Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Yusuf Kanli

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      Recent
      12 March 2026

      Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader

      8 March 2026

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      5 March 2026

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»عهد ياباني جديد ووعود بالإستمرارية

    عهد ياباني جديد ووعود بالإستمرارية

    0
    By د. عبدالله المدني on 1 October 2020 منبر الشفّاف

    يبدو أن رئيس الحكومة اليابانية الجديد « يوشيهيدا سوغا » (71 عاما) الذي خلف مؤخرا زميله «شينزو أبي » على رأس الحزب الديمقراطي الحر الحاكم ومجلس الوزراء، بعد قرار أبي المفاجيء بالإستقالة لظروف صحية، عازم على انتهاج نهج سلفه مع بعض التعديلات الهيكلية.

     

    و« سوغا »، الذي شغل وظيفة كبير أمناء مجلس الوزراء منذ عام 2012، وكان مذاك الساعد الأيمن لسلفه ومتحدثا باسمه، شق طريقه نحو الفوز بقيادة البلاد وسط منافسة حامية بحصوله على تأييد 314 عضوا من أعضاء مجلس النواب من أصل 465 نائبا، وحصوله على أصوات 142 عضوا من أعضاء المجلس الإستشاري للبرلمان من أصل 245 عضوا.

    ويعد زعيم اليابان الجديد، إبن مزارع الفراولة السابق، في الأوساط السياسية رجلا خبيرا بأوضاع البلاد الداخلية وصاحب علاقات وثيقة بمجتمعات المال والأعمال، وكان من مؤيدي سياسات سلفه، وعرف عنه قدرته الفذة على التعامل مع البيروقراطية الحكومية ووسائل الإعلام. غير أن هذا لا يكفي في بلد مثل اليابان يحتاج فيه القائد إلى تخويل شعبي ــ وليس فقط تخويلا حزبيا ــ لقيادة البلاد. ومن هنا راح المراقبون يتساءلون عما إذا كان الرجل سيدعو إلى انتخابات عامة مبكرة قبل حلول موعدها المقرر في أكتوبر 2021 من أجل أن ينال ثقة الشعب في موقعه الجديد. لكن هذا لا يبدو أنه من أولويات سوغا الآن بسبب الخوف من جائحة كورونا.

    أما إذا فعلها، وتمكن من قيادة الحزب الحاكم إلى نصر كاسح، مثلما فعل سلفه عدة مرات، فإنه حينذاك سوف يحكم اليابان من غير صداع وسيُخرس كل الأصوات المنتقدة له، بل سيتيح له ذلك النصر ــ إن حدث ــ الشروع في إصلاحات إدارية تطالب بها الجماهير، وإجراء تعيينات جديدة في المناصب الحساسة، بما في ذلك منح مناصب متقدمة لبعض أعضاء حزبه المشاكين أملا في لجمهم والتخلص من مناوراتهم.

    ومما لا ريب فيه أن سوغا، المعروف بميله للبراغماتية السياسية، يواجه العديد من الملفات الداخلية والخارجية التي تحتاج إلى تعامل جدي وسريع. ففي الداخل، عليه التخلص سريعا من تداعيات جائحة كورونا المستجد التي أضرت باقتصاد البلاد، وزعزعت ثقة اليابانيين بقدرات القطاع الصحي الحكومي على مواجهة مثل هذه الكارثة، وعليه أيضا إيجاد حل سريع لقضية استضافة اليابان لدورة الألعاب الأولمبية التي تأجلت إلى الصيف القادم ولا يعرف حتى الآن بصفة مؤكدة عما إذا كانت ستنعقد في موعدها الجديد أم لا. كما تواجهه قضية إرتفاع معدلات الشيخوخة وانخفاض معدلات المواليد الجدد.

    أما على الصعيد الخارجي، فالتحديات التي يواجهها أعقد بكثير، خصوصا وأنه يفتقر إلى خبرات دبلوماسية، وغير معروف كثيرا عند زعماء الدول الكبرى المؤثرة. وتتصدر الملفات الخارجية التي يجب أن يباشرها ملف العلاقات الإقتصادية مع الصين، وملف العلاقات المتوترة مع كوريا الجنوبية، وشبكة علاقات اليابان مع دول الإتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا من الإتحاد، ناهيك عن القضية المطروحة دائما على بساط البحث وهي تغيير الدستور من أجل إستعادة اليابان لوجهها العسكري الغائب منذ الحرب العالمية الثانية.

    ولا نبالغ لو قلنا أن القضية الأخيرة سوف تستأثر باهتمام الزعيم الياباني الجديد مثلما كان مستأثرا باهتمام سلفه في ضوء قيام بكين بعسكرة بحر الصيني الجنوبي في السنوات الأخيرة، وإعتداء بحريتها على قوارب الصيد اليابانية مرارا، واستمرار النظام الستاليني الحاكم في بيونغيانغ باطلاق صواريخه باتجاه اليابان. هذا ناهيك عن ضغوط الولايات المتحدة على طوكيو لتقديم إسهامات أمنية في أعالي البحار، وهي الضغوط التي نجحت حتى الآن في قيام البحرية اليابانية بدوريات في مياه الخليج العربي وبحر العرب والمحيط الهندي، وقيام قوات الدفاع الذاتي اليابانية بعمليات إغاثية في جنوب السودان ومناورات في بحر الصين الجنوبي.

    من الأمور التي استرعت الإنتباه في التشكيلة الوزارية الجديدة، أن سوغا لم يوزر سوى إمراتين، على العكس من سلفيه أبي وكويزومي اللذين عرفا بدعمها للنساء وتوزيرهما على أوسع نطاق. وعلي حين أبقى الرجل على وزير الخارجية “توشيميتسو موتيجي”، ووزير المالية “تارو آسو”، ووزير البيئة “شينجيرو كويزومي” في مناصبهم، إختار حليفه وزير الصحة في الحكومة السابقة “كاتسونوبو كاتو” ليحل محله في وظيفة كبير أمناء مجلس الوزراء، علما بأن هذا المنصب هو من المناصب الرفيعة في اليابان.

    أما حقيبة الدفاع فقد ذهبت إلى “نوبو كيشي” الشقيق الأصغر لرئيس الوزراء المستقيل بدلا من “تارو كونو”. ورغم أن هذه الحقيبة لا تحمل أهمية كبيرة في اليابان، إلا أن إسنادها إلى المذكور الذي يعتبر من الصقور المؤيدين لإعادة عسكرة البلاد، والمتشددين تجاه الصين بخصوص قضية جزر “سينكاكو ــ دايو” المتنازع عليها، والمتحمسين لتوثيق العلاقات مع تايوان، يعني انزعاجا في بكين بقدر ما يبعث على الإرتياح في واشنطون. خصوصا وأن الرجل يعتبر تحالف بلاده مع الولايات المتحدة حجر الزاوية في حماية اليابان، ويؤيد احتفاظ الأمريكيين بقاعدتهم في « أوكيناوا » مع تقاسم نفقات تشغيلها.

    aaaelmadani@gmail.com

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleهل يقبع لبنان على صفيح مستودعات سلاح الحزب الإيراني؟
    Next Article المسيحيون في لبنان: ثلاثة أخطاء استراتيجية في عشر سنوات!
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل 11 March 2026 أ ف ب
    • *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟* 11 March 2026 د. محمد الهاشمي
    • بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان 10 March 2026 أ ف ب
    • ما الذي كان يفكر فيه حزب الله 10 March 2026 يزيد صايغ
    • ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟ 9 March 2026 يزيد صايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz