Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Ronald Sandee

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      Recent
      8 March 2026

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      5 March 2026

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      4 March 2026

      New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»شفّاف اليوم»بكركي تقرع الأجراس: “كنّا سويسرا الشرق وبتنا اليوم في مؤخرة الدول”!

    بكركي تقرع الأجراس: “كنّا سويسرا الشرق وبتنا اليوم في مؤخرة الدول”!

    0
    By الشفّاف on 30 January 2019 شفّاف اليوم

    لمن تقرع بكركي الأجراس؟  للعهد “القوي” الذي لم “يجرؤ” على تشكيل حكومة بعد ٨ أشهر من التكليف؟ أم لرئيس الحكومة المكلّف الذي لم “يصارح” اللبنانيين حتى الآن بـ”موانع” تشكيل الحكومة؟ ام للقيادات “المسيحية” التي لم تحرّك ساكناً بعد “قمة بكركي” الأخيرة، باستثناء “لحية الدكتور سمير جعجع” (في باريس) التي قالت المواقع والصحف أن اللبنانيين تساءلوا عن “مغراها”!! (سبقه إلى “موضة اللحى” الرئيس الحريري، وجبران باسيل، وسليمان فرنجية وطبعاً.. حسن نصرالله! هذا زمن اللحى!).

    لا! أجراس بكركي تقرع لـ”الوطن” المهدّد بالسقوط! وتقرع أجراس بكركي ضد “الإحتلال الإيراني” لـ”قمّة” السلطة اللبنانية، ولـ”إرادة” السلطة اللبنانية. وضد “امتهان” الدولة اللبنانية على أيدي “وكيل الإحتلال الإيراني” وحزبه! (سنتين لانتخاب رئيس للجمهورية، و٨ أشهر لتشكيل حكومة “والعداد لم يتوقف”..!)

    ليس صعباً أن يفهم المرء من يقصد “البطرك” حينما يقول: “اذا وصلنا الى وقت ولم نعد نتجرأ على قول الحقيقة وبتنا نخفيها فمن يخفي مرضه يموت فيه”!

    “لقاء سيدة الجبل” لا يخفي المرض الذي يفتك بلبنان، لذلك قال “البطرك” الماروني لقياداته: “أحبكم وأهنئكم.. لأنكم تتنادون كضمير الوطن”! 

    وهو كذلك!

    الشفاف

    *

     

    استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، قبل ظهر الثلاثاء في بكركي، وفدا من “لقاء سيدة الجبل” برئاسة النائب السابق الدكتور فارس سعيد.

    ورحب البطريرك بالوفد، قائلا:”لقد عبرتم دائما عن الحس الوطني كلما شعرتم بالخطر واجتمعتم في سيدة الجبل”.

    وأضاف:”لا يمكن ان نبقى صامتين امام الحالة المزرية التي وصل اليها وطننا الحبيب بعدما كان دولة لها قيمتها، منظمة على المستوى الاجتماعي والحضاري، وكان يلقب في الستينات بسويسرا الشرق واليوم بتنا في مؤخر هذه الدول، وهذا يدفعنا الى عدم رمي سلاح الحقيقة، سلاح الكلمة والرجاء، سلاح ايماننا بوطننا وخصوصا اذا عرضنا المراحل السابقة قبل تكوينه وبعد تكوينه، مر لبنان بظروف صعبة، ولكنه استطاع بتكاتف ابنائه وروح المسؤولية وتضامنهم انقاذ الوطن واستمر”.

    وقال: “أحبكم وأهنئكم في “لقاء سيدة الجبل” لأنكم تتنادون كضمير الوطن وتطرحون الامور مع ان لا شيء في اليد ولكن الامور لا تذهب سدى. فنحن في حاجة الى اشخاص يقولون الحقيقة ليكشفوا الجرح ويضعوا الاصبع عليه ويقدموا الدواء لانه اذا وصلنا الى وقت ولم نعد نتجرأ على قول الحقيقة وبتنا نخفيها فمن يخفي مرضه يموت فيه”.

    وختم:”من الضروري ان يسمع السياسيون كلمة لا يحق لهم، ويبقى الضمير الوطني الذي نخاطبه، ونحن ككنيسة وبكركي قوتنا في قول الحقيقة ومخاطبة الضمائر. واشكر الله ان بكركي حرة والكنيسة حرة من اي مصلحة ولون وارتباط وتستطيع ان تقول الحقيقة”.

    كلمة د. فارس سعيد: الموارنة للبنان، وليس لبنان للموارنة

    وتوجّه الدكتور فارس سعيد باسم “اللقاء” بكلمة إلى غبطة البطريرك جاء فيها:

    صاحب النيافة، غبطة أبينا وراعينا الصالح،

    نشكركم أولاً، جزيل الشكر على استقبالنا في هذا الصرح الذي نعتبره – نحن في “لقاء سيدة الجبل” – مرجعَنا الأعلى وكَنَفَنا الأغلى على الصعيدين الوطني والروحي.

    فنحن – وكما تعلمون غبطتُكم – لقاءٌ تأسس منذ 19 سنة على اهتمامٍ سياسي وطني، ولكنّه تأسس أيضاً وخصوصاً على التزامٍ أخلاقي وروحي مثَّلت تعاليمُ الكنيسة أبرزَ مرجعياته. وقد علَّمتنا نصوص المجمع البطريركي الماروني لعام 2006 أن اختيارَنا لبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه، على نِصاب الحرية والعدالة والعيش معاً متساوين ومختلفين – هذا الخيار لم يكن مجرّد سعيٍ للحصول على كيان خاص، بل كان قبل ذلك قراراً بالشهادة لإيماننا في بيئة إنسانية تعددية.. وتلك أعظمُ الشهادات للإيمان. ونعتقد أن هذا الخيار الإيماني التأسيسي، تُضافُ إليه وبفضله إزمانٌ من الازدهار اللبناني، هو ما أتاح للبنان أن يكون “أكثر من بلد.. أن يكونَ رسالةً في محيطه والعالم”، بحسب الحبر الأعظم القدّيس يوحنا بولس الثاني. ولقد جاءت “شرعةُ العمل السياسي في ضوء تعاليم الكنيسة”، التي أصدرتموها قبل سنوات قليلة – جاءت لتجسّد تلك التوأمة التاريخية بين الوطني والسياسي والإيماني.

    سيّدنا وأبينا، صاحبَ النيافة والغبطة!

    مجدَ لبنان أعطي لك ولأسلافك العظام، ولِمّن يأتي من بعدك، في هذه السلسلة الذهبية التي لم تنقطع ولن تنقطع بإذن الله، كما قال سَلِفُكم الطيب الذكر، البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، أطال الله في عمرِكُم وعمرِه!.. وهذا سببٌ جوهري لحضورنا بين يديكم، في وقتٍ يلفّ السوادُ واقعَ هذا الوطن ومصيرَه، كما بيّنتم وحذّرتم، بأفضل ما يكون البيانُ والتحذير، في كلمتكم الأخيرة لنواب الأمّة المنتخبين من الموارنة.

    الموارنة للبنان، وليس لبنان للموارنة، ولا ينبغي أن يكون لأيّ جماعةٍ في هذا الوطن – الرسالة.. وعلى هذا أتينا إليكم، لأنه “في الليلة الظّلماء يُفتَقَدُ البدرُ!”. ونحن في “لقاء سيدة الجبل” متشوّقون لسماع توجيهاتكم وإرشاداتِكم.. وشكرا!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Article“المباركية”.. جماليّات في ذاكرة التراث
    Next Article المواطنون العرب يريدون وزراء عربًا
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • سكان بلدة مسيحية بجنوب لبنان يطالبون الجيش بحمايتهم من حزب الله واسرائيل 11 March 2026 أ ف ب
    • *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟* 11 March 2026 د. محمد الهاشمي
    • بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان 10 March 2026 أ ف ب
    • ما الذي كان يفكر فيه حزب الله 10 March 2026 يزيد صايغ
    • ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟ 9 March 2026 يزيد صايغ
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz