Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Axios

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      Recent
      15 March 2026

      Scoop: French plan to end Lebanon war includes recognition of Israel

      13 March 2026

      Iran Alone

      13 March 2026

      A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»ردّ على مقال طوني فرنجية على حقّ: لماذا اختارت « القوات » المصالحة، والقانون الأرثوذكسي، واتفاقية معراب

    ردّ على مقال طوني فرنجية على حقّ: لماذا اختارت « القوات » المصالحة، والقانون الأرثوذكسي، واتفاقية معراب

    0
    By إيلي يحشوشي on 30 December 2020 شفّاف اليوم

    كنت اتمنى على صاحب المقدمة ان يكون اكثر دقة في وصفه للأمور ، وبالسياق سأوضح بعض النقاط التي اصبحت خطأ « شائعا »:

     

    – لم يتبقّ احد في هذه الجمهورية البائسة إلا وعابَ على « القوات اللبنانية » عدمَ المبادرة للمصالحة مع ميشال عون، اكان ذلك من الحلفاء او الخصوم. وساد الرأي ان « القوات »، وهي الأقل تمثيلاً، عليها ان تبادر الى المصالحة. وحتى المجتمع المسيحي برمته، من سياسيين، اكليروس، اقطاعيين، رجال اعمال وغيرهم، كانوا في اوركسترا واحدة يعزفون نشيد المصالحة بالضرب على وتر “شو ناطرين القوات ما بيتصالحوا مع عون”!!!!!

    – نعم، كانت القوات مع “القانون الارثوذكسي”، وحاولت جاهدة تمريره عبر القنوات القانونية اي مجلس النواب، لكنها اصطدمت بعقبة “الكتلة الميزان” التي كانت رافضة لهذا القانون. وبالتالي، لن يمر ولو بعد قرن من الزمن. وبذلك نبقى على القانون الانتخابي القديم الذي اكثر من نصف نوابه المسيحيين ينتخبهم المسلمون.

    – نعم، ذهبت القوات الى القانون الاقرب الذي يوصل اكبر عدد ممكن من النواب المسيحيين بأصوات المقترعين من ابناء جلدتهم، وبقليل من الجهد الحسابي نصل بسهولة الى اكثرية نيابية سيادية جديدة.

    – للأسف، انقسم السياديون على انفسهم. فلم يشأ تيار الحريري التعاون مع « القوات »، وخسرا بذلك سبعة نواب في اقل تقدير. اما السياديون المنفردون، فقد اعتقد البعض منهم انه حيثية بحد ذاته ولا حاجة له للتحالف مع الاحزاب التقليدية السيادية. والبعض الاخر باع السيادة بحفنة من الوعود والعهود. وبذلك خسر المعسكر السيادي الأكترية.

    – غني عن القول ان هذا النظام النسبي، ولاول مرة، يساهم بوصول اكبر عدد من النواب المسيحيين بأصوات المسيحيين.

    – بالإضافة الى ان المشاركة الشبابية لم تكن على المستوى المطلوب، وها هم الشباب اياهم اليوم يدفعون ضريبة عدم مشاركتهم في الأنتخابات الاخيرة. والأنكى انهم أبلوا اللبنانيين جميعاً بسوء تقديرهم للامور عبر عدم مشاركتهم.

    ولنعد الأن الى الجزء الاول، اي المصالحة المسيحية – المسيحية و « اتفاقية معراب ».

    أنهما موضوعان منفصلان.

    فالمصالحة بدأت قبل موضوع الانتخابات الرسمية ولم تكن ابداً رسم خريطة طريق للمعركة الأنتخابية، اقله من ناحية « القوات اللبنانية » التي تعاملت مع الامر من ناحية وجدانية لا اكثر ولا اقل.

    اما موضوع الاتفاقية، فقد أتت على وقع طبول الشر ومقولة « عون رئيس او لا احد »، وبعد عشرات الجلسات النيابية من غير طائل، والتأكد من ان فرنجية لن يمر ولم يبلع حزب الله اتفاق فرنجية – حريري. وعليه حاولت « القوات » التوصل الى اتفاق مسيحي. وكان من الجيد ان يُنَفَّذ عشرة بالمئة منه! فعون واصل واصل، وفرنجية لن يصل! اذاً، مع او بدون « « القوات »، فإن عون سيصبح رئيساً، فلم لا تحاول « القوات » ان تبرم هذه الاتفاقية ،على امل تحقيق ولو القليل منها. فالكحل احلى من العمى…

    – واخيراً، ماذا كان ليحصل لو عطّلت « القوات » اجراء الجلسة الإنتخابية للرئيس، او منعت وصول عون الى الرئاسة، ووصل الوضع الى ما وصل عليه اليوم ؟

    بعلم المنطق السياسي، اقلّه:

    * كانت « القوات » متهمة انها هي من اوصلت لبنان الى ما وصل اليه اليوم بمنعها « الرئيس القوي » من الوصول الى موقع الرئاسة.

    * وان السرقة والنهب والفساد كانوا قد توقفوا، لأن عون كان سيطبق برنامجه الاصلاحي!

    * كان الصهر باسيل، بعد عون او بوجوده، قد اعتلى عرش زعامة مملكة محاربة الفساد، الاصلاح والتغيير.

    لمرة واحدة، واحدة لا غير، ارجو ان يستيقظ غضافر لبنان ويعوا ماذا فعلوا، وما هم مُقدمون على فِعله.

     

    إقرأ أيضاً:

    طوني فرنجية على حق، جعجع: عون جزء كبير من المشكلة واستقالتُهُ لا تحلّ المشكل!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleهل يعترف البعثيون؟
    Next Article ‘Jewish Agents,’ Iran and India: The Fears, Fantasies and Ignorance Blocking Pakistan-Israel Peace
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • كيف تحول التيار الرسمي للقوميين العرب إلى معادين للعروبة؟ 14 March 2026 حسين الوادعي
    • تقييم متشائم: بأُمرة “الحرس” مباشرةً، 30 الف مقاتل في حزب الله ومعركة طويلة 13 March 2026 خاص بالشفاف
    • 500 ألف دولار شهريا لنبيه برّي لدعم نفوذ إيران في بيروت 12 March 2026 إيران إنترناشينال
    • بالفيديو والصور: بلدية صيدا “قَبَعت” القرض الحسن من شارع رياض الصلح! 12 March 2026 خاص بالشفاف
    • “طارق رحمن”: الوجه الجديد في عالم التوريث السياسي 12 March 2026 د. عبدالله المدني
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz