة العسكرية! 9 March 2026 المركزية
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz