Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Assaf Orion

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      Recent
      5 March 2026

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      4 March 2026

      New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran

      3 March 2026

      A return to the same process, or a new modality?

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»الهند .. انتخابات تشريعية في ظل كارثة وبائية

    الهند .. انتخابات تشريعية في ظل كارثة وبائية

    0
    By د. عبدالله المدني on 21 May 2021 منبر الشفّاف

    في الهند الجريحة التي تسابق الزمن من أجل مكافحة الموجة الرابعة من وباء كوفيد 19، بعد أن تسببت لها هذه الموجة في أكبر كارثة إنسانية في تاريخها المعاصر لجهة عدد الإصابات والوفيات اليومية، يلقي بعض الهنود اللوم على حكومة رئيس الوزراء “ناريندرا مودي” لتساهلها في تطبيق الإجراءات الاحترازية خلال الأعياد الدينية الهندوسية، قائلين أنه ضحى بصحة وسلامة الشعب كي لا يـُغضب أنصاره من الجماعات القومية الهندوسية المنتمية لحزب “بهاراتيا جاناتا” الحاكم، فيما يلقي بعضهم الآخر اللوم عليه لأنه تحمس لإجراء الانتخابات التشريعية المحلية في موعدها.

     

    بل حث أنصاره على المشاركة الكثيفة فيها وركز على استطلاعات الرأي وصناديق الاقتراع، بدلا من تركيز جهوده على التعامل مع أزمة تفشي الوباء، خصوصا وأن كل التقارير كانت تشير إلى أن إجراء الانتخابات في ظل اكتساح الوباء للولايات الهندية ستكون له تبعات خطيرة ومؤسفة.

    والمعروف أن الهند ظلت، في الأشهر الأولى من انتشار الوباء عالميا، محصنة ضده، إلى درجة تساءل معها المراقبون باستغراب عن الأسباب، لكن الوباء سرعان ما غزاها تدريجيا إلى أن وصلت الأحوال إلى الوضع الحزين الراهن الذي سقطت فيه المنظومة الصحية الهندية بالكامل وسط إصابات يومية تجاوزت الأربعمائة ألف ووفيات بعشرات الآلاف في الساعة ونقص خطير في الأوكسجين والمعدات والأدوية والأسرة، دعك من المقابر.

    أما الانتخابات التشريعية، وما رافقها من حملات وتصويت وتزاحم أمام مراكز الإقتراع فقد ساهمت، بلا شك، في زيادة الإصابات، خصوصا وأنها جرت في ولايات معروفة بالإكتظاظ السكاني، وبالتالي استدعى الأمر إجراءها على مراحل.

    ما يهمنا هنا هو تسليط الضوء على نتائج هذه الانتخابات، وعما إذا كان مودي وحزبه الحاكم قد عوقب من قبل الناخب الهندي على استخفافه بالمحاذير الصحية، وعدم لجوء حكومته إلى تأجيل الاستحقاق الانتخابي إلى ما بعد السيطرة على الوباء.

    جرت الانتخابات في شهر أبريل المنصرم لإختيار نواب المجالس التشريعية المحلية لولايات البنغال الغربية وتاميل نادو وكيرالا وآسام، علاوة على إقليم بودوتشيري الاتحادي. وفي الأول من مايو الجاري أعلنت النتائج التي جاءت إلى حد ما مخيبة لآمال مودي وحزبه الحاكم.

    فمودي، الذي راهن على تحقيق إنتصار في ولاية البنغال الغربية المهمة (90 مليون نسمة) مشابه لما حققه تحالفه في ولاية بيهار (99 مليون نسمة) في آخر انتخابات تشريعية ما بين أكتوبر ونوفمبر 2020، أي في وقت كانت فيه السيطرة على الوباء قائمة نسبيا رغم ارتفاع أعداد الإصابات، أصيب بخيبة أمل لأنه فشل في انتزاعها من يد حزب “مؤتمر ترينامول” بزعامة رئيسة وزراء الولاية الحالية، “ماماتا بانيرجي”، المعروفة بانتقاداتها الشرسة له ولسياساته الداخلية. وبالتالي لم يحقق حلم حزبه في حكم الولاية لأول مرة (تعد الولاية من الولايات الهندية القليلة التي لم يحكمها حزبه قط)، على الرغم من كل محاولاته للتقرب من الناخب (بما في ذلك إطالة لحيته كي يبدو قريب الشبه من الشاعر رابندرانات طاغور، أيقونة الولاية الأشهر، والقيام بحملات دعائية لإنجازاته، وتوجيه أنصاره لإستقطاب الناخبين عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والوسيط الرقمي). غير أن النتائج النهائية تقول أن مودي تعرض لخسارة بطعم الفوز، لأن تحالف الأحزاب اليمينية الذي يقوده تمكن من انتزاع نحو 80 مقعدا من مقاعد الولاية البالغ عددها 294، بعد أن كان يسيطر في المجلس التشريعي السابق على 3 مقاعد فقط. وجاء ذلك على حساب مقاعد حزب المؤتمر الهندي بقيادة سونيا غاندي الذي تعرض لهزيمة ساحقة. ولعل ما قد يُحسب فوزا لصالح مودي، عدا المقاعد الثمانين، هو أن السيدة بانيرجي الشهيرة بإسم “ديدي” أي الأخت الكبرى فشلت في الفوز بمقعد معقلها في دائرة “نانديغرام”، الأمر الذي يقلل من فرصة بقائها على رأس الحكومة المحلية لولاية البنغال الغربية إلا إذا قبلت المحاكم طعنا تقدمت به ضد فوز مساعد سابق لها في تلك الدائرة.

    وكانت ولاية آسام في شمال شرق الهند (25 مليون نسمة) هي الولاية الوحيدة التي لم يتعرض فيها حزب مودي للخسارة، وبقيت تحت سيطرته من خلال تحالفه مع أحزاب محلية، أما في ولاية تاميل نادو في أقصى الجنوب (75 مليون نسمة) فقد خسر مودي لصالح الحزب المعارض الرئيسي الاقليمي (حزب درافيدا مونيترا كازاغام) الذي احتفظ بالسلطة فيها بقيادة زعيمه الجديد “إم. كي. ستالين”، إبن رئيس وزراء الولاية الأسبق كارونانيدي. وكذا كان الحال في ولاية كيرالا (35 مليون نسمة) التي خسرها تحالفه القومي لصالح تحالف يساري بقيادة الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي)، بل لم يفز فيها بأي مقعد على الإطلاق. وتكرر الأمر نفسه في انتخابات إقليم بودوتشيري الاتحادي (مليونا نسمة).

    نخالة الحديث هي، أنه في المحصلة النهائية، سقطت رهانات مودي، في مؤشر خطير لما قد ينتظره في الانتخابات الفيدرالية القادمة. غير أن الخاسر الأكبر هو حزب المؤتمر الذي حقق الإستقلال للبلاد وكان يوما ما حزبا قائدا عظيما للأمة. فالاخير يشكو من الإنشقاق وضعف القيادة، وليس له في البرلمان الاتحادي سوى 44 من أصل أصل 542 مقعدا، ولا يسيطر إلا على 5 ولايات في مقابل سيطرة خصمه اللدود على 16 ولاية.

    *أستاذ العلاقات الدولية المتخصص في الشأن الآسيوي من البحرين

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous ArticleWinning the Gaza Ceasefire: Critical Decisions for the Biden Administration
    Next Article فلس الارملة: بين شياطين السلطة وملائكة المعارضة
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • الحرب الجديدة في لبنان: هل تمهّد لمسار نحو السلام؟ 5 March 2026 أساف أوريون
    • جبهة جديدة ستفتح في المناطق الكردية بإيران 5 March 2026 رونالد ساندي
    • الشيعة والنضال ضد الظلم*: الاختلاف الحادّ حول “ولاية الفقيه” بين المرشد وابنه مجتبى! 3 March 2026 مجتبى خامنئي
    • جلسة حكومية متوترة: خلاف بين رئيس الحكومة وقائد الجيش الذي هدد بالإستقالة! 3 March 2026 خاص بالشفاف
    • إزاحة الغموض عن مشهد الحرب والسلام في سوريا 2 March 2026 أندرو جي تابلر
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • کمیسیون پارلمان ترکیه قانون موقتی را برای روند خلع سلاح پ ک ک پیشنهاد کرد - MORSHEDI on Turkish parliamentary commission proposes temporary law for PKK disarmament process
    • سیاست آمریکا در قبال لبنان: موانعی برای از بین بردن قدرت حزب الله - MORSHEDI on U.S. Policy Toward Lebanon: Obstacles to Dismantling Hezbollah’s Grip on Power
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz