Close Menu
    Facebook Instagram LinkedIn
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Facebook Instagram LinkedIn
    Middle East Transparent
    • Home
    • Categories
      1. Headlines
      2. Features
      3. Commentary
      4. Magazine
      5. Cash economy
      Featured
      Headlines Ronald Sandee

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      Recent
      8 March 2026

      Did Iran just activate Operation Judgement Day?

      5 March 2026

      Another Lebanon Campaign: A Path Toward Peace?

      4 March 2026

      New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran

    • Contact us
    • Archives
    • Subscribe
    • العربية (Arabic)
    • English
    • Français (French)
    Middle East Transparent
    You are at:Home»منبر الشفّاف»النائب أشرف ريفي ورفاقه: مواجهة الإحتلال الآن في “مجلس النوّاب”.. أو “المجلس الوطني”!

    النائب أشرف ريفي ورفاقه: مواجهة الإحتلال الآن في “مجلس النوّاب”.. أو “المجلس الوطني”!

    0
    By بيار عقل on 2 July 2022 منبر الشفّاف

    استغربت اليوم أن يكتب الصديق محمد علي مقلد أن النواب الجدد “لا هم ١٤ ولا ٨ آذار.. هم مع السيادة الوطنية ولكنهم ليسوا “سياديين”!

    يعني: لا هم مع “ثورة الأرز” ولا مع “عاشت سوريا بشار الأسد”؟ لا مع القتيل، ولا مع القاتل! مع “السيادة” ولكن ليس ضد “سلاح حزب الله”! “إعجاز”! 

     

    مثله اليوم تصريح الأمين العام للجامعة العربية، السيد أبو الغيط: “ستتمّ مساعدة لبنان ولم يتمّ التطرق إلى أيّ حديث خاص في موضوع سلاح حزب الله”. وهذا بعد لقاءاته مع رئيس الجمهورية، ورئيس الحكومة، ورئيس مجلس النواب، وحتى مع شخصيات “سيادية” مثل النائب (اللواء المتقاعد) أشرف ريفي والنائب كميل شمعون، ونائب “القوات” ريشار قيومجيان!

    عجيب!  كيف “ستتم مساعدة لبنان” المُصاب بـ”الإحتلال الإيراني” بدون ان يتم “التطرّق” إلى موضوع “سلاح الإحتلال”؟

    وسط هذا “الإعجاز” غرّد رئيس المجلس الوطني لرفع الإحتلال الإيراني عن لبنان”، الدكتور فارس سعيد قائلاً:

    “مع محبتي و تقديري لأشرف ريفي وكميل شمعون وريشار كيومجيان انتٌخِبتم للدفاع عن الاستقلال داخل المجلس اسمعونا أصواتكم حيث حزب الله و حركة أمل و حلفائهم على السمع مذكرتكم لامين عام الجامعة العربيّة مثل”يللّي عّم بيقوّص بالمقلي”.

    هذه “التغريدة” أزعجت اللواء ِأشرف ريفي (وهو نائب “سيادي” و”١٤ آذاري” حتماً) الذي ردّ عليها قائلاً:

    “صديقنا فارس سعيد الذي طالما قدّرنا مواقفه في العلَن كما هو طالما قدّر مواقفنا في السر لأسبابٍ نعذرُه عليها، صديقنا الذي لا يتقن المزايدة، يدعونا دعوةً صادقة لقول قناعاتنا في المجلس النيابي، وهذه دعوة محقّة لو لم يقع صاحبها في فجوة الذاكرة وهو نادراً ما يقع فيها.”

    وتابع: :لقد أسّسنا معاً منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء ثورة الإستقلال، نضالاً مشتركاً لتحرير لبنان، وفارس أكثر من يعرف أن دمنا مهدور كل ساعة ودقيقة، فلا نَخاله يزايد وهو الذي يعرف أن كلفة النضال باهظة، لكن التضحية حتمية من أجل لبنان.”

    وتوجّه إليه قائلاً: “هاتِ يدك يا صديقي فارس، فالمَهمة الكبرى لم تنتهِ، الوقت لا يسمح بترَف التشتت والتمريك، بل يتطلب وحدة الجميع لاسترداد لبنان.”

    كلام رقيق! ولكنه خارج الموضوع! ويتضمن قدراً من “الإعجاز”.. ومن الخطأ!

     

    مقتدى الصدر.. اعترف بفشله!

    إلا إذا كان اللواء أشرف ريفي يريد تكرار تجربة مقتدى الصدر في العراق! لقد فاز السيد مقتدى الصدر  بأكبر كتلة نيابية في الإنتخابات التي جرت في أكتوبر ٢٠٢١.  ولكن فوزه أسفر، قبل أيام، عن استقالة كل نوّاب كتلته بعد “يأسه” من تشكيل حكومة عراقية غير خاضعة للوصاية الإيرانية. والأدهى أن معظم مقاعد كتلته آلت الآن إلى الكتلة الشيعية الخاضعة لأوامر قائد فيلق القدس في الحرس الإيراني.

    المطلوب من النائب-اللواء أشرف ريفي، ومن كل النوّاب “السياديين”، أن يطرحوا موضوع الإحتلال الإيراني للبنان في مجلس النوّاب، وهو مؤسسة دستورية، الآن، وليس غداً! لا أحد يطلب منه أن يحمل السلاح ضد حزب الله! هو، أو كتلة “القوات”، أو “النواب التغييريين” (الذين هم “مع السيادة الوطنية ولكنهم ليسوا سياديين”!!)

    حضرة النائب-اللواء، وأصدقائه:  موضوع الإحتلال ينبغي أن يُطرَح في المؤسسات الدستورية الآن!

    وإلا فإنه سيُطرح بقوة المحاعة القادمة.. في الشارع!! وربما بالعنف الأهلي!

    أو أنه قد يُطرَج “من الخارج”:  نتيجةً حرب قد تشعلها إسرائيل التي تعرف ضعف النظام الإيراني ووكلائه، أو إيران للخروج من مأزق مفاوضاتها مع الأميركيين.

    كما قال السيد أشرف ريفي: لم يعد اللبنانيون يملكون “ترف” الإنتظار! البلد على وشك الإنهيار، وربما الإندثار!

     

    تجربة “الحريرية السياسية” و”تيار المستقبل” انتهت إلى الفشل!

    للتذكير، لقد انتصرت ١٤ آذار في إنتخابات ٢٠٠٩، وحصدت “الأغلبية النيابية”. وكانت “كتلة المستقبل” أكبر كتلة نيابية. وتأمّن لها دعم سعودي هائل!  مع ذلك، كانت الحصيلة النهائية لما يمكن تسميته “الحريرية السياسية” هي تسليم البلد، خصوصاً بعد التفاهم القواتي-العوني، إلى حزب الله!

    الساعة الآن لـ”القطيعة” مع الإحتلال! ولـ”مواجهة الإحتلال”! وليست لـ”تكرار” تجربة “تيار المستقبل” وحكومات الحريري!

    إما منبر مجلس النوّاب لإعلان “القطيعة” مع “وكلاء الإحتلال”!

    أو “المجلس الوطني لرفع الإحتلال الإيراني”!

    Share. Facebook Twitter LinkedIn Email WhatsApp Copy Link
    Previous Articleدفاعاً عن “حسن شاكوش” و”حمو بيكا”!
    Next Article جيمس سكوت وشيطنة الدولة 
    Subscribe
    Notify of
    guest
    guest
    0 Comments
    Newest
    Oldest Most Voted
    Inline Feedbacks
    View all comments
    RSS Recent post in french
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 March 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 March 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 February 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 February 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 February 2026 Hélène Sallon
    RSS Recent post in arabic
    • بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان 10 March 2026 أ ف ب
    • ما الذي كان يفكر فيه حزب الله 10 March 2026 يزيد صايغ
    • ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟ 9 March 2026 يزيد صايغ
    • “أكسيوس”: واشنطن لا ترد على عون وتطلب إقالة قائد الجيش! 9 March 2026 أكسيوس
    • بعد الافراج عن موقوفي حزب الله: نصار يتحرك واتّجاه لإقالة رئيس المحكمة العسكرية! 9 March 2026 المركزية
    26 February 2011

    Metransparent Preliminary Black List of Qaddafi’s Financial Aides Outside Libya

    6 December 2008

    Interview with Prof Hafiz Mohammad Saeed

    7 July 2009

    The messy state of the Hindu temples in Pakistan

    27 July 2009

    Sayed Mahmoud El Qemany Apeal to the World Conscience

    8 March 2022

    Russian Orthodox priests call for immediate end to war in Ukraine

    Recent Comments
    • hello world on Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war
    • بيار عقل on Did Iran just activate Operation Judgement Day?
    • Kamal Richa on When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim?
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    • me Me on The Disturbing Question at the Heart of the Trump-Zelensky Drama
    Donate
    © 2026 Middle East Transparent

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    wpDiscuz