Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Samara Azzi

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      Recent
      2 March 2026

      The Death of Khamenei and the End of an Era

      1 March 2026

      When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?

      1 March 2026

      How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»حرب الشيعة – السنة الكبرى

    حرب الشيعة – السنة الكبرى

    0
    By سعد بن طفلة العجمي on 27 March 2021 منبر الشفّاف

    إلى إيران: كفوا عنا أذى العمائم السود فلن تجلب علينا وعليكم سوى أيام سوداء

     

    هي ما يتمناه أعداء الخير والتعايش والسلام في هذه المنطقة التي لم تعرف بكليّتها السلام ولا التعايش منذ قرون، فكل المؤشرات والتطورات تستخلص أن حربا سنية – شيعية كبرى هي حلم وهدف قوى الشر لتحطيم البقية الباقية من دول الشرق العربي ممثلة في دول الخليج والأردن، فلقد تحطم العراق وتدمرت سوريا وهلك لبنان وأصبح اليمن ذارياً تذروه الرياح، وذلك بفعل ديكتاتوريات الحمق والبطش والاستبداد أولاً، مضافاً إليها عنصر إيراني هو خليط من أيديولوجيات الماضي السحيق البالية، وخزعبلات الدين السياسي لتعبئة العامة ودفع الجماهير ببعضها لاستئناف معارك تاريخية ولّت بمن خاضها من المهزومين والواهمين بالنصر، “تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون”.

     

    تستحضر إيران المعارك التي خاضتها بطون قريش على السلطة قبل 14 قرناً، وتعبئ الدهماء والبسطاء واليائسين للثأر انتصاراً لضحايا معارك صار مآلهم إلى ربهم الذي إليه يرجعون، فالخطاب السياسي – الديني الذي تمزجه إيران الرسمية كخلطة للتعبئة الطائفية في منطقتنا، بلغ أوضح وأبشع صوره في تجنيد الفقراء والبسطاء والعامة من باكستان وأفغانستان، وحتى ضِيع الجنوب اللبناني مروراً باليمن التعيس الذي لم يعرف السعادة في تاريخه الحديث، كما في العراق المحطم الذي تعبث به ميليشيات ترفع شعارات الولي الفقيه، وغالبهم كان يدبك ويهوّس بالأمس القريب، “صدام اسمك هز أميركا”! وكذلك في سوريا الخَربة بفضل استبداد أحرق البلاد والعباد، واستنصر بإيران وروسيا لتدمير كل شيء، وحرق كل شيء، وقتل كل نفس فكرت بالتخلص منه أو حتى لو لم تفكر بذلك.

    تتهاوى الليرة اللبنانية، ويجوع البشر في لبنان الأخضر، ويتعطل تشكيل الحكومة فيه بسبب ثلث إيران المعطل. هل سمعتم بنظام ديمقراطي يتحكم الثلث فيه بالثلثين؟ هي ولاية الفقيه، ومن يقل بغير ذلك فمصيره كمصير لقمان سليم اللبناني الحر العلماني الوطني ذو الأصول الشيعية، الذي اغتالته رصاصات حزب الله: المجد لكاتم الصوت، والموت لمن يرفع الصوت!

     ومن هنا جاء رفض عصابات الحوثي التابعة لإيران لكل مبادرات السلام وإنهاء الحرب في اليمن، وآخرها المبادرة السعودية يوم الإثنين الماضي والتي تدعو لوقف شامل لإطلاق النار وبدء مفاوضات سلمية بين الأطراف اليمنية، وذلك رفقاً باليمن وأهله الذين يعانون الفاقة والسغب والجوع والأمراض والفقر والتشرد، لكن هيهات، فالولي الفقيه يمضغ دماء الحقد الأسود على كل ما هو عربي باسم “ثارات الحسين” لتحرير مكة والمدينة.

    لاحظ أن الأمم المتحدة والعالم كله رحب بالمبادرة السعودية للسلام وإنهاء الحرب باليمن، ما عدا إيران والحوثي بالتبعية فقط!

    أعلنت إيران الحرب على السعودية بقصف بقيق وخريص في سبتمبر (أيلول) 2019 بصواريخ انطلقت من إيران نفسها، وصواريخ من العراق من ميليشيا إيرانية، وصواريخ ومسيرات من صعدة على الرياض والأراضي السعودية. اكتمل المشهد، ولا توقفوا الحرب، فنحن سائرون من طهران شرقاً ومن القاعدة البحرية الإيرانية بإريتريا غرباً إلى مكة والمدينة لتحريرها.

    وماذا عن القدس؟ الجواب: هو ثالث الحرمين الشريفين وليس أولهما، “وافهم يا فهيم”!

    بفيديو انتشر لنائب رئيس الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس يهنئه فيه أحد مرافقيه بالنصر على “داعش” ويردد: عقبال القدس! فرد عليه المهندس بالفارسية: نا (لا) رياز (الرياض) سَئُودي (السعودية).

    يذكر أن المهندس قتل مع قاسم سليماني في غارة أميركية على مطار بغداد في يناير (كانون الثاني) العام الماضي.

    يكرر القادة المعممون بطهران مع الأسف خلطة من هذيان التشيع السياسي أغلبه للخارج، وخبل العنصرية الفارسية أغلبه للداخل، كمبرر لاستمرار النظام وسياسات التغول الدموي الخارجية، وكذريعة للقمع وللفقر بالداخل الإيراني، ولا يرى المراقب في الأفق ومضات عقل ومنطق تخرج من طهران، خصوصاً تجاه العرب عموماً والمملكة العربية السعودية خصوصاً، فإيران يمكن أن تكون براغماتية مع العالم كله إلا مع العرب، ويمكنها أن تتفاهم مع الشيطان الأكبر (أميركا) وتعقد معه اتفاقاً نووياً، ويمكن أن تشتري منه السلاح عبر إسرائيل نفسها، كما فعلت في صفقة “إيران كونترا غيت” عام 1985، بل ويمكنها أن تتلقى الضربات الإسرائيلية تلو الضربات على أتباعها يومياً في سوريا والعراق بكل جبن وخنوع، لكنها لن تقبل حتى بحقن دماء الشعب اليمني المنكوب، وتستمر في تحريضها للحوثي في جبال مران وصعده.

    أطلقت إيران شرار حرب ضروس مع العراق عام 1980، حولها المستبد صدام حسين إلى حرب عدوانية شاملة على إيران، وأصرت إيران على استمرارها ثمان سنوات عجاف، أتت على الأخضر واليابس وقتلت مليوناً وأكثر، وخلفت الجرحى والثكالى واليتامى والمشردين، وأهدرت عبثاً مئات مليارات الدولارات من خيرات فقراء الشعبين، حتى تجرع قائدها الخميني آنذاك كأس السم وقبِل بوقف إطلاق النار عام 1988، بعد خراب البصرة والمحمرة وعبدان وديزفول والفاو، لكن إيران الخمينية لم تنته بنهاية الخميني مثلما انتهت الصدامية بنهاية صدام، بل سرعان ما تعافت من سموم حرب السنوات الثماني لتستأنف حروباً بالمنطقة العربية كلها تجاوزت العراق، هي في غالبها بالوكالة بتعبئة الغوغاء والجهلة بلغة طائفية سَملة تجاوزها التاريخ.

    يشهد المراقب اليوم أن الشيعة العرب الذين تحاول إيران تعبئتهم ضد دولهم بشعارات الطائفية ينتفضون ويقاومون بوطنية وعروبة وإسلام وطني ضد التدخل في دولهم، ويرفضون مصادرة قرارهم ورهن مصيرهم في طهران، وذلك على الرغم من الإرهاب الذي يمارسه “حزب الله” بنسخه الإقليمية، وما يفعله في أوساطهم، وهم يدركون ما حل بالمجتمعات الشيعية العربية التي انقادت أحزابها الطائفية لولاية الفقيه بطهران، فقد حل بأوساطهم الفقر والخراب والجوع، وانهارت أوضاعهم المعيشية والتنموية على كل المستويات.

    إن علينا في دول الخليج تعزيز مواطنة مواطنينا بمنطقتنا كسد منيع، ودرع حصين في وجه العبث الطائفي الذي تغذيه وتشجعه إيران، إذ إن تعزيز المواطنة التي تضمن حقوق كل المواطنين بيننا بغض النظر على مذاهبهم، هي المؤونة الحقيقية للصوت الشيعي الوطني في أوساط الشيعة من المواطنين بيننا، وعلى العكس من ذلك، فإن أية سياسات تمييز بين المواطنين على أساس مذاهبهم هي الخطيئة التي تلطم إيران على وقعها وآثارها، وهي التي تدفع البسطاء للانحياز الطائفي السياسي الشيعي الذي تتزعمه وتقوده إيران في المنطقة.

    إن هذه المقالة هي سلسلة من مقالات مناشدة للعقلاء في إيران، بأن يكفوا عنا أذى العمائم السود، فوالله لن تجلب علينا وعليكم سوى أيام سوداء، وخراباً تنعق فوقه غربان البين السوداء، وكل ما هو مطلوب هو أن تتعامل إيران كدولة مع دولنا كجيران وفق قواعد القانون الدولي وسياسات حسن الجوار، وأن تتخلى عن خزعبلات التاريخ ومآسيه وأيامه التي ولّت بلا رجعة.

     إن استحضار التاريخ وحوادثه كوقود لخطاب الحاضر ومحاولة فهمه، لهو التخلف والرجعية، وهو الذي جلب الخراب على الدول التي تتدخل وتهيمن عليها عمائم الدين السياسي، وأول هذه الدول إيران نفسها.

    سعد بن طفلة العجمي وزير الإعلام السابق في الكويت @Saadbin6iflah

    نقلاُ عن « إندبندنت عربية »

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleهل حانت ساعة انتصار « الحركة » على.. « حسن الإيراني »؟
    Next Article «الحرس الثوري» منع روحاني من دعم مبادرة السعودية باليمن
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 February 2026 Dr. Fadil Hammoud
    RSS Recent post in arabic
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    • عندما يغرق قارب طهران، هل سيغرق لبنان أم سَيَنجو؟ 1 March 2026 سمارة القزّي
    • أعرافي.. هل هو المرشد الإيراني القادم؟ 1 March 2026 شفاف- خاص
    • أتضامَن! 1 March 2026 محمّد حسين شمس الدين
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz