Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Ronald Sandee

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      Recent
      8 March 2026

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      5 March 2026

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      4 March 2026

      New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»سقوط رهانات مهاتير للعودة للسلطة مجددا

    سقوط رهانات مهاتير للعودة للسلطة مجددا

    0
    By د. عبدالله المدني on 6 October 2020 منبر الشفّاف

    يُعرف عن السياسي الماليزي العجوز مهاتير محمد (95 عاما) ولعه بالسلطة واستماتته من أجلها، رغم أنه حكم ماليزيا لأكثر من عقدين من الزمن (من 1981 إلى 2003)، ثم عاد إلى السلطة مجددا عام 2018 عبر تحالف غريب مع ألد أعدائه وهو أنور إبراهيم، قبل أن يقوم بمناورة فاشلة للتملص من إتفاقه مع الأخير حول تقاسم منصب رئيس الوزراء. وهو لئن أبعد في أواخر فبراير 2020 بقرار من عاهل البلاد (السلطان عبدالله إبن السلطان أحمد شاه الذي استخدم في ذلك صلاحياته الدستورية) لصالح زميله محيي الدين ياسين (الذي نجح في تأليف تحالف من المنشقين من حزب باكاتان هاربان الحاكم ونواب المنظمة الوطنية المتحدة للملايو وحزب باس الإسلامي)، إلا أن مهاتير لم يكف مذاك عن التخطيط للعودة إلى السلطة سواء بشخصه أو من خلال أحد المقربين إليه.

     

    مؤخرا حبس الماليزيون ومراقبو الشؤون الآسيوية أنفاسهم انتظارا لما ستسفر عنه نتائج إنتخابات ولاية صباح الواقعة على الساحل الشمالي لجزيرة بورنيو، والتي جرت يوم 26 سبتمبر (تنافس فيها ما مجموعه 447 مرشحا من 16 حزبا سياسيا على 73 مقعدا في الولاية التي يبلغ عدد ناخبيها نحو 1.12 مليون نسمة). ذلك أن نتائج تلك الإنتخابات لها أهمية خاصة للتحالف الهش الذي يقوده رئيس الوزراء ياسين (73 عاما) في البرلمان الماليزي، بل ستدعم موقعه أمام محاولات مهاتير وشريكه أنور إبراهيم وأتباعهما لإسقاطه. أما الذي حدث فكان خلاف ما توقعه مهاتير وأنصاره، إذ فاز تحالف ياسين بـ 38 مقعدا من أصل 73 مقعدا في مجلس ولاية صباح، الأمر الذي يعني خروج الولاية من أيدي المعارضة وسقوطها في أيدي الحكومة التي تمر في وضع لا تحسد عليه

    وإذا ما عدنا إلى الأيام القليلة السابقة لإنتخابات ولاية صباح نجد أن حربا ضروسة ومناورات محمومة وتراشقا غير مسبوق بالإتهامات حدثت على الساحة السياسية. حيث واصل مهاتير إتهامه للحكومة بأنها غير شرعية لأن الملك فرضها دون إنتخابات، بل أعلن تأييده الحازم لمحمد شفيع فضل (رئيس حكومة ولاية صباح المؤقت وأحد الذين عارضوا حكومة رئيس الوزراء الأسبق نجيب رزاق التي أطاح بها مهاتير عام 2018) ليكون زعيما جديدا للبلاد على أن يكون حليفه أنور إبراهيم وإبنه مخريز مهاتير نائبين لرئيس الوزراء. أما أنور إبراهيم فقام من جهته بإطلاق إعلان جريء قال فيه أنه يحظى بدعم غالبية المشرعين اللازمين للإطاحة بحكومة ياسين، مضيفا أنهم أفراد وليسوا أحزابا (دون أن يكشف عن أسمائهم)، وهو ما رد عليه ياسين بوصف حركات إبراهيم بالمحاولات اليائسة لزعزعة إستقرار البلاد، عبر الإدعاء بوجود إنشقاقات في حكومته أو إتهامها بالفساد، مضيفا أن أقاويل إبراهيم مجرد إدعاءات عليه إثباتها وفقا للإجراءات المنصوص عليها في الدستور الفيدرالي للبلاد، وأنه لا يزال الزعيم الشرعي لماليزيا. أما المراقبون فقد رأوا في تصرفات ومزاعم إبراهيم أنها محاولات للتأثير على نتائج إنتخابات ولاية صباح.

    وعلى ضوء هذا التراشق لم يكن غريبا أن يصف المراقبون الوضع في ماليزيا بالمحير والمقلق. إذ لم يسبق للكيان الإتحادي الماليزي منذ تأسيسه في سبتمبر عام 1963 أن تعرض لما يجري على ساحته السياسية من مماحكات ودسائس وإتهامات بهدف الوصول إلى السلطة. ولا نبالغ لو قلنا أن المسؤولية يتحملها مهاتير محمد. فهو بقدر ما وقف خلف تحقيق المعجزة الماليزية، فإنه، من جهة أخرى، بذر فيها بذور الفساد والشهوة إلى السلطة وظاهرة الإنتقام السياسي. ويكفي للمرء كدليل على صحة ما نقول الرجوع إلى الفترات الأولى من استقلال ماليزيا، والتي شهدت تداولا سلميا سلسا للمنصب الأعلى في البلاد دون مؤامرات أو دسائس، بدءا من عهد رئيس الوزراء الأول تنكو عبدالرحمن (تولى السلطة من 1957 إلى 1970 وتوفي في 1990) وإنتهاء بعهد رئيس الوزراء الثالث تون حسين بن داتو عون (حكم ما بين 19 عامي 1976 و 1981 وتوفي في 1990).

    والآن وقد ظهرت نتائج إنتخابات ولاية صباح بعكس توقعات مهاتير وأنصارة، فإن على رئيس الحكومة محيي الدين ياسين، الذي لديه أغلبية ضئيلة في البرلمان الإتحادي ويقود تحالفا فضفاضا، أن يفي بالوعد الذي أخذه على نفسه في الثامن عشر من سبتمبر حينما قال بأنه سيتم إجراء إنتخابات مبكرة في ماليزيا حال فوز إئتلافه الحاكم بانتخابات ولاية صباح، وذلك من أجل وضع حد للتحديات والإنقسامات والإضطرابات السياسية غير المسبوقة التي تواجهها بلاده منذ إنهيار الحكومة السابقة بقيادة مهاتير وتوليه شخصيا قيادة البلاد بتكليف من الملك، والحيلولة دون دراما سياسية جديدة في أقل من عامين ونصف، علما بأن ياسين يواجه ضغوطا من مؤيديه وخصومه على حد سواء لإجراء الإنتخابات المبكرة قبل موعدها المقرر في عام 2023.

    يقول المراقبون أن فرص ياسين في الحصول على تخويل شعبي في الانتخابات المبكرة ــ إنْ جرت ــ يعتمد كثيرا على مدى نجاحه في لم شمل حزب المنظمة الوطنية المتحدة للملايو (أمنو) المنقسم على نفسه، والأخير هو حزب ماليزيا التاريخي الذي حقق للبلاد إستقلالها عام 1957 وحكمها طوال تاريخها حتى عام 2018 حينما تمرد عليه إبنه غير البار مهاتير محمد، ومرخ سمعتها في الوحل.

    * أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleقتال تراجعي لمحور الممانعة؟
    Next Article موهبة يمنية إستثنائية: « مريم » تغني « يا مسافر وحدك » لمحمد عبد الوهاب
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل 11 March 2026 أ ف ب
    • *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟* 11 March 2026 د. محمد الهاشمي
    • بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان 10 March 2026 أ ف ب
    • ما الذي كان يفكر فيه حزب الله 10 March 2026 يزيد صايغ
    • ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟ 9 March 2026 يزيد صايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz