Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Ronald Sandee

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      Recent
      8 March 2026

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      5 March 2026

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      4 March 2026

      New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»تأملات في عالم مُتغيّر (7)

    تأملات في عالم مُتغيّر (7)

    0
    By حسن خضر on 4 April 2020 منبر الشفّاف

    نوجّه أنظارنا، اليوم، في اتجاه إسرائيل، التي برر آباء المشروع الصهيوني ضرورة وجودها، كدولة، بدور القلعة المتقدّمة لحماية الحضارة الغربية من “البربرية” الآسيوية. وربما لن نعثر، في الوقت الحاضر، على مفارقة لاذعة، وموحية، أكثر كفاءة من دلالة هذا الدور. فالحاضر لا يُفسَّر بالماضي، بل يُفسَّر الماضي بالحاضر، الذي هو مفتاحه، وسرّه.

    ولا ينبغي لعاقل تجاهل ما ينطوي عليه تعبير “كالبربرية“، في هذا السياق، من عنصرية، ولا يحق له غض النظر عن حقيقة أن “البربرية” الآسيوية هي ما كان يستحق الحماية من عدوانية، ولصوصية، “الحضارة” الغربية في زمن التوسّع الكولونيالي، أي في الفترة نفسها التي صاغ فيها آباء المشروع، وسوَّقوا، مسوّغاته الأيديولوجية. وما تجدر ملاحظته أن تعبير “الآسيوية” في خطاب الكولونيالية الغربية، بالمعنى الكبير والشائع في القرن التاسع عشر، يشمل الهند والصين، بين آخرين، ولا يقتصر على المشرق العربي.

    ومع ذلك، بدت فكرة القلعة المتقدّمة، في زمن الحرب الباردة، وكأنها نبوءة حققت نفسها. ومن المؤكد أن البضاعة الأيديولوجية للمشروع، بما فيه من حمولة وثيقة الصلة بتاريخ “المسألة اليهودية“، وكارثة الهولوكوست، وجدت رواجاً هائلاً في غرب ينهض من تحت أنقاض الحرب العالمية الثانية، ويسعى للتكفير عن ذنوب كثيرة.

    وما أسهم في الرواج أن الديمقراطيات الغربية لم تبحث، في الشرق الأوسط، عن حلفاء يشاركونها ما تعتنق، أو تدعي، من قيم، بل عن حلفاء يشاركونها العداء “للشيوعية“، و“تصادف” أن بعض هؤلاء كانوا هم الأكثر “بربرية” على رأس كيانات أقرب إلى بقايا أركيولوجية من القرون الوسطى منها إلى نموذج الدولة الحديثة.

    وقد أسهم كل ما تقدّم في تمكين الإسرائيليين من بلورة، وتسويق، مرافعات أيديولوجية قامت بدور المدفعية الثقيلة، في حرب الروايات، لتفريغ مركزية المسألة الفلسطينية من مضامينها القومية، والجيوـ سياسية في العالم العربي. وأهم مرافعتين، في هذا الشأن، أن إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، وأن عداء الدول العربية لإسرائيل مصدره الدكتاتورية، ومحاولة الطغاة إلهاء شعوبهم بمعارك خارجية، ناهيك عن حرمانها من أبسط الحقوق. ثمة مرافعات إضافية من نوع أن الدول العربية هي التي خلقت مشكلة اللاجئين، وهناك مرافعات قديمة ـ جديدة من نوع أن عداء العرب لإسرائيل مصدره العداء للسامية.

    تستحق كل مرافعة معالجة مُستقلة. ويكفي، هنا، تأمّل مرافعة أن العداء لإسرائيل مصدره الدكتاتورية، وحكم الطغاة. وبالعودة إلى ما افتتحنا به هذه المقالة عن حاضر هو مفتاح الماضي وسرّه، لا يصعب اكتشاف أن هذا التأويل الأيديولوجي، الذي ساد على مدار عقود، لمركزية المسألة الفلسطينية، في العالم العربي، يتهاوى، الآن، في كوميديا سوداء تُذكِّر الباحثين عن المفارقات اللاذعة بما يسم التاريخ من مكر، وميل إلى السخرية. فالعرب الراكضون في اتجاه إسرائيل، هذه الأيام، ليسوا طغاة وأبعد ما يكون عن الديمقراطية وحسب، بل وربما آخر ممثلي “البربرية” الآسيوية، أيضاً.

    بمعنى آخر، هوية نظام الحكم لا تحظى بأولوية تفوق أهمية دور الرابطة القومية، وحركة التحرر القومي المعادية للكولونيالية، بعد الحرب العالمية الأولى، وإكراهات الجغرافيا السياسية، في تقرير مركزية المسألة الفلسطينية. والواقع، خلافاً، للمرافعة الإسرائيلية، أن الدكتاتوريات التي حاولت احتكار المركزية، والمسألة، ألحقت الضرر بهذه وتلك.

    لذلك، وعلى سبيل التمثيل لا الحصر، استنجد بعض الحمقى، من المحسوبين على المعارضة السورية، بالإسرائيليين بعد اندلاع الثورة على نظام آل الأسد. ولذلك، أيضاً، لم يجد البرهان السوداني غير نتنياهو لتمكين الجيش وحلفائه من إعادة إنتاج نظام البشير.

    وعلى خلفية كهذه، وبقدر ما أرى، فإن التداعيات السلبية للدكتاتورية، وأنظمة الطغاة، لا تقل، ولم تقل، ضرراً عن التداعيات الكارثية للقومية الدينية على مركزية المسألة الفلسطينية. ولا يبدو من قبيل المجازفة القول إن المركزية لن تتجلى بطريقة صحيحة إلا في ظل أنظمة ديمقراطية يملك مواطنوها الحق في التأثير على السياسة الخارجية عن طريق صناديق الاقتراع، وصناعة الرأي العام، وتحت قبّة البرلمان.

    وتبقى، في هذا الصدد، نقطة بالغة الأهمية. وأعني بذلك أن وعد القلعة المتقدمة، وقد أصبحت حامياً لمَنْ نشأت لتحمي “الحضارة الغربية” من شرورهم، يتمثل، (وطالما نحن في زمن الكورونا، أي ما زلنا مشدودين إلى الحاضر) في تكريس كل ما يتجلى من سلبيات نظام عالمي كشف الوباء، في أربعة أركان الأرض، أقنعته الكاذبة.

    أعني نظام الليبرالية الجديدة، الذي توحّش، وأصبح مصدر تهديد لكوكب الأرض وقاطنيه، ما عدا فئة قليلة تملّكها وهم “الفرقة الناجية“. وهؤلاء هم الرابحون على حساب الشعب، وفوقه، إذا استعرنا عبارة شائعة، وعنوان كتاب لتشومسكي. وبهذا المعنى، وفيه، تبدو “الصفقة الترامبية” خارطة طريق “للفرقة الناجية“.

    ولا يستدعي الأمر مهارات خاصة في التحليل للقول: إننا نعيش، ونشهد، الآن وهنا، لحظة تاريخية يتضافر فيها تهاوي المرافعة عن الدكتاتورية كمصدر للمركزية، مع تبدّل الدور الوظيفي الأصلي لإسرائيل من حامية من “البربرية” إلى حامية لها، وأن هذا يحدث في ظل، وكجزء مِنْ، نظام عالمي مأزوم ومتوحّش. ولا مجازفة في القول إن في هذه اللحظة التاريخية، وما يتفاعل فيها من مكوّنات، وما سينجم عن هذا كله من ردود أفعال مُحتملة في العالم العربي، ما يعيد في وقت، قد يطول أو يقصر، صياغة مركزية المسألة الفلسطينية، والعلاقة العضوية بين كفاح العرب وكفاح الفلسطينيين، بطريقة جديدة، وما يُعيد إليها الاعتبار. ولنا في ثلاثاء مُقبل عودة. 

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleليس صراعا بين الرأسمالية والاشتراكية
    Next Article لبنان: كورونا يفاقم اللامساواة المتجذرة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل 11 March 2026 أ ف ب
    • *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟* 11 March 2026 د. محمد الهاشمي
    • بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان 10 March 2026 أ ف ب
    • ما الذي كان يفكر فيه حزب الله 10 March 2026 يزيد صايغ
    • ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟ 9 March 2026 يزيد صايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz